تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ليبيا: هل يتم تأجيل الانتخابات الليبية بسبب المعارك القضائية حول هوية المرشحين؟

ليبيا: هل يتم تأجيل الانتخابات الليبية بسبب المعارك القضائية حول هوية المرشحين ؟
تابعنا عبر
قضت دائرة الطعون الاستئنافية بمحكمة استئناف سبها، الأحد 5 ديسمبر كانون الأول، برفض الطعن المقدم من مفوضية الانتخابات المتعلق برفض قرارها القاضي بشطب سيف الإسلام القذافي من القائمة الأولية للمترشحين للرئاسة في ليبيا.
قضت دائرة الطعون الاستئنافية بمحكمة استئناف سبها، الأحد 5 ديسمبر كانون الأول، برفض الطعن المقدم من مفوضية الانتخابات المتعلق برفض قرارها القاضي بشطب سيف الإسلام القذافي من القائمة الأولية للمترشحين للرئاسة في ليبيا.

وقالت قناة الجماهيرية، المقربة من سيف الإسلام، إن "دائرة الطعون الاستئنافية بمحكمة استئناف سبها قضت برفض الطعن المقدم من مفوضية الانتخابات في الحكم الصادر ضدها من دائرة الطعون الابتدائية بالمحكمة المتعلق برفض قرارها القاضي بشطب سيف الإسلام القذافي من القائمة الأولية للمترشحين للرئاسة".

إلى ذلك، طالب سبعون عضوًا في مجلس النواب الليبي بعقد جلسة، أطلقوا عليها اسم "جلسة إنقاذ الانتخابات"، بهدف "المساءلة وتصحيح العملية الانتخابية".
من جهتها دعت تركيا إلى ضرورة إعلان "خارطة طريق محددة"، بخصوص الانتخابات الليبية في حال تعذر تنظيم الاستحقاق المقرر في 24 ديسمبر الجاري في موعده، مشددة على ضرورة توضيح أسباب التأجيل بشفافية للرأي العام.

وتعليقا على هذا الموضوع قال عضو مجلس النواب الليبي، صالح افحيمة إن :" جلسة مجلس النواب بخصوص مفوضية الانتخابات ليست مساءلة وإنما جلسة استماع لرئيس المفوضية العليا للانتخابات بخصوص المعوقات التي تواجه المفوضية"، مستبعدا عقد الجلسة هذا الأسبوع وإنما الأسبوع القادم".

وأكد أن الجلسة ستكون جلسة عادية وليست طارئة كما جاء في البيان، لافتا إلى أن تاريخ الرابع والعشرين من ديسمبر هو تاريخ افتراضي للانتخابات وليس رسميا.
من جانبه قال المحلل السياسي، حسين مفتاح، إن:
"حكم محكمة استئناف سبها بشأن عودة المرشح سيف الإسلام القذافي للسباق الانتخابي، هو حكم قضائي نهائي يلزم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بعودته لسباق الانتخابات الرئاسية، باعتبار أن الاستئناف آخر درجات التقاضي".
وأوضح، مفتاح، أن دعوة بعض اعضاء مجلس النواب لمساءلة مفوضية الانتخابات، جاءت بسبب المساس بالقضاء باعتبار أن هناك شبهات بأن بعض المحسوبين على السلك القضائي تورطوا في إصدار أحكام قد تضر بالعملية الانتخابية، وأن المفوضية العليا للانتخابات بعد استئنافها ضد حكم عودة سيف الاسلام القذافي للانتخابات الرئاسية اعتبرها عدد كبير من أعضاء مجلس النواب أنها لم تعد المؤسسة السيادية المحايدة.
من جانبه قال المحلل السياسي، محمد قشوط، إن:
"خطوة مجلس النواب هي آخر محاولة لإنقاذ العملية الانتخابية بعد ما شهدته العملية من اختراق في القوانين وشروط الترشح، لأن بقائها بهذا الشكل قد يؤدي إلى إلغائها بالكامل".
واعتبر، قشوط، أن ظهور سيف الإسلام القذافي في العملية الانتخابية كان مفاجئا للجميع، وأنه كان مدفوعا من إحدى الدول لتخريب العملية الانتخابية، التي ترى أن اجراء الانتخابات يهدد وجودها ونفوذها في ليبيا "على حد قوله"، معتقدا أن سيناريو تأجيل الانتخابات أصبح مطروحا بقوة على الطاولة.
للمزيد تابعو برنامج "بوضوح"..
إعداد وتقديم: دعاء ثابت.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала