تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل تسير منطقة الشرق الأوسط نحو التهدئة؟

هل تسير منطقة الشرق الأوسط نحو التهدئة؟
تابعنا عبر
استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني، اليوم الاثنين، مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد في طهران.
لدى لقائه طحنون بن زايد، قال شمخاني: "لن يتحقق الاستقرار والأمن الدائم إلا من خلال تعاون دول المنطقة"، لافتا إلى أن "العلاقات الودية مع دول الجوار والتبادل الاقتصادي والتجاري والاستثمارات تعد من أولويات إيران في مجال السياسة الخارجية".
فهل كان التقارب الإماراتي الإيراني مفاجئا؟
عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" أستاذ العلوم السياسية الدكتور علي الجبوري:
"لم يكن مفاجئا التقارب الإماراتي - الإيراني، حيث أن المصالح المشتركة هي ما يجمع هذين البلدين اليوم وفقا لبعض المستجدات، فالإمارات وبعد قيامها بالتطبيع مع إسرائيل تريد فتح صفحات أخرى مع دول الجوار، خصوصاً وأن لديها مشتركات مع إيران أكثر مما لديها مع إسرائيل، أما إيران من جانبها وبعد العقوبات الشديدة التي تمر بها، إضافة إلى وجود ملفات تستطيع مناقشتها مع دول الخليج، مثل الملفات العراقية والسورية واليمنية، كل ذلك استوجب تنسيقها مع الإمارات".
وتابع الجبوري بالقول: "لا ترغب إسرائيل بمثل هذا التقارب الإماراتي - الإيراني، على اعتبار أنها ترى في إيران التحدي الأكبر الذي يهدد المصالح الإسرائيلية، لا سيما والتطور الحاصل في إيران من الناحيتين العسكرية والتكنولوجية، لذا تسعى إسرائيل نحو الحصول على قرار أممي يجيز توجيه ضربة عسكرية إلى إيران".
وأضاف الجبوري قائلاً: "تحاول المملكة العربية السعودية تقوية الجبهة الخليجية ورأب الصدع الذي أصابها بعد الخلافات الخليجية مع قطر، وباعتبارها المنظومة القيادية الأكبر، فإن المملكة لا تريد خسارة هذا الدور القيادي من خلال ضبط إيقاع العلاقات بين الدول الخليجية، لذا تتجه مشكلة الشرق الأوسط نحو التهدئة، خاصة وأنها منطقة متخمة بمصالح الدول الغربية".
إعداد وتقديم: ضياء حسون
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала