تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

منسق لجان المقاومة السودانية لـ"سبوتنيك": صراع طويل ينتظر البلاد إذا ظل البرهان وحميدتي في المشهد

© REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAHمتظاهرون يحتجون ضد الانقلاب العسكري في خرطوم، السودان 30 أكتوبر 2021
متظاهرون يحتجون ضد الانقلاب العسكري في خرطوم، السودان 30 أكتوبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 08.12.2021
تابعنا عبر
قال المنسق العام لملتقى لجان المقاومة السودانية، يوسف أحمد إبراهيم، إن السودان "سيدخل في صراع مباشر طويل الأمد حال بقاء البرهان وحميدتي في المشهد".
وأضاف في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، نحن في المقاومة قادرين على تصحيح الأوضاع وفرض أهداف ثورة ديسمبر/كانون أول، والتي لن نتنازل عنها أبدا بأي شكل من الأشكال، وملتزمون بالسلمية والتي هى أحد أقوى أحد اسلحتنا ضد العسكر والقتلة".
وأكد منسق لجان المقاومة، أن "الانقلابيين لم يحققوا حتى الآن شيئا يذكر منذ الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين أول الماضي، أما نحن ومنذ اللحظات الأولى ظللنا نقاوم هذا الانقلاب بكل الطرق السلمية، مستخدمين أنفسنا كدروع واقية لحماية الثورة من رصاص الغدر، وقد رفضنا الانقلاب منذ يومه الأول وحتى اللحظة، وسنظل نقاتل حتى نسقطه أو نموت ونحن نحاول".
لاجئون من منطقة تيغراي (إثيوبيا) يعبرون نهر ستيت على الحدود بين السودان وإثيوبيا، ديسمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 06.12.2021
الأمم المتحدة: السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عقد بحلول العام المقبل
وتابع إبراهيم، "نحن في ملتقى لجان المقاومة مستعدين تماما مع رفاقنا الثوار في مختلف التنسيقيات، للقيام بملتقى جامع لكل قيادات المقاومة من مختلف محليات السودان لمليونية الخلاص 19 ديسمبر/كانون أول الجاري، وهي مليونية ستكون بطابع مختلف عما سبق، وبطعم الحنظل بالنسبة لكل عناصر اللجنة الأمنية بما فيهم البرهان وحميدتي، 19 ديسمبر تمثل بالنسبة لنا الحد الفاصل بين تحقيق أهداف الثورة أو الاعتصام المفتوح حتى تتحقق مطالبنا، والتي على رأسها ومن أهمها أن يتم استبعاد البرهان وحميدتي من مجلس السيادة".
وفيما يتعلق بموقف قوى المقاومة من رئيس الحكومة عبد الله حمدوك يقول إبراهيم:

حمدوك رجل وطني أتت به الثورة السودانية، وبالنسبة لنا هو أسير في يد اللجنة الأمنية للبشير، فمن واجبنا تحرير حمدوك من سجنه حتى يعمل بكل صدر رحب لهذا الوطن، وحمدوك لم ياتي به البرهان من خلال الاتفاق السياسي الأخير والذي نرفضه جميعا بل ظل كما هو الحال رئيس الوزراء، وسيظل ليكمل مسيرة التنمية والتقدم في البلاد.

وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، التزام الجيش بدعم حكومة عبد الله حمدوك خلال الفترة الانتقالية وصولا إلى إجراء انتخابات نزيهة.
وقال البرهان، في كلمة لدى حضوره ختام تدريبات للجيش "الفترة الانتقالية ذات مهام محددة ونعمل مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك من أجل معاش الناس بجانب توفير الأمن والاستقرار وتحقيق السلام ثم تهيئة البلاد لانتخابات نزيهة".
وأضاف البرهان "للأسف هناك بعثات دبلوماسية تتحرك وسط المواطنين وتتدخل في الشؤون الداخلية ونحن نحذر من مغبة هذه التحركات نحن نتابعهم".
وشدد أن "الجيش ليس هو البرهان، أنا يمكنني الذهاب لكن يظل الجيش الباقي، لذلك يجب استكمال الفترة الانتقالية للوصول لللانتخابات"، منوها بأنه "خلال العامين الماضيين ظلت الأحزاب تعمل من أجل نفسها وليس من أجل البلاد".
 رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان  - سبوتنيك عربي, 1920, 04.12.2021
البرهان: الجيش السوداني لن يشارك في السياسة بعد انتخابات 2023
كان آلاف السودانيين قد خرجوا في عدة احتجاجات خلال الأسابيع الماضية بالعاصمة الخرطوم ومدن أخرى، رفضا للاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الشهر الماضي .
وكانت مناطق متفرقة بولاية الخرطوم ومنطقة "الضعين" غربي البلاد، ومنطقة "كسلا" شرقي البلاد، ومنطقة "ود مدني"، الواقعة بولاية "الجزيرة"، أبرز المدن التي خرجت في التظاهرات السودانية، وواجهت قوات الأمن المتظاهرين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
ووقع البرهان وعبد الله حمدوك الشهر الماضي اتفاقا سياسيا جديدا يقضي بعودة الأخير إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله.
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، السودان 21 أغسطس/ آب 2019 - سبوتنيك عربي, 1920, 24.11.2021
حمدوك ينفي تعرضه لضغوط لأجل توقيع الاتفاق السياسي مع البرهان... فيديو
وتضمن 14 بندا أبرزها "إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبدالله حمدوك"، والتأكيد "على ضرورة العمل معا (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية".
وكان القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أعلن في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، ليُنهي بذلك الاتحاد الذي شكله الجانبان المدني والعسكري لإدارة الفترة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
ويشهد السودان حالة من التوتر منذ الإعلان عن محاولة انقلاب فاشلة، في أيلول/ سبتمبر الماضي، وبد على إثرها تراشق حاد للاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني، اللذين يتقاسمان السلطة، بعد سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала