تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

القبض على متسللين من سوريا إلى العراق.. هل يعود "داعش" إلى الحدود بين البلدين؟

القبض على متسللين من سوريا إلى العراق.. هل يعود "داعش" على الحدود بين البلدين؟
تابعنا عبر
ظهور جديد لعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، بعملية مرور فاشلة عبر الحدود بين سوريا والعراق، محملين بكميات كبيرة من قذائف الهاون، بحسب ما أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، التي نفذت عمليتين متوازيتين في الأنبار.
هذا المشهد الذي يعود بالذاكرة إلى وقت سيطر فيه التنظيم على مناطق واسعة من سوريا والعراق وأسس ولايات له في البلدين، حتى تم الإعلان عن بتره نهائيا، ولكن بقيت بعض المجموعات والعناصر التي تنفذ هجمات هنا وهناك، في محاولات متكررة للعودة.
مديرية الاستخبارات العسكرية في الأنبار، أكدت وجود مئتي قذيفة في قضاء الحبانية، تستخدمها عناصر "داعش" كعبوات ناسفة.
وتمكنت شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 بوزارة الدفاع العراقية، من إلقاء القبض على ستة أشخاص يحملون الجنسية السورية، كانوا يحاولون التسلل إلى الأراضي العراقية عبر ناحية الشمال التابعة لقضاء سنجار غربي نينوى.
في هذا الموضوع قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، قاسم العبودي، إن هناك:
"بعض المناطق الرخوة في غرب العراق خصوصا بعد طلب قيادة عمليات غرب الأنبار التابعة للجيش الأمريكي سحب بعض قطاعات الحشد الشعبي التي كانت تشرف على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا".
وأوضح ان هذا الانسحاب الذي فرض على الجانب العراقي:
"شجع المجموعات الإرهابية للدخول مرة أخرى إلى غرب العراق وهذا يدل على وجود استراتيجية جديد للتنظيمات الإرهابية في ظل الخروقات المتعدد في مناطق العراق للضغط على العراق الذي يشهد مشاهد سياسية بسبب نتائج الانتخابات".
من جهته لفت اللواء يحيى سليمان، الخبير العسكري السوري، إلى "وجود محاولات لإفساد العلاقة بين سوريا والعراق وخلق مشاكل بين البلدين".
وأوضح أن:
"العراق يقترب من محور المقاومة لذلك يتم دعم العناصر الإرهابية فيه لزيادة حجم المشاكل بين الجانبين بتحريك من الجهات التي تريد السيطرة على العراق".
وأكد على "وجود عناصر تنظيم داعش في المنطقة إلى وقت غير محدد نظرا لأن رعاته وداعميه هم المستفيدون والمتمثلون في الولايات المتحدة والإمبريالية".
وذكر المختص في شؤون الجماعات المسلحة، حسن أبو هنية، أن "كل التقارير خلال العامين الماضيين تشير إلى مخاطر ومخاوف عودة داعش وهي تستند إلى وقائع موضوعية".
وأوضح أن:
"قوة التنظيم في سوريا والعراق تشمل أكثر من عشرة آلاف مقاتل وبالتالي لا يزال هناك تموين بحوال 300 مليون دولار كسيولة لدى التنظيم".
وقال إن "المؤشرات التي تقلق أكثر تتمثل في تنامي هجمات التنظيم المركبة في مناطق عديدة بالعراق وسوريا، ومنذ جائحة كورونا وحتى الآن نفذ التنظيم آلاف الهجمات في البلدين".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала