تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

خيارات مصر والسودان بعد إعلان إثيوبيا قرب إنتاج الطاقة من سد النهضة

خيارات مصر والسودان بعد إعلان أثيوبيا قرب إنتاج الطاقة من سد النهضة
تابعنا عبر
في خطوة مفاجئة أعلنت إثيوبيا، الأسبوع الجاري، أنها ستبدأ قريبا إنتاج الطاقة من سد النهضة، الذي لا يزال محل خلاف مع دولتي المصب مصر والسودان، لكنها قالت إن هذه الخطوة لا تعني "توقف المفاوضات الثلاثية".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، إن بلاده ستبدأ قريبا في إنتاج الطاقة من السد"، داعيا دول المصب إلى "التأقلم مع ما وصل إليه سد النهضة حيث أصبح اكتماله أمرا واقعا" على حد تعبيره.
وأكد مفتي أن "إنتاج الطاقة من السد لا يعني توقف المفاوضات الثلاثية (مصر وإثيوبيا والسودان) بشأن القضايا العالقة، من أجل التوصل إلى حل مربح للجميع"، مشيرا إلى أنه "على السودان أن يحتفل بهذا الحدث لأنه المستفيد الأكبر" على حد قوله.
ويقول مسؤولون حكوميون في إثيوبيا أنها ستعلن خلال أيام عن إنتاج أول طاقة كهربائية من السد، الذي بلغت نسبة البناء فيه نحو 82% ، وتصل الطاقة الانتاجية المتوقعة إلى 700 ميجاوات من توربينتين ، من المتوقع أن تغطي 20% من احتياجات البلاد من الكهرباء.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال الصحفي الإثيوبي أنور ابراهيم، إنه :

"لا خلاف بين الدول حول تنمية إثيوبيا وإنما حول الضمانات، والتخوف من المشروع مستقبلا"، مؤكدا أن "وجود المشروع وبدء تشغيله قد يقنع الدول بأنه لن يضر، وإذا استمرت المفاوضات قد يصلون لاتفاق، وإذا لم تستمر فقد يتطور الأمر إلى خلافات سياسية، لكنه لن يذهب إلى أبعد من ذلك".

من جانبه، أوضح الباحث في الشؤون الأفريقية، إسلام نجم الدين، أن:

"الإعلان الإثيوبي يأتي في سياق سلسلة الاستفزازات الإثيوبية للقاهرة بعد أن دعت قبل أسابيع إلى استئناف المفاوضات حول الملء الثالث لخزان السد".

وأكد الباحث أن:
"مصر لا ترغب في حل عسكري، لأنه سيكلف الكثير، لكنها لن تقبل بالمساس بأمنها المائي، وقد يطرح الملف مجددا أمام مجلس الأمن"، مشيرا إلى أن "التحرك المصري مرتبط بالمشهد السوداني، الذي يعاني اضطرابا داخليا الآن".
وحول إمكانية شق صف دولتي المصب عبر استخدام الكهرباء، أكد مدير تحرير صحيفة "الوطن" السودانية المستقلة عبد الوهاب موسى أن:

"السودان هو المستفيد الأكبر من سد النهضة وإعلان إثيوبيا جيد، ويمكن أن يؤدي إلى تقدم العلاقة بين السودان وإثيوبيا، فالسودان سيستفيد من السد في مجال الكهرباء والزراعة والاستزراع السمكي وسيكون المستفيد الأكبر".

لكنه أضاف:

"لن يكون هناك تقدم في العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم على حساب علاقات السودان مع مصر، لأنه مازالت هناك مصالح مشتركة بين مصر والسودان".

وتابع موسى أن "السودان لا يمكن أن يجري مباحثات في ظل غياب حكومة، وسيقتصر الأمر على التفاوض حول النقاط الفنية، وقد يتمكن من لعب دور وساطة بين اثيوبيا ومصر رغم أنه صاحب مصلحة ومشكلاته قليلة مع السد في حين يقع الضرر الأكبر على مصر".
إعداد وتقديم: جيهان لطفي
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала