رغم هجمات "أنصار الله"... آلاف السياح يلوذون بشتاء دبي المشمس

CC0 / Pixabay / مدينة دبي، الإمارات العربية المتحدة
مدينة دبي، الإمارات العربية المتحدة - سبوتنيك عربي, 1920, 02.02.2022
تابعنا عبرTelegram
لم يلق السياح الذين يتوافدون على الإمارات، بالا لتحذيرات بلادهم من السفر إلى الدولة الخليجية، عقب هجمات صاروخية شنتها جماعة "أنصار الله" اليمنية، وواصلوا التدفق على دبي للاستمتاع بشمس الشتاء هناك.
وأفاد صناع السياحة في دبي من أصحاب فنادق ووكلاء حجز، بازدهار كبير خلال موسم الذروة الحالي، رغم إعادة العديد من البلدان العمل بقيود جائحة كورونا أواخر 2021، بحسب وكالة رويترز.
ويستمر موسم الذروة السياحي في الإمارات من أكتوبر/ تشرين الأول إلى مارس/ آذار، حيث يجد السائح الأوروبي في طقس الجزيرة العربية المشمس ملاذا من برودة الشتاء في بلاده.
الزائر لدبي، يرى الإقبال الكبير على شواطئ ومطاعم المدينة، بالتزامن مع استمرار فعاليات معرض إكسبو الذي اجتذب المزيد من الزوار إلى المركز التجاري والمالي والسياحي في الشرق الأوسط.
يقول الإسرائيلي دانيئيل ريفلين الذي يواصل زيارته للإمارات، رغم تعرض البلد لهجمات صاروخية بما في ذلك خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إنه يشعر بأمان تام هنام.
ويضيف "باعتباري مواطنا إسرائيليا أشعر بالأمان في دبي...أشعر بذلك مع كوني أجنبيا في دبي".
الرئيس الإسرائيلي هرتسوج يصل إلى الإمارات - سبوتنيك عربي, 1920, 31.01.2022
هل كان هرتسوغ سينهي زيارته لأبو ظبي بعد قصف "أنصار الله"... قناة إسرائيلية تكشف الكواليس
تقول أنستازيا نيكيتينا التي تدرس في موسكو خلال استمتاعها بأشعة الشمس:"الطقس لطيف جدا مقارنة بروسيا. نشعر بالأمان حقا هنا ولا شيء يزعجنا على الإطلاق".
وشكل قطاع السياحة ما نسبته 13% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي في عام 2020، بحسب وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني.
وخلال يناير/كانون الثاني الماضي، شهدت عمليات البحث على الإمارات عبر محركات البحث بغرض السياحة ارتفاع 22%، وفق وقع هوبر، وهو محرك بحث متخصص في السفر ويستخدم البيانات التراكمية للتنبؤ بأسعار الرحلات الجوية وتحليلها.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، سجلت فنادق دبي نسبة إشغال بلغت 78.2%، بحسب ما أفادت به شركة إس.تي.آر لتحليل بيانات قطاع الضيافة.
وأمس الأول (الإثنين) نفذت جماعة "أنصار الله" اليمنية، هجوما صاروخيا على العاصمة أبوظبي، بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي، وذلك عقب هجوم مماثل في 17 يناير الماضي، أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
والإمارات هي ثاني قوة عسكرية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، دعما لقوات الحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة "أنصار الله" المتهمين بتلقي دعم إيراني.
ورغم إعلانها في فبراير 2020 عن سحب قواتها العسكرية المشاركة في الحرب الدائرة باليمن، تتهم "أنصار الله" الإمارات بدعم وتدريب وتسليح "ألوية العمالقة" المنضوية ضمن القوات الحكومية.
وحققت "ألوية العمالقة" في الآونة الأخيرة انتصارات وصفت بالكبيرة على "أنصار الله" على عدد من جبهات القتال في البلد العربي الذي أنهكته حرب دامية منذ نحو 7 سنوات.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала