تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني
Государственный флаг Казахстана виден в разбитом окне отделения Kaspi Bank после протестов, вызванных повышением цен на топливо в Алматы - سبوتنيك عربي, 1920
أحداث كازاخستان
تشهد كازاخستان منذ عدة أيام موجة احتجاجات بدأت بمطالب اقتصادية تحولت لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن بينها ألما آتا كبرى مدن البلاد.

هبوط أول طائرة مدنية في مطار ألما آتا منذ بدء أعمال الشغب في كازاخستان

© Sputnik . Russian Defence Ministry / الذهاب إلى بنك الصورالمعدات العسكرية التابعة لقوات حفظ السلام (ضمن منظمة معاهدة الأمن الجماعي) تصل مطار ألماتي، كازاخستان 9 يناير 2022.
المعدات العسكرية التابعة لقوات حفظ السلام (ضمن منظمة معاهدة الأمن الجماعي) تصل مطار ألماتي، كازاخستان 9 يناير 2022. - سبوتنيك عربي, 1920, 13.01.2022
تابعنا عبر
أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" اليوم الخميس، بهبوط أول طائرة مدنية في مطار ألما آتا منذ بدء موجة الاضطرابات وأعمال الشغب في كازاخستان في مطلع يناير الحالي، مشيرا إلى إن المرفأ الجوي تشرف على حراسته وحدات شبه عسكرية.
ألما آتا - سبوتنيك. وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الكازاخستانية استئناف عمل مطار ألما آتا الدولي، أكبر مطار في كازاخستان.
وقالت هيئة الطيران المدني الكازاخستانية، في بيان أصدرته الأربعاء: "يستأنف مطار ألما آتا الدولي اعتبارا من 13 يناير 2022 عمله، وبحسب المعلومات الأولية من إدارة المطار، سيتم تسيير الرحلات الداخلية والدولية من 08:00 إلى 21:00 وفقا لجدول تحليقات شركات الطيران".
المعدات العسكرية التابعة لقوات حفظ السلام (ضمن منظمة معاهدة الأمن الجماعي) تصل مطار ألماتي، كازاخستان 9 يناير 2022. - سبوتنيك عربي, 1920, 12.01.2022
أحداث كازاخستان
إغلاق مطار ألما آتا بكازاخستان
وفي ليلة 6 يناير، تعرض مطار ألما آتا -الذي تم بناؤه عام 1935- لهجوم خلال أعمال شغب جماعية حيث دمر المشاغبون المرفأ الجوي وتم تحطيم نوافذ المقاهي والمتاجر ونقاط بيع التذاكر.
وشهدت كازاخستان منذ مطلع شهر يناير الحالي مظاهرات حاشدة رافقتها أعمال عنف واسعة وانطلقت من مدينتي جاناوزين وأكتاو باحتجاجات على ارتفاع أسعار الغاز المسال إلى ضعفين.
وانتشرت المظاهرات في مناطق أخرى من البلاد بما في ذلك ألما آتا، أكبر مدينة في كازاخستان، بينما اندلعت اشتباكات مسلحة دامية واسعة أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص وإصابة الآلاف، بما في ذلك في صفوف المحتجين وقوات الأمن.
وفي ظل هذه التطورات أعلن رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، إقالة الحكومة وترؤسه مجلس الأمن الوطني وفرض حالة الطوارئ على مستوى البلاد، كما وجه دعوة رسمية إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي لإرسال مهمة حفظ سلام إلى كازاخستان للمساعدة في بسط الأمن فيها.
وفي 7 يناير قال توكايف إنه تمت استعادة النظام الدستوري بشكل أساسي في جميع مناطق البلاد، والسلطات المحلية تسيطر على الوضع، مشيرا إلى أن كازاخستان تعرضت لعدوان نفذه "إرهابيون تم تدريبهم في الخارج".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала