محلل: أوكرانيا تحاول إطالة الوقت في اتخاذ قرار ينهي الأزمة وتفعيل المخطط الأمريكي البريطاني

© Sputnik . Viktor Antonyuk / الذهاب إلى بنك الصورقوات جمهورية لوغانسك الشعبية على الحدود بين لوغانسك ومنطقة خاركوف، أوكرانيا 20 أبريل 2022
قوات جمهورية لوغانسك الشعبية على الحدود بين لوغانسك ومنطقة خاركوف، أوكرانيا 20 أبريل 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.04.2022
تابعنا عبرTelegram
قال المحلل السياسي، فايز حوالة، إن أوكرانيا تحاول اللعب على عامل الوقت أكثر من اتخاذ قرارات جدية تساعد على إنهاء الأزمة، وعزا ذلك إلى أن "القرارات ليست صادرة من الإدارة الأوكرانية وإنما تأتيها من الخارج سواء من الولايات المتحدة الأمريكية أو من بريطانيا".
وأكد في حديثه مع راديو سبوتنيك، أن "الضمانات الأمنية تنبع من الاقتراحات التي تقدمت بها مؤخرا الخارجية الروسية، وهي أن تكون الدول الضامنة هي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وكذلك أن تكون بيلاروسيا هي الطرف الأساسي في هذه الضمانات الأمنية أو في أي مفاوضات تقوم بين روسيا وأوكرانيا".
وحول الرفض التركي لأن تكون ضامنا لأوكرانيا أرجع، حوالة، أسباب ذلك إلى أن "تركيا هي دولة من دول الناتو وبالتالي إذا شاركت في هذه الضمانات الأمنية فعليها تفعيل المادة الخامسة في حال حدوث أي خروقات، الأمر الذي يتعارض مع ميثاق الناتو"، مبينا أن "دول الناتو تحاول إطالة أمد الأزمة ظنا منها بأن هذا استنزاف لروسيا ومنعها من تحقيق أهداف العملية العسكرية، كما تعتقد دول الناتو أن انشغال العالم بالموضوع الأوكراني يحول الانتباه عن المشاكل الداخلية لكل دولة من دول الناتو".
وحمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مسؤولية الوضع الإنساني المعقد في مناطق القتال على عاتق الكتائب القوميين المتطرفيين الأوكرانيين، التي تستخدم المدنيين دروعا بشرية وتمنعهم من الانسحاب عبر الممرات الإنسانية التي يوفرها العسكريون الروس بانتظام.
المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا - سبوتنيك عربي, 1920, 20.04.2022
الخارجية الروسية: أوكرانيا تحاول إطالة أمد المفاوضات مع روسيا
وفيما يخص أفق المفاوضات، تم التأكيد على ثبوت الموقف المبدئي للجانب الروسي، وهو يقضي بأن نتيجة المفاوضات تتوقف بالكامل على استعداد كييف لمراعاة مطالب موسكو المشروعة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الذي أكد أن اقتراح لقاء الرئيس فلاديمير بوتين وفلاديمير زيلينسكي في تركيا لا يزال مطروحًا على الطاولة، مشيرا إلى صعوبة تحديد موعده.
ولفت أوغلو إلى أن دولا في حلف الناتو تريد استمرار الوضع في أوكرانيا.
كما أكد الوزير التركي أن بلاده تعارض العمل كضامن لأوكرانيا على غرار المادة الخامسة من ميثاق الناتو، مبينا أنه من الضروري فهم العملية نفسها، وما هي هذه الضمانات، وأن تقبل جميع الدول الضامنة الشروط.
وتنص المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو على أن أي هجوم أو عدوان مسلح ضد طرف من دول الحلف يعد عدوانا على جميع الدول الأعضاء.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала