تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

غواصة تصادف شبحا عملاقا... لحظات نادرة لمخلوق رصد لأول مرة عام 1899... صور وفيديو

© Photo / pixabay/Efraimstochterغواصة استكشافية بحثية في أعماق المحيط
غواصة استكشافية بحثية في أعماق المحيط  - سبوتنيك عربي, 1920, 04.12.2021
تابعنا عبر
التقط فريق علمي مشاهد نادرة جدا خلال رحلة بحثية في الأعماق لأحد المخلوقات الغريبة التي رصدت لأول مرة في عام 1899 ويصنف من ضمن الكائنات نادرة الظهور.
رصدت غواصة تابعة لمعهد أبحاث الأحياء المائية في خليج مونتيري (MBARI)، مخلوقا ضخما غريبا على عمق 3200 قدم (975 مترا).
وصور العلماء مشاهد نادرة جدا لقنديل البحر الشبحي العملاق (Stygiomedusa gigantea)، وهو من أندر الكائنات التي شاهدها العلماء منذ اكتشافه عام 1899.
مشهد خيالي لكرة أرضية تسقط في مياه المحيط - سبوتنيك عربي, 1920, 30.11.2021
"الأرض العائمة"... عندما يسقط كوكبنا الأزرق من السماء إلى محيط... فيديو
وبحسب بيان معهد أبحاث الأحياء المائية ( MBARI)، تعتبر هذه المشاهد واحدة من تسع مرات فقط اكتشف فيها علماء المركز هذا المخلوق "المراوغ" من بين آلاف الرحالات الاستكشافية في أعماق المحيط التي نفذها المعهد.
وأشار المعهد إلى أن هذا "الهلام الشبحي العملاق" اكتشف لأول مرة في عام 1899، ومنذ ذلك الحين، لم يصادف العلماء هذا المخلوق إلا نحو 100 مرة".
وبحسب المقال المشور في مجلة "livescience" العلمية، رصد "الشبح العملاق"، الذي يعد من بين أكبر قناديل البحر على كوكب الأرض، في أعمق أجزاء جميع محيطات العالم باستثناء القطب الشمالي.
ويؤكد معهد الأبحاث أن مشاهدة المخلوق لا تزال من أندر الأحداث على كوكبنا، حيث عادة ما يعيش "بعيدا جدا عن أماكن وصلها البشر أو الغواصات التي تنزل لأعماق كبيرة".

وجاء في بيان معهد الأبحاث تعليقا على هذه المشاهد النادرة، أن المخلوق الذي يملك رأسا كالجرس، المشابه لشروق الشمس في أعماق البحار يبلغ عرضه أكثر من 3.3 قدم (1 متر)، ويمكن أن تنمو أذرع الفم الشبيهة بالشريط إلى أكثر من 33 قدمًا (10 أمتار).

عرض كوكب الأرض محاط بحلقات مثل زحل - سبوتنيك عربي, 1920, 04.12.2021
دراسة: مدار الأرض ينحرف ويؤثر على المخلوقات... كائن صغير أنقذ الجميع... صور وفيديو
ولا يُعرف الكثير من المعلومات عن قناديل البحر الشبحية، لكن يعتقد العلماء أنها تستخدم أذرعها الفموية، التي تتدفق مثل الأوشحة الفضفاضة والتي تعوم خلفها، لإيقاع الفريسة وإدخالها في فمها.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала