خبير عسكري: هجوم أبو ظبي لن يمر مرور الكرام وسيعكر أجواء التفاوض مع إيران

خبير عسكري: هجوم أبو ظبي لن يمر مرور الكرام وسيعكر أجواء التفاوض مع إيران
تابعنا عبرTelegram
نناقش في حلقة اليوم من "بلا قيود" التي تبث عبر إذاعة "سبوتنيك": الإمارات والسعودية والولايات المتحدة يتوعدون جماعة "أنصار الله" اليمنية برد قاس بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة، إسرائيل تبدأ بإخلاء منازل الفلسطينيين في حي الشيخ جراح بالقوة، الرياض تستضيف مؤتمر "أصدقاء السودان"، هجرة الأطباء السوريين وحال القطاع الصحي في ظل كورونا والحصار.
نددت دول عربية وإقليمية ودولية، وعلى رأسها روسيا، بالهجوم الذي شنته جماعة "أنصار الله" اليمنية على الأراضي السعودية والإماراتية.
وتوعدت المملكة العربية السعودية والإمارات، "أنصار الله" بـ"الرد بكل حزم وقوة على جميع الممارسات والأعمال الإرهابية".
حول هذا الموضوع، قال الخبير العسكري السعودي، عبد الله بن غانم القحطاني، لـ "بلا قيود":

"سبب هذا الهجوم المجنون على أبو ظبي هو ما تتعرض له جماعة الحوثي من ضربات قاسمة وقوية، وطردها من شبوة، وشرق اليمن، وتراجعها في مأرب، كما أن قوات العمالقة الجنوبية مدعومة من الإمارات، وهذه الهجمات تدل على عدم جدية ومصداقية إيران في البدء بنقاشات جادة مع السعودية، لأن عليها أولا التوقف عن هذه الممارسات، لأن الهجمات الإرهابية تعكر أجواء التفاوض، وتمنع القيام بأي عمل دبلوماسي، وهذا الهجوم لن يمر مرور الكرام، وسيكون هناك مواقف عربية ودولية، والرد سيكون بتوجيه ضربات قاسية لمواقعهم وقياداتهم، وسيكون مركزا وانتقائيا، وأهم نقطة ما يمكن أن يفعله التحالف هو السيطرة على ميناء الحديدة وإخراج الحوثي منه".

سوريا...هجرة الأطباء والأدمغة
لم يكن الأطباء السوريين يوما من الطامحين في مغادرة البلاد وأهلهم وأحبائهم، لكن ظروف الحرب وما خلفته من ضيق حال، بددت الآمال في البقاء، ودفعت بهم للبحث عن فرصة عمل في بلاد الإغتراب، بحثا عن مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم. فيما ينتظر آخرون فرصة اللحاق بهم، لا سيما وأن راتب الطبيب في سوريا لا يتجاوز الـ30 دولارا شهرياً.
الدكتور وسيم علي، اختصاصي جراحة صدرية، وخريج فرنسا يقول لـ"بلا قيود":
"الوضع الطبي الحالي في سوريا جدا صعب، حيث أصبح غير قادر على تأمين المستلزمات الطبية التشخيصية والعلاجية، ولدينا صعوبة بالغة في إجراء الصيانة والإصلاحات الدورية للأجهزة الطبية، فتأمينها شبه مستحيل بسبب ظروف الحصار والعقوبات الغربية، خاصة مع وجود أجهزة دقيقة ومعقدة تحوي قطعا أمريكية أو أوروبية، أو أجهزة بحاجة لموافقات خاصة من أجل استيرادها مثل الأجهزة الشعاعية، أو من أجل تأمين قطع غيار لإصلاح الأعطال، ووباء كورونا زاد من صعوبة الوضع، فزادت تكاليف ومدة الشحن، والتحدي الحقيقي الذي نواجهه، هو هجرة الكوادر الطبية، وبأعداد كبيرة، حتى أصبح القطاع الطبي يعاني من نزيف داخلي للكوادر الطبية، لذلك نحن بحاجة لسن قوانين، واتخاذ إجراءات تشجع الأطباء على البقاء".
بدوره، قال الدكتور جهاد نديم اسكندر، الأخصائي في أمراض القلب و الأوعية الدموية، و رئيس قسم القلبية في إحدى مشافي ألمانيا، لـ"بلا قيود":
" سبب اتخاذ الطبيب لقرار الهجرة يكون إما بهدف التحصيل العلمي، أو تحسين الظروف المعيشية والمادية، أو كليهما معا، أنا درست في سوريا، وقررت الهجرة لأنهل العلم من منبعه، ولا يمكن إلا أن نبقى على ارتباطنا بجذورنا، وبوطننا الذي ولدنا فيه، ونفكر بالعودة، ولكن هناك أمور كثيرة تؤثر على هذا القرار، إن كانت عائلية، أو اقتصادية، و للأسف الحرب على سوريا، أعادت القطاع الصحي 100 عام إلى الوراء، ونحتاج لحلول إسعافية".
التفاصيل في الملف الصوتي....
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала