تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الرئيس الفلسطيني يستقبل وزير الخارجية الأردني... ماذا بحثا؟

© REUTERS / POOL الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع حول اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل، رام الله، الضفة الغربية، فلسطين 8 سبتمبر 2020
 الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع حول اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل، رام الله، الضفة الغربية، فلسطين 8 سبتمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 27.11.2021
تابعنا عبر
استقبل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، اليوم السبت، وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، والوفد المرافق له، في مقر المقاطعة في مدينة رام الله.
رجل فلسطيني يقف خارج البوابة المغلقة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) - سبوتنيك عربي, 1920, 12.11.2021
مؤتمر المانحين... هل تنجح فلسطين في محاولات تأمين دعم دولي دائم للسلطة والأونروا؟
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، مساء اليوم السبت، بأن زيارة الصفدي إلى مقر المقاطعة ولقاء الرئيس أبو مازن يعزا إلى استكمال المشاورات والتنسيق ما بين المملكة الأردنية ودولة فلسطين.
وأعرب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، عن سعادته باستقبال نظيره الأردني، أيمن الصفدي، مؤكدا أن اللقاء كان لقاء معمقا، ونوقشت فيه كل القضايا المرتبطة بالقضية الفلسطينية، مشيدا بالدور الأردني المميز والرائد في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، في المحافل الإقليمية والدولية كافة.
ومن جانبه، ذكر الصفدي أنه جاء بتكليف من العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، من أجل نقل رسالة إلى الرئيس عباس، تتعلق بجهود المملكة المستمرة لتنسيق تحركاتها الرامية إلى إسناد الشعب الفلسطيني الشقيق، إيجاد الأفق السياسي الذي يهدف إلى السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين، بقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس، القائمة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967.
وناقش الصفدي وعباس ثلاث قضايا، الأولى تنسيق الجهود لضمان إيجاد الدعم الاقتصادي اللازم للسلطة الوطنية الفلسطينية، خاصة أن هناك ضغوطا اقتصادية كبيرة تمارس عليها، فضلا عن بحث ملف التهدئة، والمحافظة عليها، من خلال الانخراط مع جميع الأطراف الفاعلة.
أما القضية الثالثة، فقد أوضح وزير الخارجية الأردني أنها تتعلق بإيجاد الأفق السياسي، انطلاقا من استحالة استمرار الوضع الراهن، والعمل على تحقيق الزخم الإقليمي والدولي، من أجل العودة لجهد حقيقي يتيح التقدم باتجاه حل الدولتين.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала