تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

نتائج الانتخابات العراقية تؤكد فوز الكتلة الصدرية.. مظاهرات حاشدة ضد الانقلاب العسكري في السودان

النتائج النهائية للانتخابات العراقية تؤكد فوز الكتلة الصدرية... مظاهرات حاشدة ضد الانقلاب العسكري في السودان
تابعنا عبر
الموضوعات: مفوضية الانتخابات العراقية تعلن النتائج النهائية وتؤكد فوز الكتلة الصدرية، مظاهرات حاشدة ضد الانقلاب العسكري تواجهها قوات الأمن السودانية بالغاز المسيل للدموع، وفد إماراتي يزور إيران قريبا في إطار مساعي تحسين العلاقات مع طهران.
مفوضية الانتخابات العراقية تعلن النتائج النهائية وتؤكد فوز الكتلة الصدرية
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق النتائج النهائية للانتخابات العامة العراقية بعد مراجعة الطعون المقدمة إليها، بفوز كتلة التيار الصدري بأعلى عدد من المقاعد في البرلمان.
وقالت المفوضية إنها حققت في 1436طعنا انتخابيا مما أدى لإلغاء أصوات مقار انتخابية كاملة وتغيير نتائج خمسة مقاعد. وجاءت الكتلة الصدرية التابعة لرجل الديني الشيعي مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ73 مقعدا، بينما جاء تحالف تقدم في المرتبة الثانية بـ37 مقعدا ، تبعه ائتلاف دولة القانون بـ33 مقعدا، وفاز الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ31 مقعدا ليحتل المركز الرابع.
وحصل تحالف الفتح الشيعي، الذراع السياسية لقوات الحشد الشعبي العسكرية على 17 مقعدا.
وعقب إعلان النتائج، أصدرت قوى الإطار التنسيقي، وهي الكتل السياسية المعترضة على نتائج الانتخابات، بيانا أعلنت فيه رفضها لنتائج الانتخابات، واتهمت المفوضية "بإعداد نتائج الانتخابات مسبقا على حساب إرادة الشعب العراقي".
وفي حديثه لـ"عالم سبوتنيك" قال سرمد البياتي الكاتب والمحلل السياسي العراقي إن "الوضع في العراق متأزم وزاد ذلك بعد إعلان النتائج النهائية من قبل المفوضية، حيث أصدر الإطار التنسيقي الذي يمثل النصف الآخر من الكتل الشيعية رفضا واعتراضا على النتائج وقدم عدة شكاوى لإلغاء الانتخابات".
وأضاف البياتي أنه "بهذا الوضع وإن تم تشكيل حكومة فإن عمرها لن يتجاوز التسعين يوما، لكن الرأي الأوقع هو صعوبة تشكيل الحكومة من الأصل، فمن الأساس لا اتفاق على الانتخابات ذاتها فكيف يتفقون على رئيس وزراء والشيعة كذلك منقسمون انقساما كبيرا جدا إلا إذا كان هناك تنازلات وليس في الأفق القريب أي إشارات على تنازلات أو تحالفات".
مظاهرات حاشدة ضد الانقلاب العسكري تواجهها قوات الأمن السودانية بالغاز المسيل للدموع
أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الآلاف من المحتجين الذين احتشدوا في وسط العاصمة الخرطوم للاحتجاج على الحكم العسكري الذي أعقب انقلاب الشهر الماضي.
واوقفت الشرطة مسيرة كانت متوجهه إلى القصر الرئاسي ، وأطلقت الغاز المسيل للدموع وبدأت مطاردة المحتجين، الذين احتشدوا على بعد كيلومتر تقريبا من القصر .
وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان إن قوات الأمن اعتقلت محتجين.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن الشرطة قالت إن هناك بعض حالات الاختناق من الغاز المسيل للدموع وإصابات بسبب الازدحام. وأضافت أن بعض المتظاهرين حاولوا عبور الحواجز الأمنية، وجرى اعتقال 44 شخصا بينهم 18 من الأحداث أعيدوا إلى عائلاتهم.
في حديثه لعالم سبوتنيك قال عبدالوهاب موسى مدير تحرير صحيفة الوطن السودانية إن المظاهرات مستمرة ولكن ما يحمد لحمدوك أنه سمح للمتظاهرين أن يتجمعوا بأعداد أكبر ودون إعاقة وهذه بشرة خير لاستكمال الحراك الثوري في سبيل الانتقال الديمقراطي من خلال الضغط الشعبي، ومع ذلك فإن خطوة عودة حمدوك تعتبر خطوة أولى ولكن عبر عسكرة السلطة.
وأضاف موسى أنه "كان يجب أن تؤول السلطة للمدنيين وفقا للوثيقة الدستورية وهذا هو سبب استمرار الضغط وزيادة أعداد المتظاهرين، وما حدث مؤخرا أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة لكن التعامل لم يكن بالقوة المفرطة وكان التعاطي بشكل مختلف عن المرات السابقة وأقل عنفا وواضح أن حمدوك أقنع الحاكمين بمراعاة ذلك حيث كان العنف في السابق يكاد يجهض الثورة أما الآن فيتضح أن الشارع تقريبا يتحرك بحرية وإن كان النظام لم يعترف بالشراكة وبالتالي فالتحدي قائم وهو أنه لا بد من عودة الحكم المدني بالكامل".
وفد إماراتي يزور إيران قريبا في إطار مساعي تحسين العلاقات مع طهران
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات إن بلاده سترسل قريبا وفدا إلى إيران في إطار مساعي تحسين العلاقات مع طهران، مضيفا أن الفكرة هي "فتح صفحة جديدة" في العلاقات.
وقال قرقاش "هناك تقدير من جانب الإيرانيين لإعادة بناء الجسور مع الخليج والإمارات تتعامل مع ذلك بمنظور إيجابي".غير أنه أفاد بأن أبوظبي لا تزال لديها مخاوف إزاء أنشطة إيران الإقليمية، لكنها تريد العمل بجد من أجل تحسين العلاقات".
وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني قد التقى بقرقاش ومسؤولين إماراتيين يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني في زيارة نادرة.
وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال تاج الدين عبدالحق رئيس تحرير موقع إرم نيوز إن الإمارات لها علاقات تاريخية مع دول الجوار بما في ذلك إيران وتركيا والخلافات معهما كانت مرحلية لكنها لم تلغ أبدا الروابط التاريخية أو المصالح المشتركة الكثيرة التي تربط بين هذه الدول سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية وغيرها من النواحي..
وأوضح عبد الحق أن الإمارات تتحرك في إطار وضعها السيادي لكن لا يعني ذلك أنها لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح حلفائها في المنطقة، والسعودية لها حوارها المستقل مع إيران بما يتفق مع رؤيتها، والإمارات لها رؤية وأولويات ربما تكون بعض الشيء مختلفة لكن لا يعني بالضرورة أنها تتحرك على نقيض تحالفاتها أو على حساب علاقاتها بالدول الأخرى وخاصة السعودية التي لا تزال تمثل الحليف الاستراتيجي الرئيسي للإمارات وهي كذلك الحليف الذي له الأولوية على كل صعيد..
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا عالم سبوتنيك ..
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала