تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مفاوضات الضمانات الأمنية...روسيا أعلنت ما لديها.. ماذا عن الولايات المتحدة والناتو؟

مفاوضات الضمانات الأمنية ..روسيا أعلنت ما لديها، ماذا عن الولايات المتحدة والناتو؟
تابعنا عبر
تستمر هذه الأيام المحادثات ما بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو والتي ستلعب نتائجها دوراً محورياً في الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
التصريحات المتبادلة بين جميع الأطراف تحتد تارة بمضمونها، ومبطنة تارة أخرى بالتحذيرات، وأحيانا بالتهديد بإتخاذ ما هو أبعد مما يمكن أن يتوقعه الطرف الآخر. يظهر الروسي أكثر تماسكاً وثقة بنفسه وبحقه في مطالبه أمام محاولات الغرب تهذيب تصريحات مسؤوليه التي لا تخلوا من التشاؤم أوالوعيد، فما الخطب وما الذي يحدث ؟
الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح يرى أن

الولايات المتحدة لن تقبل وحلفاؤها الأوروبيون باتفاق قانوني ملزم، بالمقابل هناك تخفيف للتصعيد وربما لن يتم ضم أوكرانيا وفنلندا إلى الحلف أو ربما لن يتم نشر وحدات قتالية في بلغاريا أو رومانيا. وثيقة الضمانات التي قدمتها روسيا لتخفيف الاحتفان الحاصل وتخفيف تأزيم المعضلة الأمنية لن تساعد في التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، وهناك ما سيعرض على روسيا بعضه يتعلق بضم الصين إلى مفاوضات الاستقرار الإستراتيجي العالمي الحالية، والنقطة الثانية متعلقة بالملف النووي الإيراني، والثالثة متعلقة بما يجري شرق المتوسط ،إضافة إلى السياسة الروسية في أفريقيا. هناك أمور كثيرة لن تلبيها روسيا، هذه المفاوضات ستؤجل إلى ما بعد عام 2026 حتى إنتهاء إتفاقية ستارت 3 عام 2026،أعتقد أن ما يجري هي عملية بلورة لواقع جديد يتم البناء عليه لمفاوضات إستراتيجية تضم الصين وبعض القوى النووية.

من جانبه الخبير بالشؤون الأوروبية،رئيس تحرير موقع "ميد لاين نيوز" الإخباري في باريس طارق عجيب قال إن

"الخلاف بين الناتو وموسكو ومن معها أساسه عدائي هذان الحلفان تم تجميعهما بسبب الاختلاف الشديد والكبير بين الأقطاب العالمية عبر التاريخ والآن لانجد عوامل حقيقية أو قواسم مشتركة تجمع الطرفين،هناك استهداف لروسيا تحديدا من قبل دول حلف الناتو ولا يوجد أي سعي منهم لإيجاد شركات أو نقاط مشتركة بل توجد نوايا مبيتة ومعلنة وتترجم على الأرض، لهذا السبب نرى تشدد وتمسك روسي بالأمن القومي والمصالح الإستراتيجية في وقت نرى فيه حلف الناتو يطالب روسيا بسحب قواتها من أراضيها في على الحدود مع أوكرانيا مثلا في الوقت الذي يسمح لنفسه بتقديم دعم عسكري ولوجستي أوكرانيا التي لم تدخل عضوية الحلف حتى الآن ولا في الاتحاد الأوروبي".

بدوره أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيفاستوبل والخبير بالشأن الاستراتيجي الدكتور عمار قناة قال إن

"حالة التوتر التي نراها حاليا مرتبطة بعملية التموضع الأمريكي الجيوسياسي والتغير الجزئي في الاستراتيجية والعقيدة العسكرية بناء على المتغيرات الجيوسياسية التي يمر بها العالم، هناك محاولات لتغيير قواعد منظومة الأمن الأوروبي لزج أوروبا أو إعادتها إلى نهج الأحادية القطبية وأنها حتى الآن تابعة لمنظومة الأمن الأمريكية.هذا كله مرتبط بتغير المعادلات الدولية وضمن تهيئة الولايات المتحدة لمواجهة الصين. الولايات المتحدة الأمريكية ارتكبت أخطاء استراتيجية خلقت أزمة جيوسياسية ما يدل على التخبط وعدم وجد رؤية معينة للتعاطي مع روسيا، وشنطن ورطت أوروبا، الأوروبي سيكون الخاسر الوحيد كونه شارك بمحاولة عزل روسيا عن أوروبا سياسيا واقتصاديا وإضعافها".

التفاصيل في التسجيل الصوتي ...
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала