تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

تزامنا مع قرب التوصل لاتفاق في فيينا تجددت تهديدات إسرائيل بضرب إيران... تهديد جدي أم خلط للأوراق؟

تزامنا مع قرب التوصل لاتفاق في فيينا.. تهديدات إسرائيلية بضرب إيران: تهديد جدي أم خلط للأوراق
تابعنا عبر
قال رئيس قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته الجنرال تامير هيمان، إن "خيار تنفيذ هجوم في إيران لا يزال واردا".
ففي مقابلة مع إحدى المجلات الاستخبارية، شدد هيمان على أن "إسرائيل تمكنت من منع إيران من التموضع في سوريا، مشيرًا إلى أن "الجيش الإسرائيلي أفلح في إحباط العديد من المحاولات لنقل الأموال والوسائل القتالية إلى حزب الله اللبناني".
وقبل ذلك بأيام، قال قائد اللواء الشمالي في الجيش الإسرائيلي، اللواء أمير برعام، "إنه في حال فُرضت الحرب علينا، فإن الجيش سيقوم بتدمير شامل لأي بنية تحتية إرهابية قريبة أو بعيدة".
وقال قائد سلاح الجو، اللواء عميكام نوركينن، إن "قواته تستعد لمواجهة خطر إطلاق صواريخ إيرانية صوب البلدات الإسرائيلية".
ونقل المحرر العسكري لصحيفة "معريب"، عن قادة في الجيش، إنهم يسرعون الاستعدادات لهجوم محتمل في إيران، عبر التركيز على جاهزية سلاح الجو ضمن تدريبات تشمل سيناريوهات مختلفة. وفقا لتقديرات الجيش، فإن بلوغ قدرة راسخة للهجوم يستغرق أكثر من عام.
وتحدثت "هاآرتس" أيضًا نقلًا عن عسكريين إسرائيليين: عن "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، مشيرين إلى أن "احتمال ترجمة هذا الحق إلى هجوم جوي إسرائيلي ضد المنشآت النووية لا يبدو مرتفعا". ويربطونه باحتمال انتهاء جولة المفاوضات في فيينا من دون تقدم.
من جانبه قال د. فضل طهبوب المتخصص بالشأن الإسرائيلي:
"إن تصاعد وتيرة التهديد من قبل إسرائيل ضد إيران مرتبط بما يجري في فيينا، مشيرا إلى أنه مجرد تهديد لإجبار الولايات المتحدة على فرض شروط أكثر في مفاوضاتها مع الإيرانيين".
وأضاف طهبوب أن "إسرائيل بمفردها غير قادرة على إنجاز ضربة كهذه دون تنسيق ومساعدة من الولايات المتحدة لافتًا إلى أن واشنطن لن توافق حليفتها على مثل هذه الضربة الآن لأن أهدافًا أمريكية عديدة في متناول اليد الإيرانية من بينها إسرائيل نفسها".
وأشار طهبوب إلى أن هناك خلافًا واضحًا في الرؤية بين الولايات المتحدة وحليفتها تجاه إيران، وهو ما يقلل من جدية هذه التهديدات التي هي مجرد شوشرة على ما يجري في فيينا لأن رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران أمر يقلق الإسرائيليين.
أما د. محمد موسى الباحث في العلاقات الدولية فيتفق مع فضل طهبوب على أن "الهدف من التهديد هو تخريب مباحثات فيينا مستبعدًا أن يحدث هذا على أرض الواقع لاعتبارات إقليمية ودولية كثيرة ستمنع إسرائيل من الإقدام على هذا التهور".
وأضاف موسى أن "الرسائل الإسرائيلية من وراء هذا التهديد، فهناك رسالة للأمريكيين تقول إننا لن نرضى عن أي اتفاق يحيد صواريخ إيران الباليستية، ودور إيران المتزايد في سوريا والقنيطرة وبغداد، وهناك رسالة تغازل بها إسرائيل بعض الدول العربية ليقول لها نحن معكم ضد إيران النووية".
وأضاف موسى أن "عدم رد إيران على هذا التهديد يمكن تفسيره بأن إيران تتمسك بضبط النفس حتى تمرر اتفاق فيينا الذي سيرفع عنها العقوبات الضاغطة".
للمزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج "بوضوح"...
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала