وزير الخارجية التركي: إحالة ملف جريمة خاشقجي إلى القضاء السعودي جاء في إطار الإجراءات القانونية

© AP Photo / Hasan Jamaliالصحفي السعودي جمال خاشقجي
الصحفي السعودي جمال خاشقجي - سبوتنيك عربي, 1920, 14.04.2022
تابعنا عبرTelegram
قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم الخميس، إن "إحالة ملف مقتل الصحفي جمال خاشقجي إلى القضاء السعودي، جاء وفق إجراءات قانونية".
أنطاكيا - سبوتنيك. قال تشاووش أوغلو في حوار مع قناة "إن.تي.في" التركية، إن "إحالة ملف جريمة قتل خاشقجي إلى القضاء السعودية جاء في إطار الإجراءات القانونية".
الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لندن، إنجلترا 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.04.2022
القضاء التركي يقرر إغلاق ملف قضية مقتل جمال خاشقجي ويحيله إلى السعودية
وكان وزير العدل التركي بكر بوزداغ، قال الثلاثاء الماضي، إن "إحالة قضية محاكمة متهمين بجريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي إلى السعودية، تتوافق تماما مع القانون".
وأكد بوزداغ، خلال تصريحات تلفزيونية نقلتها وكالة الأناضول، أن "مسار القضية في تركيا سيتحدد وفقا للقرار الذي ستتخذه السعودية"، مشددا على ضرورة النظر إلى القانون بدلا من النقد السياسي.
وقال: "لم يتم إحراز أي تقدم في المحاكمة منذ 2018، لأن هناك 26 متهما ولمحاكمتهم ينبغي إحضارهم أمام المحكمة التركية، ولأنهم مواطنين سعوديين تعذر ذلك حتى اليوم"، مضيفا أن "إحالة ملف المتهمين بقضية خاشجقي إلى السعودية "قانوني تماما".
وقرر القضاء التركي، الخميس الماضي، إغلاق ملف قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وإحالته إلى المملكة العربية السعودية.
وقالت وسائل إعلام تركية إن "القضاء التركي قرر نقل ملف محاكمة قتلة جمال خاشقجي إلى السعودية، مضيفا أن "إحالة ملف جريمة قتل خاشقجي تم بموافقة وزارة العدل التركية"، دون المزيد من التفاصيل.
خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي في حوارها مع رويترز، 29 أكتوبر/تشرين الأول 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.04.2022
أول إجراء من خطيبة خاشقجي على قرار إحالة قضية مقتله إلى السعودية
يذكر أن المدعي العام التركي طلب تعليق محاكمة غيابية لسعوديين مشتبه بهم في قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، ونقل القضية إلى السعودية. وقالت المحكمة إنها "ستطلب رأي وزارة العدل في هذا الطلب".
وكان ولي العهد السعودي، الأمير ​محمد بن سلمان، أكد في وقت سابق، أنه "لم يأمر بقتل الصحفي ​جمال خاشقجي​"، قائلا: "شعوريا هذا الأمر يؤذيني ويؤذي ​السعودية".
وقال ابن سلمان، في مقابلة مع مجلة أتلانتك الأمريكية: "أعتقد أن قوانين حقوق الإنسان لم تطبق معي في قضية مقتل خاشقجي لأن المادة الحادية عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أن أي شخص بريء حتى تثبت إدانته".
وأضاف: "أتفهم الغضب وخصوصا بين الصحفيين على مقتل خاشقجي لكننا لدينا مشاعر وغضب أيضا"، متابعا "مقتل خاشقجي كان أسوأ شيء حصل لي على الإطلاق، لأنه كاد أن يخرب كل خطط الإصلاح".
وأكد ولي العهد السعودي أن "المملكة عاقبت المسؤولين عن جريمة قتل خاشقجي لكن الفظائع المماثلة، مثل تفجير حفلات الزفاف في أفغانستان وتعذيب السجناء في غوانتنامو، لم يعاقب عليها أحد".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في فبراير/ شباط الماضي، السرية عن تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل جمال خاشقجي.
وقالت: "وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي"، مشيرة إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديدا للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.
وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه "رفضا قاطعا"، واعتبرت أن التقرير "تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها"، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала