الأعمال الدرامية الرمضانية وتأثيراتها على سلوكيات الأفراد

الأعمال الدرامية الرمضانية وتأثيراتها على سلوكيات الأفراد
تابعنا عبرTelegram
أصبحت الأعمال الدرامية تحظى باهتمام كبير وبالغ من طرف المخرجين والمنتجين في السنوات الأخيرة، أولا من أجل الربح المادي بعد تحقيق المشاهدات العالية وثانيا لإيصال رسائل معينة للجمهور والمجتمع والسلطة وغرس أفكار معينة.
في حلقة اليوم من برنامج "صدى الحياة" نسلط الضوء على تأثيرات الأعمال الدرامية الرمضانية لهذه السنة على سلوكات الأفراد وإلى أي مدى لامست هذه الأعمال الواقع العربي المعاش؟.
وحول هذا الموضوع، قالت الدكتورة هبة الطمّاوي، اختصاصية الصحة النفسية وتعديل السلوك للأطفال والمراهقين، والتأهيل النفسي والسلوكي للمتعافين من الإدمان والكاتبة والباحثة في مجال العلوم الانسانية لـ "صدى الحياة":
إنّ "هناك الكثير من الأشكال في الدراما وهي نوعا ما تنقل الواقع، لكن نقله دون ذكر حلول أو دوافع أو تسليط الضوء على المشكلة نفسها يجعل الموضوع قاصرا قليلا، يعني فكرة إظهار سلوك سلبي فقط لمجرد أن نقول بأننا ننقل الواقع يكون قاصرا جدا، إذا كانت الصورة ناقصة من الحلول والدوافع ومن النهاية التي تردع الأشخاص بما قد يحدث له، فمثلا من غير المفيد أن أظهر شخصا يتاجر بشكل غير مشروع، بأنه أسطورة وبهذه الطريقة يكسب أموالا كبيرة وله سلطة، لأن هذا ينعكس على المتلقين من أطفال ومراهقين ويحاولون تقليد هذا النموذج ويأخذونه قدوة ومثلا أعلى لهم، لهذا يجب على الأسر مراقبة أطفالهم".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала