تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الاتحاد الأوروبي يخطط لإنفاق 340 مليار دولار في الدول النامية لمواجهة نفوذ الصين

© Sputnik . Anton Denisov / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس الصيني شي جين بينغ في موسكو
الرئيس الصيني شي جين بينغ في موسكو  - سبوتنيك عربي, 1920, 01.12.2021
تابعنا عبر
أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، عن خطة لتخصيص 300 مليار يورو (340 مليار دولار) في استثمارات البنية التحتية العامة والخاصة في جميع أنحاء العالم، فيما يعتقد أنها خطوة لمواجهة مبادرة الحزام والطريق الصينية.
وجاء في وثيقة للمفوضية أن "البوابة العالمية ستهدف إلى حشد استثمارات تصل إلى 300 مليار يورو بين 2021 و2027، وجمع موارد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمؤسسات المالية الأوروبية ومؤسسات تمويل التنمية الوطنية".
لم تذكر خطة "البوابة العالمية" بالاسم استراتيجية البنية التحتية الدولية المنافسة والطويلة الأمد للصين، لكن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين وصفتها بأنها "خارطة طريق للاستثمار الكبير في تطوير البنية التحتية في جميع أنحاء العالم"، بحسب وكالة "فرانس برس".
الرئيس الأوغندي ونائب رئيس الوزراء الصيني يفتتحان طريقا يربط العاصمة بمطار عنتيبي الدولي - سبوتنيك عربي, 1920, 29.11.2021
ما حقيقة استيلاء الصين على مطار أوغندا الدولي لعدم وفاء الأخيرة بسداد ديونها؟
ليس من المقرر توفير الأموال من خزائن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وستحتاج الخطة إلى تمويل من المؤسسات الدولية ومن القطاع الخاص لتقترب من المبلغ المستهدف.
بالإضافة إلى جمع الأموال، تهدف خطة الاتحاد الأوروبي إلى مشاركة التكنولوجيا والخبرات الأوروبية مع الاقتصادات النامية.
أطلقت الصين استراتيجيتها الاستثمارية العالمية المعروفة باسم الحزام والطريق، وهو مشروع رئيسي للرئيس شي جين بينغ، في عام 2013، وقالت إنها استثمرت 139.8 مليار دولار بحلول عام 2020، بما في ذلك 22.5 مليار دولار العام الماضي وحده.
الرئيس الصيني شي جين بينغ يحي الجمهور بعد انتهاء حفل بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني في بكين، الصين 28 يونيو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.08.2021
الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز التعاون بين بلاده والدول العربية في مبادرة الحزام
وتهدف الخطة إلى تطوير البنية التحتية البرية والبحرية لتحسين ربط الصين بآسيا وأوروبا وأفريقيا للتجارة والتنمية، ونجحت بالفعل في إيجاد العديد من الشركاء في جميع أنحاء العالم.
لكن يدعي الغرب أنها أداة تستخدمها الصين للتأثير على الدول الأفقر، وينتقدون بكين لحثها الاقتصادات الناشئة على تحمل الكثير من الديون، وهي ادعاءات ترفضها بكين التي تقول إنها تستهدف التنمية والمساعدة.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала