تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ما هي أسباب وأبعاد قرار أستراليا تصنيف "حزب الله" منظمة إرهابية؟

© REUTERS / Ali Hashishoلافتة للأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصرالله، لبنان 7 يلويو 2020
لافتة للأمين العام لـ حزب الله، حسن نصرالله، لبنان 7 يلويو 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.11.2021
تابعنا عبر
صنفت أستراليا "حزب الله" اللبناني بجناحيه السياسي والعسكري "منظمة إرهابية"، في خطوة وسعت من خلالها نطاق العقوبات التي كانت تشمل حصرا الجناح العسكري، واعتبرته يشكل تهديدا "حقيقيا" لأستراليا.
يقول رئيس مجلس الجالية اللبنانية في أستراليا الدكتورمايكل خيرالله، في حديث خاص، لـ"سبوتنيك" إن أستراليا هي جزء من تحالف دولي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى، وهي تأخذ قرارات متعلقة بهذا الحلف، ولا تختلف عنهم كثيرا في السياسات الخارجية.
وأشار خيرالله إلى أن هذا القرار هو رمزي ولا يؤثر على الأرض كثيرا، ولكن له ردة فعل معنوية، وخاصة لدى بعض أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا، حيث يوجد قسم منهم يؤيد "حزب الله" لأنهم يعتبرونه رمزا للمقاومة، وكانت الدولة الأسترالية قبل أن تأخذ القرار (منذ حوالي 6 أشهر)، اجتمعت مع قسم من اللبنانيين الذين تعتبرهم قريبين من "حزب الله" وأخبرتهم أنها بصدد وضع "حزب الله" في هذه اللائحة، وكانت ردة فعل اللبنانيين أن هذا القرار يعود للدولة الأسترالية وأنهم لا يتدخلون في هكذا قرارات، مع العلم الأكيد أنه يوجد أناس غير راضين عن هكذا قرار، خاصة أنهم يعتبروه منحازا لإسرائيل وسياساتها تجاه لبنان والقضية الفلسطينية.

وفيما يخص السؤال هل تلجأ استراليا لفرض إجراءات بحق بعض المؤيدين لحزب الله، أجاب خيرالله بأن أستراليا لم تأخذ أبدا أي إجراءات بهذا الموضوع، ولكن من اليوم وصاعدا أي شخص يحاول أن يقوم بتبرعات، أو يحاول أن يتضامن مع "حزب الله" بطريقة أو بأخرى، سيترتب على ذلك عقوبات وتشمل السجن للأشخاص الذين يتضامنون مع الحزب المذكور.

وعن أسباب توقيت هذا القرار قبل عدة أشهر من الانتخابات النيابية في لبنان، لفت خيرالله إلى أن أستراليا هي جزء من المنظومة العالمية التي تقودها أمريكا، وهذا له علاقة نعم بالانتخابات اللبنانية وله علاقة بالضغوطات على لبنان وعلى "حزب الله".
ونوه خيرالله إلى أن أبناء الجالية يعلمون بهذه الإجراءات الأسترالية قائلا: "الجالية نشرتها بكل الجرائد الأسترالية والإعلام، والناس كلها علمت بالموضوع ولا أعتقد أن هناك من يقوم بهذه النشاطات ويعرض نفسه للخطر، لأن الحكومة الأسترالية متشددة كثيرا في هذه الإجراءات، كموضوع الإرهاب وموضوع حزب الله وغيره، وكثيرا ما يراقبون النشاطات التي تجري في أستراليا لذلك أي شخص سيقوم بذلك سيعرض نفسه للخطر، ويعرض غيره لأن هذا القرار جدي واتخذته الحكومة ويجب على الناس جميعا الالتزام به، وأي شخص سيخالف هذا القرار سيكون هناك نتائج سلبية عليه.

وعن التحديات التي تواجه الجالية اللبنانية في أستراليا أشار خيرالله، بالطبع الجالية هنا تواجه صعوبات كثيرا وخاصة موضوع الإرهاب، والذي بالأصل للأسف شارك فيه الكثيرون من أصل أسترالي، شاركوا بالحرب في سوريا، وبالنسبة للجالية القرار الذي اتخذته الحكومة سيشكل نقلة جديدة في سياسة أستراليا فكثير من الناس يعتبروه أنه تحيز بشكل كامل لصالح إسرائيل، وليسوا راضيين عن هذا القرار وبالتالي يخلق نوعا من الإحباط عند المواطنين من موقف الحكومة مع العلم أنه في أستراليا يوجد الكثير من السياسيين يدعمون القضية الفلسطسنيه والمقاومة، ولكن سياسة الحكومة هي بإتجاه التحالف الأمريكي البريطاني بالنسبة للموضوع العربي وخاصة الموضوع اللبناني.

وعن أوضاع اللبنانيين في أستراليا، يرى خيرالله أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الأسترالي ولديهم نجاحات كثيرة في هذا البلد، ويعتبرون أنفسهم أستراليين منخرطين في قطاع الأعمال، وفي السياسة. ويوجد رجال وأشخاص من أصل لبناني وصلوا إلى مراكز كبيرة جدا في أستراليا، ففي فكتوريا كان الحاكم العام من أصل لبناني ووزير المالية ووزير الإسكان من أصل لبناني، فقد وصلوا لأماكن كبيرة في أستراليا وهم يعتبرون أنفسهم جزءا من المجتمع الأسترالي، وهذا ما تتمتع به أستراليا من ديمقراطية فهي تسمح للأشخاص من أي جنسيات ومن أي خلفيات أن يشاركوا في الحياة العامة فيها.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала