بعد الهجوم الذي طال الإمارات… هل تعود العلاقات بين الرياض وطهران إلى نقطة الصفر؟

بعد الهجوم الذي طال الإمارات… هل تعود العلاقات بين الرياض وطهران إلى نقطة الصفر؟
تابعنا عبرTelegram
باشرت ممثلية إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي عملها في مدينة جدة السعودية، بحضور 3 دبلوماسيين، بعد أن كانت متوقفة عن العمل على مدى السنوات الـ6 الماضية.
كان وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، قد قال إن "السعودية وافقت على أن تمنح التأشيرة لثلاثة دبلوماسيين إيرانيين للحضور في ممثلية إيران لدى المنظمة في جدة"، معتبرا أن "إصدار التأشيرات يعد مؤشرا إيجابيا وجيدا".
فهل يعد ذلك انفراجا جديداً في العلاقات السعودية - الإيرانية؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" أستاذ العلوم السياسية الدكتور حيدر حميد:

"هذا الموضوع يعد خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات بين الرياض وطهران، وهو تكليل للجهود التي بذلتها الحكومة العراقية سواء السابقة أو الحالية في التقريب بين الطرفين عبر جولات التفاوض في بغداد، فقد بدأت إيران تدرك أن طبيعة الأزمات الخانقة بسبب العقوبات الأمريكية لابد لها من خطوات إيجابية نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة، كما أن جميع الأطراف في المنطقة تبحث عن الاستقرار السياسي، فصراع المحاور والمعادلات السابقة أنهكت الجميع، أما المملكة من جانبها فهي تحاول حل مشكلة اليمن عبر تحسين علاقتها بإيران".

وأضاف حميد:
"موضوع تحسين إيران علاقاتها مع دول المنطقة مرتبط أيضاً بنتائج مفاوضات فيينا، فإذا ما حصل اتفاق بين طهران والدول الغربية، فإن ذلك سيسهم في حل الكثير من المشاكل بين إيران ودول الخليج، ربما تؤثر الهجمات التي طالت الإمارات مؤخرا على سير العلاقات بين طهران والرياض، بمعنى أن يكون هناك تراجعا في مستوى العلاقات بينهما، لكن ليس على المستوى البعيد، بل ربما تفرض هذه العملية العسكرية على الأطراف ضرورة إيجاد سبل لحل الأزمة، إلا أنه ما زالت هناك حاجة إلى تعزيز الثقة بين الطرفين".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала