إثيوبيا تعارض قرارات أمريكية تعرض مواطنيها للخطر وتجعلها تابعة سياسيا واقتصاديا

© REUTERS / TIKSA NEGERIأديس أبابا، إثيوبيا 3 نوفمبر 2021
أديس أبابا، إثيوبيا 3 نوفمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 24.03.2022
تابعنا عبرTelegram
أكدت إثيوبيا رفضها للقرارات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بالنزاع في إقليم تيغراي، لافتة إلى أنها تعرض مواطنيها للخطر.
وحسب تقارير إعلامية أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية دينا مفتي، أن وزير الخارجية مكونن دمقى أعلن معارضة بلاده للقرارات الأمريكية الأخيرة.
أديس أبابا، إثيوبيا 3 نوفمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 02.01.2022
أمريكا تستبعد 3 دول أفريقية منها إثيوبيا من برنامج "أغوا"
وقال إن دمقي ابلغ المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد ثقته في أن "تعيد الولايات المتحدة النظر في مشروعات القوانين" معللا بأنها "تعرض حياة الإثيوبيين العاديين للخطر بدلاً من تعزيز السلام والديمقراطية في البلاد".

وقال: "القرارات الأمريكية بشأن مشروعي القانونين والمتعلقة أيضا بقانون “أغوا” هي مشروعات ستجعل إثيوبيا تابعة سياسياً واقتصادياً، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود".

وأوضح مفتي أن وزير الخارجية أطلع ساترفيلد على مبادرات السلام المشجعة التي اتخذتها حكومة إثيوبيا، ومنها "الإفراج عن شخصيات سياسية بارزة، ورفع حالة الطوارئ قبل حلول موعدها، والخطوات الإيجابية التي تم التوصل إليها حتى الآن في تشكيل لجنة الحوار الوطني وانتخاب مفوضيها".
وبحسب مفتي أكد وزير الخارجية الإثيوبي "التزام الحكومة بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق".
الشرطة الإثيوبية - سبوتنيك عربي, 1920, 28.01.2022
أمريكا تدعو إثيوبيا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين بموجب حالة الطوارئ
وكانت أمريكا قد استبعدت نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، 3 دول أفريقية من برنامج "أغوا" للتجارة المعفاة من الرسوم الجمركية، حيث أكد مكتب الممثل التجاري الأمريكي في بيان وقتها أن "الولايات المتحدة أقصت إثيوبيا ومالي وغينيا من برنامج الأفضليات التجارية لقانون (أغوا) بسبب الإجراءات التي اتخذتها حكوماتها والتي تنتهك مبادئ هذه الاتفاقية"؛ حسب "رويترز".

وبررالبيان استبعاد إثيوبيا بأن واشنطن تشعر بالقلق إزاء "الانتهاكات الصارخة للحقوق الإنسانية المعترف بها دولياً، التي ترتكبها الحكومة الإثيوبية وأطراف أخرى في النزاع الدائر في شمال إثيوبيا".

وأغوا (قانون النمو والفرص في أفريقيا) هي اتفاقية تجارية أقرت في عام 2000 في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون لتنظيم التجارة بين الولايات المتحدة والقارة السمراء وتسهيلها.
وبموجب اتفاقية أغوا يمكن أن تستفيد آلاف الصادرات الأفريقية إلى الولايات المتحدة من تخفيضات ضريبية، بشرط أن تستوفي الدول المصدرة لهذه البضائع شروطا تتعلق بحقوق الإنسان والحوكمة وحماية العمال بالإضافة إلى عدم فرضها أي حظر جمركي على أي منتج أمريكي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала