خوفا من وهم "الغزو الروسي"... كييف تخسر أصحاب رؤوس الأموال

خوفا من وهم "الغزو الروسي" كييف تخسر أصحاب رؤوس الأموال
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: مستجدات الأزمة في أوكرانيا، جرحى في مواجهات بحي الشيخ جراح، حكومتان في ليبيا إلى ماذا سيفضي هذا الصراع السياسي؟ واحتجاجات طلابية في الحسكة بعد قصف أمريكي على جامعة الفرات.
دعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي، نظيره الأمريكي جو بايدن لزيارة بلاده مطالبا إياه بتقديم المزيد من الدعم المالي والعسكري، كما اتفقا خلال اتصال هاتفي، على مواصلة اتباع الدبلوماسية والردع في مواجهة روسيا، بينما تستمر الدعاية الغربية بدب الذعر بين الأوكرانيين، ودفعهم لمغادرة البلاد خصوصا أصحاب رؤوس الأموال.
حول هذا الموضوع، قال نائب مدير معهد بلدان رابطة الدول المستقلة، فلاديمير جاريخين، لـ "سبوتنيك":

"الأوكرانيون ما زالوا يأخذون بكلام أصدقائهم الأمريكيين مع العلم أنهم يعلمون جيدا أنه لن يكون هناك أي حرب أو هجوم، إلا أنهم لا يستطيعون التشكيك في تصريحات السياسيين الأمريكيين والصحافة الأمريكية. لذا فإن الجميع يغادرون - وسيغادرون. لكن في الوقت نفسه، يضطر زيلينسكي وفريقه إلى التشكيك في موقف الولايات المتحدة لمعرفتهم جيدا بأنه إذا أخذ هذا النزوح طابعا شموليا بما في ذلك ممثلي الطبقة الأوليغارشية المتواجدين في وطنهم وأيضا ما يسمى بالطبقة المتوسطة، فإن الاقتصاد الأوكراني سينهار، وبالتالي ستنهارالسياسة من ورائه. لذلك لا بد من ترك النواب على الأقل، وإلا فإن جماهير الشعب ستلحق بهم، ولن يتوقفوا - لذلك تم منع النواب من مغادرة البلاد وهذا مايبرر حقيقة بقاء النواب الأوكرانيين في وطنهم".

بدوره، اعتبر المحلل السياسي، ألكسندر دوتشاك، أن "جزءا من الأوكرانيين يستسلم بسهولة للذعر الناجم عن شائعات الغرب، المتعلقة بهجوم افتراضي غير حقيقي، إلا أنهم من خلال التجييش الإعلامي يجعلونه حقيقيًا في أذهان الأوروبيين والغربيين، ورجال الأعمال الأوكرانيين الذين بدؤوا بمغادرة البلاد فعلا، ولكن، لحسن الحظ، هناك أيضا جانب إيجابي لكل هذه الهستيريا يتمثل في حقيقة أن شرق أوكرانيا قد بدأ في تحرير نفسه من كل هؤلاء الأشخاص النازيين في طبيعتهم والذين يسمون (بانديرا) وقد أتوا بأعداد كبيرة إلى شرق أوكرانيا في السنوات الأخيرة. والآن يُسمع من سكان خاركوف أنه في مدينتهم مثلا، رحل أفراد (بانديرا) وهذا يعتبر من الإيجابيات".

حكومتان تعمقان الانقسام السياسي في ليبيا

يتعمق الانقسام السياسي في ليبيا مع وجود رئيسين للحكومة، أحدهما، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض إخلاء منصبه، والرئيس المنتخب من البرلمان، فتحي باشاغا.
حول هذا الموضوع، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة درنة، يوسف الفارسي، لـ"بلا قيود":

"الأزمة صعبة جداً، لأن هذا الانقسام سيقتل أي فرصة للحل السياسي، أو إجراء انتخابات، حكومة الدبيبة مدعومة من بريطانيا، ما يجعل فرص نجاح حكومة باشاغا ضئيلة جدا، هذا الوضع المعقد بحاجة إلى حل وإلا سنقع في مشكلة لا تحمد عقباها، وسيعجز المجتمع الدولي عن التدخل لأنه شأن داخلي ليبي ويجب أن يحل داخليا".

إعداد وتقديم: نغم كباس
التفاصيل في الملف الصوتي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала