تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

قرار من مجلس أوروبي ضد تركيا بسبب سجن رجل أعمال

تابعنا عبر
أعلن مجلس أوروبي معني بحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، اتخاذ قرار ضد تركيا، بسبب رجل الأعمال المسجون عثمان كافالا.
وقال المجلس أنه أبلغ تركيا، اليوم، بإعداده مذكرة "مخالفة إجراءات" لعدم إطلاقها سراح كافالا، في خطوة قد تؤدي إلى تعليق عضوية أنقرة في المجلس، بحسب "رويترز".
أنتوني بلينكن - سبوتنيك عربي, 1920, 11.02.2021
واشنطن تدعو تركيا للإفراج فورا عن رجل الأعمال المسجون عثمان كافالا
وأصدر المجلس، تحذيرا تماشيا مع حكم أصدرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 2019، وكان هذا التحذير سببا لدفع تركيا إلى اتهام المجلس ومقره ستراسبورج بالتدخل في عمل محاكمها المستقلة.
وقضت محكمة تركية، الأسبوع الماضي، باستمرار سجن كافالا، ممددة بذلك احتجازه الذي استمر أربعة أعوام دون إدانة في محاكمة فاقمت اضطراب العلاقات بين تركيا وحلفائها في الغرب.
وأوضح المجلس في بيان له "مع عدم ضمان إطلاق سراح المذكور على الفور، تعتبر اللجنة الوزارية أن تركيا ترفض الامتثال إلى حكم المحكمة النهائي في هذه القضية".
كما طلب من تركيا تقديم وجهة نظرها في القضية بحلول 19 يناير/ كانون الثاني 2022، مضيفا أنه سيحيل الأمر إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في اجتماعها اللاحق في الثاني من فبراير/ شباط.
وكانت الولايات المتحدة، دعت تركيا، في مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، للإفراج فورا عن رجل الأعمال عثمان كافالا، المحتجز منذ أكثر من ثلاثة أعوام من دون إدانة.
وقالت الخارجية الأمريكية إن "التهم الزائفة الموجهة لكافالا واستمرار احتجازه والتأخير المستمر في إنهاء محاكمته، بما في ذلك من خلال دمج قضايا ضده، تقوض احترام سيادة القانون والديمقراطية".
وحثت تركيا على الالتزام بأحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وكانت محكمة تركية قد قضت، يوم الجمعة، بدمج قضيتين ضد كافالا بعد أن ألغت محكمة الاستئناف الحكم ببراءته في إحدى القضيتين، وأصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول مذكرة اعتقال جديدة ووجهت تهم جديدة إلى كافالا هذه المرة بمشاركته في محاولة انقلابية في تركيا في يوليو/تموز 2016.
عثمان كافالا، رجل أعمال وناشط حقوقي معروف، وهو مؤسس منظمة "أناضولو كولتور" (الأناضول الثقافية)، التي تدعم بشكل خاص مشاريع الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك المصالحة بين السكان الأتراك والأرمن والحل السلمي للقضية الكردية.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала