تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل تشهد العملية السياسية في العراق وساطات دولية لحل الخلافات؟

هل تشهد العملية السياسية في العراق وساطات دولية لحل الخلافات؟
تابعنا عبر
ذكرت صحيفة "الصباح" العراقية الرسمية في تقرير لها في عددها الصادر، اليوم، أن "أطرافا سياسية كشفت أمس الجمعة عن قرب عودة التفاوض والحوار بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، في وقتٍ رفض فيه ائتلاف دولة القانون انفراد أحد الطرفين بتشكيل الحكومة وإقصاء الآخر".
من جهة أخرى، استهدفت هجمات متزامنة مقار حزبية سنية وشخصيات كردية، فضلا عن قصف صاروخي طال السفارة الأمريكية في بغداد، في تطور لافت في العراق، تواكبه توترات سياسية متواصلة منذ أشهر على خلفية نتائج الانتخابات التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
فهل دخلت العملية السياسية العراقية في نفق مظلم؟
عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير "راديو سبوتنيك" الناشط السياسي المعارض بشير الحجيمي:
"بعد إصرار الصدر على حكومة الأغلبية، بات الكثير يعتقد أنها حكومة السيد مقتدى وليست حكومة الصدريين، كون معظم الفصائل المسلحة هم صدريون، مما يعني أنه صراع ما بين هذه القوى، كذلك يرى الكثيرون أن مسألة إعادة انتخاب الحلبوسي كرئيس للبرلمان هو بمثابة صفقة بين القوى الصدرية والحلبوسي، والتي ستنتهي بعودة برهم صالح لرئاسة الجمهورية والكاظمي للحكومة، لذلك يريد البعض أن يثبت ومن خلال هذه الهجمات أنه هو الأقوى، بل وحرق العراق مقابل مطالبه، وهي أفعال ستؤدي إلى حلول كارثة بالسلم الأهلي العراقي".
وأضاف الحجيمي:
"بدأت إيران في اليومين الماضيين بلملمة البيت السياسي الشيعي في البصرة وأربيل، فإذا لم يجلس الفرقاء السياسيون الشيعة على طاولة واحدة ويتقاسمون المغانم سلمياً، فإنهم سيلجؤون إلى كسر العظم، ويجب القول إن الخلل الرئيسي يكمن في الدستور العراقي نفسه، حيث المادة 76 منه تجد فيها طائفية ومحاصصة واضحتين عبر كلمة التوازن التي تعني الطائفية، لذلك ستبقى المشاكل على حالها، وعلى هذا الأساس نحن كتشرينين نطالب بتغيير الدستور وطرحه للاستفتاء الشعبي، بل وقدمنا مقترحات بهذا الشأن".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала