تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

إيران تؤكد أنها تمتلك قدرات صنع السلاح النووي... اتحاد الشغل يرفض "المساندة المطلقة" لإجراءات سعيد

إيران تؤكد أنها تمتلك قدرات صنع السلاح النووي... اتحاد الشغل يرفض “المساندة المطلقة” لاجراءات سعيد
تابعنا عبر
الموضوعات: إيران تؤكد أنها تمتلك قدرات صنع السلاح النووي منذ مدة طويلة، الجيش السوداني يتصدى، لهجوم ميليشيا إثيوبية على الحدود بين البلدين ويتوعد بالرد، الاتحاد التونسي للشغل يعلن رفضه "المساندة المطلقة" لإجراءات سعيّد.
إيران تؤكد أنها تمتلك قدرات صنع السلاح النووي منذ مدة طويلة
أكد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن "بلاده تمتلك قدرات صنع السلاح النووي منذ مدة طويلة، لكن عقائدهم وتعليمات قائد الثورة تمنعنهم من الحصول عليها"، بحسب قوله.
ونقلت وكالة "أنباء الطلبة"، عن بهروز كمالوندي، قوله إن "الغرب ليس لديه خيار سوى التعامل مع إيران"، لافتا إلى أن "مقاومة الجمهورية الإسلامية في الدبلوماسية تجبر الغرب على قبول الواقع الموجود".
إلى ذلك، عقد فريق التفاوض الإيراني بقيادة علي باقري كني، اجتماعات ثنائية وثلاثية في فيينا، الأحد، وذلك قبل يوم من استئناف المحادثات النووية الرامية لإحياء الاتفاق الموقع في 2015 بين طهران والقوى الكبرى.
في هذا السياق، قال المحلل السياسي الإيراني، صالح القزويني، إن "هناك مواقف متعددة حول الملف النووي الإيراني"، موضحا أن "الجانب الذي يدعو لامتلاك طهران قنبلة نووية يرى أنها رادع للتهديدات الأمريكية الإسرائيلية لإيران بالخيار العسكري".
وأشار إلى أن الموقف الرسمي وقائد الثورة الإسلامية "حرم اقتناء وصناعة القنبلة النووية بشكل قاطع وهذا يمنع تحرك المسؤولين نحو هذا الخيار".
واعتبر أن ما تشهده الأزمة من تصاعد في التصريحات والتهديدات المتبادلة، يعد "أمرا طبيعيا"، مرجعا ذلك إلى أن "كل طرف يصعد اللهجة ضد الآخر لكسب تنازلات".
الجيش السوداني يتصدى لهجوم ميليشيا إثيوبية على الحدود بين البلدين ويتوعد بالرد
أعلن الجيش السوداني مقتل 6 من عناصره أثناء صد هجوم شنته قوات تابعة للجيش الإثيوبي ومجموعات إثيوبية مسلحة في منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا.
وأوضح في بيان أن " قوات الجيش السوداني التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة نورين، تعرضت لاعتداء وهجوم من قبل مجموعات تابعة للجيش والميليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل الأراضي السودانية ".
وأضاف أن " قوات الجيش السوداني تصدت للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات".

في هذا الصدد، قال الكاتب والباحث السياسي السوداني، شوقي عبد العظيم، إن الخرطوم تسيطر بالفعل على مناطق كبيرة في منطقة الفشقة على الحدود مع إثيوبيا، مؤكدا أنه من الصعب السيطرة على هذا الواقع، بسبب ما اعتبره "هشاشة أمنية"، في الجانب الإثيوبي.

وتوقع عبد العظيم "ألا يزيد التوتر في هذه المنطقة على هذا الحد، إلا في حدود تدخل القوات السوادينة المتواجدة داخل الفشقة بغية تأمين المزارعين الذي يعملون في الحصاد".
وأشار إلى أن "منطقة الصراع بين الأطراف الإثيوبية محاذية للحدود السودانية وخاصة في منطقة الفشقة الصغرى والكبرى"، موضحا أن "الهشاشة الأمنية دائما تدفع بالمسلحين للهجوم على مناطق الحصاد".
الاتحاد التونسي للشغل يعلن رفضه "المساندة المطلقة" لإجراءات سعيد
أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، أن الاتحاد "يرفض المساندة المطلقة" لإجراءات 25 يوليو/تموز الماضي التي اتخذها الرئيس قيس سعيد.
وأضاف أن "تونس التي تشهد أزمة كبيرة لم تجد من ينقذها، وهي اليوم بحاجة لكل نفس وطني للإصلاح".
وأكد أن الاتحاد "لم ير حتى اليوم أي دافع إيجابي رغم مرور فترة هامة على إجراءات 25 يوليو، يجعله يقدم صكا على بياض”.
وقال إن “هذا الموقف الرافض لإعلان الاتحاد مساندته المطلقة لرئيس الجمهورية هو موقف مؤسسات الاتحاد بالتشاور مع مختلف هياكلها وبناءا على تقييم تشاركي للوضع وليس موقفا شخصيا من أمين عام المنظمة الشغيلة أو من قياداتها تجاه السلطة التنفيذية”.

في هذا الإطار، قال الكاتب الصحفي التونسي، عماد شطارة، إنه "منذ القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو الماضي، يطالب الاتحاد بتوضيح خارطة الطريق والجلوس على طاولة الحوار وجمع الفرقاء من منظمات وطنية وأحزاب سياسية لتوضيح المسار وكيفية خروج البلاد من الأزمة".

وأوضح أن الاتحاد التونسي للشغل الجهة الأكثر قراءة للأرقام والمشهد ودقة الظرف الاقتصادي وخطورتها، وأنه لا يمكن لشخص بمفرده رسم ملامح الخروج من هذه الأزمة".
وشدد على أن الاتحاد "يرى ضرورة أن يكون هناك رؤية واضحة وتحديد تصور للخروج من الأزمة، وهذا يأتي مع الضغوط الخارجية والأمريكية وكذلك التصريحات المتتابعة لزعماء الفصائل والأحزاب للذهاب نحو الحوار".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала