تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أول رئيس عربي لمنظمة الإنتربول... من هو اللواء أحمد الريسي؟

© AFP 2021 / OZAN KOSEلواء الشرطة الإماراتي أحمد ناصر الريسي
لواء الشرطة الإماراتي أحمد ناصر الريسي - سبوتنيك عربي, 1920, 25.11.2021
تابعنا عبر
انتخب اللواء أحمد الريسي، في وقت سابق من اليوم الخميس، رئيسا لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية، ليصبح بذلك أول عربي يتولى قيادة هذه المؤسسة الأمنية المرموقة.
جاء اختيار الريسي بالانتخاب خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة في اسطنبول، ومن المقرر أن يقود الريسي منظمة "الإنتربول" التي تتخذ من ليون الفرنسية مقرا لها طيلة الأربع سنوات القادمة، وفقا للمعلومات المتوافرة لدى "سبوتنيك".

من هو الريسي؟

أحمد الريسي هو ضابط شرطة إماراتي برتبة لواء، وكان يشغل قبل انتخابه ومنذ عام 2015 منصب المفتش العام بوزارة الداخلية الإماراتية، بحسب صحيفة "المصري اليوم".
الريسي ليس جديدا على منظمة الشرطة الدولية، حيث شغل منصب عضو اللجنة التنفيذية لها كممثل عن قارة آسيا. شغل مناصب أخرى عديدة مثل رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الإمارات ورئيس اتحاد الفروسية في بلاده.
بدأ مسيرته المهنية في المجال الأمني عام 1980 عندما انضم إلى شرطة أبو ظبي، ويحمل بكالوريوس علوم الحاسب من جامعة من جامعة أوتربين الأمريكية منذ عام 1986.
شعار الإنتربول - سبوتنيك عربي, 1920, 12.11.2021
الإنتربول يبحث عن مدير سابق بشركة النفط المكسيكية في 196 دولة
كما حصل على دبلوم إدارة الشرطة في سنة 2004 من جامعة كامبريدج، وماجستير إدارة الأعمال والإدارة الابتكارية في سنة 2010 من جامعة كوفنتري بالمملكة المتحدة، كما حاز درجة الدكتوراه في الشرطة والأمن وسلامة المجتمع من جامعة متروبوليتان في عام 2013.
في مشواره المهني، عمل الريسي عام 1986 ضابطا في شرطة الإنذار ضد السرقة، وتقلد منصب مدير معهد الطب الشرعي والعلوم، كما تولى إدارة قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
اختير الريسي مديرا عاما للعمليات المركزية بقيادة شرطة أبو ظبي العامة في سنة 2005، وتولى أيضا منصب مدير عام الخدمات الإلكترونية في وزارة الداخلية الإماراتية.
وحصل على جائزتي محمد بن راشد وأبو ظبي للتميز الحكومي، وجائزة الأداء الأكاديمي المتميز، كما تقلد من وزير الداخلية، ميداليتي قيادة القائد والإنقاذ من الدرجة الأولى.

مهام المنصب الجديد

يعد رئيس منظمة "الإنتربول" منصبا فخريا، في حين يتولى تسيير الأعمال الأمين العام للمنظمة. ويشغل الرئيس منصبه لأربع سنوات بدوام جزئي تطوعا، ويحتفظ في الوقت نفسه بمهامه في بلده الأم، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".
الأمين العام الحالي للمنظمة، والذي يديرها بشكل فعلي، هو يورغن شتوك الذي اختير لولاية ثانية مدتها خمس سنوات في عام 2019.
أثار اختيار الريسي لهذا المنصب اعتراضات سياسيين أوروبيين ومنظمات حقوقية، وعبر بعضهم عن قلقه من توليه رئاسة المنظمة، بحسب الوكالة الفرنسية.
وقال ثلاثة نواب أوروبيين بينهم رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماري أرينا في رسالة الى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين هذا الشهر:

نحن مقتنعون بشدة بأن انتخاب اللواء الريسي سيسيء إلى مهمة وسمعة الإنتربول، وسيؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمة على أداء مهمتها بفعالية.

أقيمت دعاوى قضائية ضد الريسي في الأشهر الماضية، بتهمة "التعذيب" في فرنسا حيث مقر المنظمة، وفي تركيا الدولة المضيفة للجمعية العامة لها، ومع ذلك، لم تخلص إجراءات التقاضي إلى أي إدانة ضد اللواء الإماراتي.
فيما رد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، على هذه الاتهامات في تعليقه على انتخاب الريسي، اليوم الخميس، بالقول:

حملة التشويه والتزييف المنظمة والمكثفة تحطمت على صخرة الحقيقة.

وأضاف في تغريدة: "نبارك للإمارات وللواء أحمد الريسي انتخابه رئيسا للإنتربول، الفوز شهادة بإنجازات وكفاءة بلادنا في مجال إنفاذ القانون وترسيخ الأمن ضمن المعايير الدولية وتقديرا للسجل الشخصي المشرف للريسي".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала