تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

واشنطن تؤكد عودتها لمفاوضات فيينا... وزيارة غير معلنة لوزير الخارجية الفرنسي إلى الجزائر

واشنطن تؤكد عودتها لمفاوضات فيينا... وزيارة غير معلنة لوزير الخارجية الفرنسي إلى الجزائر
تابعنا عبر
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نايد برايس، أن بلاده "ستعود للمفاوضات بنهاية الأسبوع لترى إذا كانت إيران جادة أم لا".
استئناف مباحثات فيينا وواشنطن تؤكد أنها ستعود للمفاوضات إذا كانت إيران جادة
تُستأنف، اليوم الخميس 9 ديسمبر/ كانون الأول، المباحثات حول إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، في وقت أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها ستعود للمفاوضات بنهاية الأسبوع لترى إذا كانت إيران جادة.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نايد برايس، على أن الاتفاق النووي هو السبيل الأفضل والأكثر استمرارية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وأوضح أن واشنطن "ستعود للمفاوضات بنهاية الأسبوع لترى إذا كانت إيران جادة، مشيرا إلى أن الحكم على ذلك لن يستغرق أسابيع"، مضيفا، أنه " كان جليا للأوروبيين وللصين وروسيا أن إيران لم تعد للمفاوضات بغرض الجدية"، بحسب قوله.
إلى ذلك، دعت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، إيران إلى "العودة للاتفاق النووي"، معتبرةً أنها "آخر فرصة" أمامها لمعاودة الالتزام به، لأن لندن مصممة على العمل مع حلفائها لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية".
في هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الهاشمية د. جمال الشلبي، إن " اعلان واشنطن أنها ستعود للمفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني يدل على تحول كبير في السياسة الأمريكية وأن الرئيس بايدن يريد الخروج بأفضل النتائج للجميع".
وأشار إلي أن طهران لا تخشى التهديدات الأوروبية والأمريكية، لأنها تسير وفق سياسة واستراتيجية واضحة المعالم في التفاوض وبناء المفاعلات النووية السلمية في إطار اللجنة العالمية للطاقة، وأن هذه التهديدات تأتي من أجل الضغط على ايران لكي تسير وفق الخط الذي يريده الغرب.
وأعرب، الشلبي، عن اعتقاده أن ايران يجب أن تقدم بعض التنازلات والتطمينات حتى يحصل تنازل من الطرف الآخر وبالتالي الوصول إلي نتائج.
بعد زيارته إلى الجزائر ... وزير الخارجية الفرنسي يؤكد رغبة فرنسا في إعادة العلاقات معها
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان رغبة بلاده في عودة العلاقات السياسية مع الجزائر مطلع العام الجديد بعيدا عن خلافات الماضي.
جاء ذلك خلال لقاءه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أثناء زيارته للجزائر، والتي تعتبر الأولى لمسؤول فرنسي رفيع المستوى منذ الأزمة الأخيرة بين البلدين.
ونقل التلفزيون الجزائري، عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أنه "يأمل أن يسهم الحوار الذي أجراه في الجزائر في عودة العلاقات السياسية بين حكومتي البلدين مطلع العام الجديد بعيدا عن خلافات الماضي".
وأضاف أن "زيارته تهدف إلى تعزيز الثقة بين بلدينا في ظل السيادة الكاملة لكل بلد، مشيرا إلى أنه نقل إلى الرئيس الجزائري رغبة بلاده في العمل من أجل إذابة الجليد وسوء التفاهم بين البلدين".
من جهته قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور، علي ربييج، إن زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر في هذا التوقيت تكتسب أهمية كبيرة في ظل التوتر والتصعيد بين البلدين، معربا عن اعتقاده أن الزيارة قد تحمل عرضا سياسيا من قبل السلطات الفرنسية أو قد تكون بمثابة الاعتذار للجزائر ولشعبها.
وأوضح أنه يجب أن تكون هناك حركة فعالة من قبل فرنسا لمعالجة وحل العديد من القضايا، مثل الاعتذار عن جرائم الحرب والإبادة التي قام بها الجيش الفرنسي في الجزائر، وفتح ملف الهجرة غير الشرعية.
لكنه أعرب عن خشيته أن تكون هذه الزيارة الفرنسية والزيارات المقبلة عبارة عن وعود لحملات انتخابية لاسترضاء الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا حيث إن باريس تتحضر لإجراء الانتخابات الرئاسية.
المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يدعو إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية والنيابية حتى فبراير المقبل
دعا المجلس الأعلى للدولة الليبي، إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية والنيابية في ليبيا حتى فبراير/ شباط 2022، بدلا من موعدها المقرر في 24 ديسمر/ كانون الأول الحالي.

وقال النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة، عمر بوشاح، إن "المجلس يقترح إجراء الانتخابات النيابية في فبراير القادم وفق قانون الانتخابات المعد من قبل المجلس الوطني الانتقالي، كما اقترح أن يكون موعد الانتخابات الرئاسية متزامنا مع الانتخابات النيابية".

واقترح بوشاح أن يتم إجراء الانتخابات الرئاسية الليبية بنظام القوائم، على أن تضم كل قائمة رئيسا للبلاد، ونائبين له، ورئيسا للحكومة.
ودعا النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة إلى أن تكون الدورة الزمنية لمجلسي النواب والرئاسة 4 سنوات غير قابلة للتجديد.

في هذا الصدد، قال رئيس مجموعة العمل الوطني في ليبيا، د. خالد الترجمان، إن مقترحات المجلس الأعلى للدولة لتأجيل الانتخابات، لا تحمل أي حلول حقيقية بل من شأنها أن تُبقي المشهد على ما هو عليه، واستمرار سيطرة الميليشيات.

وانتقد الترجمان اقتحام المتطرفين والميليشيات لمبنى المفوضية العليا للانتخابات والاعتداء على مراكز انتخابية في طرابلس، وسرقة البطاقات الانتخابية منها و مهاجمة محكمة سبها، مؤكدا أن هذا يأتي في إطار محاولات التشويش على العملية الانتخابية والتي يقوم بها المجلس الأعلى.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала