تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أول تعليق من جبهة تحرير تيغراي على خسارة بلدات أمام قوات الحكومة

© AFP 2021 / EDUARDO SOTERASقوات تيغراي، إثيوبيا 11 ديسمبر 2020
قوات تيغراي، إثيوبيا 11 ديسمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 06.12.2021
تابعنا عبر
علقت جبهة تحرير شعب تيغراي المناهضة لحكومة إثيوبيا، اليوم الاثنين، على إعلان الحكومة الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد استعادة بلدتين استراتيجيتين.
وقال المتحدث باسم الجبهة غيتاشيو رضا، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، "لقد انسحبنا من مناطق شوا الشمالية وكومبولشا وديسي كجزء من خطتنا. لم تكن هناك وحدة نظامية كي تحرر هذه المدن، وسكانها يعلمون ذلك وجنرالات آبي أحمد أيضا يعلمون ذلك. الأمور تمضي حسب خطتنا".
وأعلنت القوات الحكومية الإثيوبية، اليوم الاثنين، استعادتها السيطرة على مدينتي ديسي وكومبولشا، شمالي البلاد، بالإضافة إلى بعض المدن الآخرى الواقعة في وسط البلاد، التي كانت تسيطر عليها قوات جبهة تحرير تيغراي.
الجيش الإثيوبي - سبوتنيك عربي, 1920, 06.12.2021
حكومة آبي أحمد تعلن استعادة السيطرة على بلدتين استراتيجيتين
وتقع المدينتان في جنوب إقليم أمهرا، شمالي البلاد ويعدان من المدن الرئيسية في الإقليم، ويتمتعان بأهمية استراتيجية لقربهما من العاصمة أديس أبابا.
وبوقت سابق من اليوم، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الدول الغربية بانسحاب القوات الإريترية من إثيوبيا، وشددت على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت خلال الصراع، معربة عن قلقها حول احتجاز الحكومة الإثيوبية لأعداد كبيرة من المواطنين على أساس الانتماء العرقي.
وقالت أمريكا وأستراليا وكندا والدنمارك وهولندا وبريطانيا، في بيان مشترك، اليوم الاثنين،
"نشعر بقلق عميق إزاء التقارير الأخيرة عن قيام الحكومة الإثيوبية باحتجاز أعداد كبيرة من المواطنين الإثيوبيين على أساس انتمائهم العرقي وبدون تهمة".
والسبت الماضي، أعلنت القوات الحكومية تحرير العديد من المدن والبلدات والضواحي، منها كواوزبا، وشيلا وأجيبار وتانتا ودوبا وغيرها من يد قوات جبهة تحرير شعب تيغراي.
واندلعت الحرب شمال إثيوبيا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بين القوات الاتحادية وقوات جبهة تحرير تيغراي التي تسيطر على إقليم تيغراي الواقع شمالي إثيوبيا، بعد إعلان الحكومة الإثيوبية تأجيل انتخابات أيلول/سبتمبر 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما رفضته سلطات الإقليم، التي صممت على إجراء الانتخابات داخل الإقليم.
وقتل آلاف الإثيوبيين، ونزح آلاف آخرين من قراهم إلى مناطق أكثر أمنا، ولجأوا إلى السودان المجاور، بفعل المعارك التي امتدت إلى إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала