تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

المحامية بشرى الخليل: كأن قضية التزوير هذه مؤامرة كبيرة على لبنان

المحامية بشرى الخليل: كأن قضية التزوير هذه مؤامرة كبيرة على لبنان
تابعنا عبر
لبنان وما يعصف به من أزمات متتالية، أزمة أخرى حلّت به مسّت هذه المرة قطاع التعليم، وكأنه لم يكف ضرب المجتمع اللبناني اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا من الداخل والخارج، وبقي الآن هدم التعليم هو المعبر.
حول هذا الموضوع، قالت المحامية اللبنانية، الأستاذة بشرى الخليل لبرنامج "صدى الحياة":
"إن هذا ضرب في الثقة بجامعات لبنان، وكأنها مؤامرة كبيرة على لبنان، فالحديث عن منح 27 ألف شهادة مزوّرة أمر مستحيل، لأنه أكثر من خمس شهادات مزوّرة يتم كشف الموضوع، إلّا إذا كان هناك أشخاص قاموا بتزوير أختامهم ويقومون بتطبيع الشهادات من خارج الجامعة، فشبكات التزوير ممكن تكون موجودة ولكن لبنان يلاحقها بشكل كبير، فالتزوير الجنائي يعرّض للسجن ويحاكم الشخص فيها موقوفا وهو أمر كبير وليس بالهيّن".
وأضافت "أن التزوير نوعان، التزوير العادي والذي يعتبر جنحة وعقوبته تتراوح بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات، أما التزوير في الأوراق الرسمية فيعتبر تزويرا جنائيا أقله ثلاث سنوات إلى خمس سنوات وتكون العقوبة بحسب الضرر الناجم عن عملية التزوير".
من جانبه، تحدث المحلّل السّياسي الخبير بالشأن العراقي والدولي، الدكتور حيدر سلمان لـ "صدى الحياة":
"بالتأكيد، لبنان سابقا كانت جامعاته تعتبر من أفضل الجامعات في الشرق الأوسط، واليوم لبنان تحت مشاكل عويصة من ضمنها قطاع التعليم، وخلال الفترة الأخيرة، تم إصدار كمّا هائلا جدا للعراقيين، وهو ما أثار الانتباه، ولاحظنا كمية الشهادات التي دخلت حصرا من لبنان يفوق ما أصدرته الجامعات العراقية بمرتين".   
 
التفاصيل في الملف الصوتي
إعـــداد وتقــديــم: فـرح القادري
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала