تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بعد الوصول للدور الثاني... من أقرب المنتخبات لحصد البطولة العربية؟

بعد الوصول للدور الثاني.. من أقرب المنتخبات لحصد البطولة العربية
تابعنا عبر
انطلقت البطولة العربية التي تستضيفها قطر، في الثلاثين من نوفمبر، ويتنافس فيها ستة عشر منتخبا في أربع مجموعات، وصعدت للدور الثاني ثمانية منتخبات تلعب في دور الثمانية.
البطولة العربية وبعد سنوات عديدة لم يتم إجراؤها، إلا أنها عادت بقوة، لتجمع الجمهور العربي في الملاعب القطرية، التي ستستضيف مباريات كأس العالم، العام المقبل، لتكون تجربة مفيدة للدولة المستضيفة.
في هذه الحلقة، نناقش مع ضيوفنا، أبرز المنتخبات المشاركة، وفرصَ الفِرقِ الثمانية، ومن أقرب للوصول للنهائي وحصد اللقب، خاصة أن المباريات القادمة يومي الجمعة والسبت، يلتقي فيها المنتخب التونسي مع نظيره العماني، وتلتقي قطر بالإمارات، وكذلك مصر مع الأردن، وأيضا المغرب مع الجزائر.
وفي هذا الموضع، علق الكاتب الصحفي الرياضي، محمد الجزار، على الأجواء في البطولة ووصفها بالمونديالية، معتبرا أنها "بروفة" لبطولة كأس العالم 2022 من حيث التنظيم والمنشآت.
وقال إن "هناك العديد من المنتخبات التي فرضت وجودها وشخصيتها بقوة بداية من المنتخب المغربي الذي يعد من أقوى المرشحين للوصول إلى النهائي ولكنه سيصطدم بخصم عنيد هو المنتخب الجزائري".
ويرى الجزار أن "المنتخبين المصري والتونسي هما الأقرب من الوصول كطرف ثاني في نهائي البطولة إذ قدموا مستويات مقبولة لحد ما خلال دور المجموعات".
من جهته، قال خالد حدّاد، الصحفي الرياضي المغربي، إن "مباراة المغرب والجزائر يوم السبت المقبل ستكون قوية جدا فهي تعد من كلاسيكيات كرة القدم العربية والأفريقية وتتسم بالجدية والإثارة".
وأكد أن "المنتخبين سيدخلان المباراة بطموح كبير ورغبة في تحقيق الفوز والتأهل للمربع الذهبي في ظل ما يتمتع به الجانبان من إمكانيات كبيرة ويتوفر فيهما عدد من اللاعبين أصحاب المهارات العالية".
وأشار إلى "أن الترشيحات تصب نوعا ما في جهة المنتخب المغربي، نظرا للعروض القوية التي قدمها في الدور الأول، لكن في مباريات خروج المغلوب الميدان يحدد المنتخب الذي يستحق الانتصار والتأهل للدور التالي".
أما المحلل والناقد الرياضي العماني، هلال المَخيني، فذكر أن "بعض المنتخبات المشاركة اتجهت لتعزيز المنظومة لديها بالنسبة لبعض الأسماء الجديدة وتشكيل مختلف عن المشاركات السابقة في كأس العالم أو غيره".
وأكد أن الحصيلة كانت مختلفة في البطولة التي أصبحت مغرية للمنتخبات والرغبة للظفر بكأس البطولة". ولفت إلى "وجود مستويات أقل في البطولة بحكم عدم مشاركة كل اللاعبين المحترفين في أوروبا والذي لم تتاح لهم المشاركة".
للمزيد تابعوا برنامج "مساحة حرة"..
إعداد وتقديم: عبد الله حميد
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала