تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بينيت ولابيد يبحثان طلبا أمريكيا بعودة إسرائيل إلى اليونسكو

© REUTERS / POOLرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، القدس، إسرائيل 24 أكتوبر 2021
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، القدس، إسرائيل  24 أكتوبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.11.2021
تابعنا عبر
يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد طلب الولايات المتحدة بعودة إسرائيل إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
جاء ذلك وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بحسب ما أفادت به صحيفة "يسرائيل هيوم".
يأتي ذلك بعد يوم من تقارير عبرية أفادت بأن القضية أثيرت عدة مرات في محادثات أجراها مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية مع نظرائهم الإسرائيليين، بما في ذلك الاجتماعات التي عقدتها في إسرائيل، الأسبوع الماضي، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة  ليندا توماس غرينفيلد.
مدير منظمة اليونسكو أودري أزولاي - سبوتنيك عربي, 1920, 21.11.2021
صحيفة: الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل للعودة إلى اليونسكو
ولم يذكر مكتب بينيت متى سيتم اتخاذ القرار. وقال المدير العام لوزارة الخارجية  ألون أوشبيز، إن الولايات المتحدة قدمت بالفعل طلبات لإسرائيل لتجديد عضويتها في اليونسكو.
وأضاف: "إنني على دراية بأفكار الولايات المتحدة بالعودة إلى منظمة اليونسكو. نحن بحاجة إلى التفكير في كيفية عمل اليونسكو في  ظل علاقتنا مع السلطة الفلسطينية (منذ أن تم قبول السلطة في المنظمة كـ "دولة")، هذا ليس شيئا يمكن مناقشته بشكل منفصل عن قائمة طويلة من القضايا الأخرى. وله تأثير على الطريقة التي ينظر بها المجتمع الدولي إلى السلطة الفلسطينية، وموقفنا هو أن السلطة الفلسطينية ليست دولة".
من جانبه، قال الخبير الإسرائيلي في القانون الدولي البروفيسور يوجين كونتوروفيتش إنه سيكون من الخطأ من جانب إسرائيل العودة إلى اليونسكو.
واعتبر أن اليونسكو "هي جزء أساسي من حملة الأمم المتحدة لنزع الشرعية عن إسرائيل"، لافتا إلى أن "انضمام إسرائيل إلى المنظمة سيمنحها (اليونسكو) الموافقة النهائية على أنشطتها".
وأعلنت إسرائيل انسحابها من اليونسكو في عام 2017، بعد أيام فقط من قيام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخطوة مماثلة، والسبب هو "سلسلة من القرارات المعادية لإسرائيل من قبل المنظمة، وعلى رأسها إعلان القدس الشرقية أرضا محتلة"، بحسب الصحيفة.
وكانت "يسرائيل هيوم" ذكرت، أمس، أن إدارة بايدن ستواجه عقبة كبيرة لدى عوتدها إلى اليونسكو، "القانون الأمريكي ينص على أن الولايات المتحدة لن تحول التمويل إلى وكالات الأمم المتحدة التي قبلت السلطة الفلسطينية كدولة عضو - وهي خطوة اتخذتها اليونسكو رغم الاحتجاجات الأمريكية والإسرائيلية".
وبسبب إنهاء العضوية، أوقفت الإدارة الأمريكية تحويل الميزانية إلى اليونسكو - وبسبب قبول الفلسطينيين في المنظمة، فإن الولايات المتحدة غير قادرة على دفع رسوم عضويتها للمنظمة التي تراكمت بالفعل لتصل إلى حوالي 500 مليون دولار. وللتغلب على كلتا العقبتين، تريد إدارة بايدن تمرير تشريع جديد لكن للقيام بذلك تحتاج إلى أغلبية في الكونغرس.
وتعتقد الإدارة الأمريكية أنه إذا وافقت إسرائيل على العودة إلى اليونسكو، فإن المعارضة بين الجمهوريين في الكونغرس ستكون أكثر ليونة، والقانون الذي سيسمح للمدفوعات الأمريكية بالوصول إلى اليونسكو سيجد أغلبية. ولم ترد إسرائيل حتى الآن على المطالب الأمريكية، وفق "يسرائيل هيوم".
للاطلاع على المزيد من أخبار إسرائيل اليوم عبر سبوتنيك
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала