حميدتي: الاتفاق السياسي مع حمدوك يعبر عن مبادئ وأهداف الثورة

© REUTERS / UMIT BEKTASالفريق محمد حمدان حميدتي يخاطب أنصاره خلال اجتماع في الخرطوم
الفريق محمد حمدان حميدتي يخاطب أنصاره خلال اجتماع في الخرطوم - سبوتنيك عربي, 1920, 22.11.2021
تابعنا عبرTelegram
قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"،  إنه يبارك للشعب توقيع الاتفاق السياسي.
ووقع البرهان ورئيس مجلس الوزراء المنحل عبد الله حمدوك أمس الأحد، اتفاقا سياسيا جديدا يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله.
رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك - سبوتنيك عربي, 1920, 21.11.2021
حمدوك: لدي كامل الحرية في اختيار الحكومة المقبلة وهكذا يجب أن تكون عقيدة الجيش
وتضمن 14 بندا أبرزها "إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك"، والتأكيد "على ضرورة العمل معا (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية".
وأضاف حميدتي في تغريدة على موقع تويتر، أن الاتفاق السياسي (بين الجيش ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك) جاء معبرا عن مبادئ وأهداف الثورة المجيدة.
وأكد النائب الأول للبرهان، مستعدون للعمل مع حكومة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والسلام والعدالة.
وتابع حميدتي، "ندعو شركاءنا إلى مواصلة دعم بلادنا وصولا للتحول الديمقراطي بقيام الانتخابات".
ورحبت عدة دول ومؤسسات وهيئات إقليمية ودولية بالاتفاق الموقع بين حمدوك والبرهان، بينها الجامعة العربية ومصر بجانب البعثة الأممية لدعم العملية الانتقالية في السودان.
كما عبر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، في بيان، عن ارتياحه بتوقيع الاتفاق الذي يعيد عبد الله حمدوك مجددا إلى رئاسة الحكومة ويقضي بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين خلال الفترة التي تلت قرارات قائد الجيش الشهر الماضي.
وكان الاتحاد قد أعلن نهاية الشهر الماضي تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطته حتى "الاستعادة الفعالة للسلطة الانتقالية التي يقودها المدنيون".
وكان القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أعلن في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، ليُنهي بذلك الاتحاد الذي شكله الجانبان المدني والعسكري لإدارة الفترة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
واحتجزت قوة عسكرية حمدوك، فجر ذات اليوم، قبل أن يُطلق سراحه فيما بعد ولكن تحت الإقامة الجبرية، ومنذ ذلك الوقت سيطر الجيش فعليا على السلطة.
ويشهد السودان حالة من التوتر منذ الإعلان عن محاولة انقلاب فاشلة، في أيلول/سبتمبر الماضي، وبدأ على إثرها تراشق حاد بالاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني، الذين يتقاسمان السلطة، بعد سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала