التطبيع بين القبول العربي والسخرية الإسرائيلية

التطبيع بين القبول العربي والسخرية الإسرائيلية.
تابعنا عبرTelegram
أثارت أغنية لمطربة إسرائيلية موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تطرقت للسلام بين بلادها والإمارات العربية المتحدة بطريقة جديدة من نوعها وجددت النقاش حول التقارب العربي الإسرائيلي، فما القصة وما المقصد من بث هكذا أغنية في هذا التوقيت في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية الآن من مداهمات للقوات الإسرائيلية لحي الشيخ جراح في القدس المحتلة؟
حول هذا الموضوع، قال الخبير بالشأن الإسرائيلي، أكرم عطا الله، لبرنامج "صدى الحياة":
"لا أظن أن هناك توقيتا محدّدا للأغنية، لأن هذه الفنانة نوعم شوستر، هي فنانة يسارية ساخرة ودائما ما تتناول المواضيع الحادة، فلو كان الأمر يتعلق بالإمارات لكانت أخرجت الأغنية العام الماضي في فترة التطبيع، هي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتريد أن توصل رسالة، وقد سخرت من حكومات إسرائيل وتحديدا حكومة نتنياهو سابقا وبعده نافتالي بينيت، وفي هذه الأغنية عبّرت عن استهجانها للتقارب العربي مع بلادها إسرائيل بينما الحقوق الفلسطينية مازالت معلّقة، وكأنّ العرب نسيوا الحقوق الفلسطينية، وهي رسالة ضد التطبيع، فهي لا تريد من الدول العربية التطبيع قبل الحقوق الفلسطينية".
وأشار عطا الله إلى أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، وقال:

"إن إسرائيل تواصل الانتهاكات ولن تتوقف عن ذلك، لأنها تعتبر ذلك جزءا من سياستها المتّبعة للسيطرة على الفلسطينيّين، لديها مشروع كامل وهذه هي الأدوات التي تنفذ بها مشروعها على الأرض، من الاستيطان وإخلاء البيوت وتهويد القدس والاستيلاء على الضفة الغربية، والسّلام بالمفهوم الإسرائيلي هي تزعم بأنها تريده ولكن لديها مفهوم خاص به وفقا لمقياسها وليس ذلك الذي أقرته الشرعية الدولية، الآن كله بتهدئة الصراع ولا حل له والسلام على النمط الاقتصادي الذي كان يروج له بنيامين نتنياهو من قبل ونفتالي بينيت على نفس الطريق".

التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала