مدير المسجد الأقصى: اقتحامات إسرائيل للمسجد سياسية واستمرار الانتهاكات تقود المنطقة لحرب دينية

© omar elksouanyمدير المسجد الأقصى
مدير المسجد الأقصى - سبوتنيك عربي, 1920, 07.05.2022
تابعنا عبرTelegram
قال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، واقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت رعاية قوات الاحتلال من الممكن أن تقود المنطقة برمتها إلى حرب دينية.
وطالب الدول العربية والإسلامية بالتدخل من أجل حماية المسجد والعودة للوضع التاريخي لما قبل عام 2000، وتعزيز الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الدينية، باعتبارها حماية إسلامية شاملة.
وأضاف في مقابلة مع "سبوتنيك"، أن هناك عملية تبادل أدوار بين حكومة الاحتلال بقيادة نفتالي بينيت وبين الجماعات المتطرفة التي تحرض على اقتحام المسجد الأقصى، من أجل فرض واقع مختلف، وأسباب هذه الاقتحامات سياسية تسعى لها الحكومات الإسرائيلية المتطرفة والمتعاقبة من أجل إرضاء اليمين المتطرف.
وأكد أن الاقتحامات الإسرائيلية بقوة السلاح للمسجد الأقصى، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والاعتداءات على المصلين العزل لن تعطي شرعية للتواجد الإسرائيلي في القدس، مشيرًا إلى التصدي بقوة لمحاولات تقسيم المسجد الأقصى الزمانية والمكانية، مطالبًا الدول العربية بعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والتدخل للضغط على الاحتلال وتغيير وضع القدس، وإعادته لوزارة الأوقاف الإسلامية.
أحداث - الشيخ جراح - اشتباكات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ساحة الأقصى، القدس، مسجد الأقصى، فلسطين 10 مايو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 06.05.2022
وسط تهديدات وانتهاكات مستمرة.. هل تنجح إسرائيل في مخطط عرقلة الوصاية الهاشمية على القدس
بداية.. صف لنا الوضع في المسجد الأقصى منذ اقتحام المستوطنين الإسرائيليين له الخميس الماضي وحتى الآن؟
أمس واليوم، ساد بعض الهدوء في المسجد الأقصى وحوله، فعادة لا يقتحم المستوطنون الإسرائيليون المسجد المبارك في يومي الجمعة والسبت بسبب إغلاق باب المغاربة، لكن الوضع يكون مختلفًا في الأيام الأخرى، يكون هناك اقتحامات للمجلس الأقصى وانتهاكات قوية بحق المصلين داخله كما حدث يوم الخميس الماضي حيث بدأت التهديدات وتوافد المستوطنين من صلاة فجر يوم الخميس الماضي، ومنع الشباب الفلسطينيين من الدخول، وعند الساعة 7:10 صباحًا تم فتح باب المغاربة وإدخال المتطرفين تحت حماية شرطة الاحتلال وأصبح المسجد ثكنة عسكرية، وبعد اقتحام المجموعة الثالثة كان هناك استفزازات من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التي انتشرت بكثافة في باحات المسجد وقامت بقمع المصلين المتواجدين في الساحة، وحاصرت بعد الشبان الفلسطينيين في المسجد القبلي.
أغلقت شرطة الاحتلال أبواب المسجد الأقصى الرئيسية بالسلاسل الحديدية، وأطلقت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية على الشباب الموجودين داخل المسجد القبلي، وكان هناك أكثر من 8 إصابات عولجت ميدانيًا، وإحدى الرصاصات أصابت زجاج منبر صلاح الدين، وأُغلقت أبواب المسجد القبلي من قبل جنود الاحتلال حتى يتمكن المتطرفون من الدخول، دون أن يعترض أحد عليهم بالتكبير والتهليل من قبل الشباب المرابطين المتواجدين في المسجد، ومنذ الساعة الـ 7 وحتى الساعة 11 خلال الفترة الصباحية كان هناك 25 مجموعة متطرفة داخل المسجد، ووصل عدد المقتحمين إلى 599 متطرفا بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، وأثناء الاقتحامات كان يتم بين الحين والآخر قمع الرجال والنساء الموجودين في ساحات المسجد الذين كانوا يكبرون اعتراضا على هذه الاقتحامات، وقامت بعض المجموعات المتطرفة برفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد، وفي فترة ما بعد الظهر اقتحم 193 متطرفًا المسجد، ووصل عدد المتطرفين الذين اقتحموا المسجد يوم الخميس الماضي إلى 793 متطرفًا.
في ظل ارتفاع وتيرة اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الفترة الأخيرة.. ما الدوافع الخفية خلف تلك الانتهاكات برأيك؟
هناك عملية تبادل أدوار بين حكومة الاحتلال بقيادة نفتالي بينيت وبين الجماعات المتطرفة التي تحرض على اقتحام المسجد الأقصى، من أجل فرض واقع مختلف، ويكون هناك إدعاء عبر هذه الاقتحامات أن لهم حقوق داخل المسجد الأقصى، لكننا نقول إن أسباب ودواعي هذه الاقتحامات سياسية، الاقتحامات التي تتم بتحريض من الجماعات المتطرفة، ودعاوى هدم المسجد وبناء المسجد المزعوم، كل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حشدت وسمحت للمتطرفين بهذه الانتهاكات من أجل تحقيق مكاسب سياسية، أهمها الحفاظ على بقاء هذه الحكومات المتطرفة، فهناك تجاذبات سياسية ما بين الحكومات المتعاقبة، وكلهم يريدون أن يرضوا اليمين المتطرف، ويكون الثمن اقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمته على مرأى ومسمع من العالم.
قتيل في الخليل وعشرات الإصابات في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة في الضفة الغربية - سبوتنيك عربي, 1920, 06.05.2022
خطيب الجمعة بطهران: العدو الصهيوني محاصر من قبل المقاومة الإسلامية
معروف أن المسجد الأقصى منذ الاحتلال البريطاني، قبلة للمسلمين، لكن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تغيير الواقع التاريخي حول المسجد الأقصى بهذه الاقتحامات ومنذ اقتحام شارون عام 2000، توالت الاقتحامات بعدد كبير من المتطرفين، وقاموا بأداء صلوات تلمودية وتحريك مسيرات استفزازية، إضافة إلى ذلك الانتهاكات بحق المسجد المبارك، من أجل أن يبقى الوضع معتادًا، لكننا نقول إن هذا المنظر شاذ وسيبقى شاذا ولن تعطي هذه الاقتحامات أي شرعية ولن تغير من واقع المسجد الأقصى بكل مساحته البالغة 144 دونم، في أن يكون حقا خالصا للمسلمين ولا يقبل القسمة أو الشراكة.
التجاذبات السياسية الإسرائيلية لإرضاء اليمين المتطرف يدفع ثمنها المسجد الأقصى عن طريق عسكرته واقتحامه وأن نرى في داخله جميع أنواع الجنود والأسلحة التي يتم بها قمع المصلين المسلمين على مرأى ومسمع من العالم أجمع، لكننا نقول إن هذه الاقتحامات تمت بقوة الاحتلال وقوة السلاح وهي تفتقر للشرعية ولن تغير من واقع المسجد الأقصى الذي لا يقبل القسمة أو الشراكة.
© Sputnik . omar elksouanyمدير المسجد الأقصى
مدير المسجد الأقصى - سبوتنيك عربي, 1920, 07.05.2022
مدير المسجد الأقصى
وهل تعتقد بأن الانتهاكات الإسرائيلية والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى قد تؤجج حربًا دينية برأيك؟
الاحتلال يحاول انتزاع سيادة المسجد الأقصى كاملة وأن يمارس هذه السيادة ويدخل هؤلاء المتطرفين حتى يكون له الحق الديني، ونحن نقول إن المسجد حق خالص للمسلمين، لكن الاحتلال يأبى ذلك ويريد أن يقيد الصلاة ويمارس انتهاكه بحق المسجد الأقصى، فمناسبة يوم الخميس الماضي، والتي اقتحم فيها المستوطنون المسجد لم تكن دينية، بل كانت سياسية بمناسبة ما يسمى ذكرى استقلال دولة الاحتلال، فكان الاقتحام سياسيا بحتًا لإرضاء اليمين المتطرف، حيث تم رفع العلم الإسرائيلي وترديد النشيد الرسمي للاحتلال، وكل هذه الأمور التي كانت تتم تحت حماية شرطة الاحتلال وتقول إنها تريد الهدوء عبر وسائل الإعلام، لكن في الواقع نرى انتهاكات لحرمة المسجد والاعتداء على المصلين الآمنين العزل، حيث يريد الاحتلال أن يجر المنطقة إلى حرب دينية، وهذه الحرب الدينية لن تكون مع الشعب الفلسطيني والمرابطين فقط، وإنما المسجد الأقصى يخص 2 مليار مسلم، والحرب ستحرق كل من حولها، بداية بمن افتعل هذه الحرب الدينية ، لذلك يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه التصرفات والانتهاكات التي تستفز مشاعر المسلمين في أنحاء العالم خاصة في فلسطين.
صلاة عيد الأضحى في ساحة مسجد الأقصى في القدس، فلسطين 20 يوليو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 06.05.2022
محافظ القدس لـ"سبوتنيك": الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة والدفاع عن الأقصى مسؤولية عربية
نعم.. وسط محاولات التهويد أين وصلت عملية التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى من قبل إسرائيل؟
الاحتلال يحاول منذ عام 1967 أن ينجح في التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، هو يفرض وجوده بقوة الاحتلال والسلاح، ويمنع وصول المصلين من دخول المسجد الأقصى أثناء الاقتحامات من الساعة الـ 7 وحتى 11 صباحا وبعد الظهر حتى الساعة 2.5 مساءً، وهذا ما نسميه التقسيم الزماني، حيث شهد المسجد خلال شهر رمضان المنصرم، وتحديدًا من يوم 15 أبريل/نيسان وحتى 21 أبريل اقتحامات إسرائيلية ودعا المستوطنون لذبح القرابين، حيث تتلقى الجماعات المتطرفة التي تقوم بالتحريض الدعم من الحكومة، وعندما تدعو السلطات الفلسطينية للمرابطة في المسجد يتم اعتقال كل من يطالب بذلك، ويتم إبعاده عن المسجد الأقصى لفترات طويلة، في المقابل يحصل هؤلاء المتطرفون على حماية شرطة الاحتلال، وهذا يدل على أن هناك أدوارا متبادلة بين الجماعات والحكومة المتطرفة التي تريد أن تفرض هذا الواقع على المسجد، لذلك يقومون بهذه الأدوار لفرض واقع مرير على المسجد، لكن كل هذه المحاولات للتقسيم باءت بالفشل بفضل صمود أهل بيت المسجد الذين يأتون للمرابطة والمكوث داخل المسجد ويتحملون قمع قوات الاحتلال.
لكن هناك من يقول إن إسرائيل نجحت بشكل كبير في هذا التقسيم؟
ربما نجح الاحتلال بقوة السلاح في التقسيم الزماني للمسجد الأقصى عبر فرض أوقات الصلاة والإغلاق، ولكن التقسيم المكاني لم يحدث، وإذا ما تجرأ الاحتلال على التقسيم المكاني سيجر المنطقة لحرب دينية تشتعل فيها بالكامل، فهو يمنع الشباب الفلسطينيين من الدخول للمسجد ويسمح لكبار السن بالدخول وهذا دلالة على أنه لا يستطيع فرض المعادلة لأنه يعلم أنه حق خالص للمسلمين.
كيف ترى تجربة المسجد الإبراهيمي وما مدى إمكانية تطبيق إسرائيل لها في المسجد الأقصى؟
قام الاحتلال بتقسيم المسجد الإبراهيمي، ونجح في اقتطاع ثلثي المساحة لليهود وللاحتلال الذين يقومون بانتهاك حرمته ويؤدون صلواتهم فيه، فيما بقى الثلث فقط للمسلمين من أجل الصلاة، وخلال الأعياد الإسرائيلية اليهودية يقومون بإغلاق المسجد الإبراهيمي بالكامل ويمنعون الآذان فيه كما حدث عدة مرات، لكن هذه الانتهاكات في حق المسجد الإبراهيمي لن نسمح أن تحصل داخل المسجد الأقصى المبارك، فكل المحاولات باءت بالفشل، ففي عام 2017 قام الاحتلال بفرض بوابات إلكترونية وأحداث باب الرحمة وغير ذلك من التجارب التي ارتكبها الاحتلال لكنه فشل في مواجهة المواطنين داخل المسجد الأقصى فهو عقيدة لكل المسلمين، وهو خط أحمر لا يمكن أن ينتزع، وفلسطين وكل المسلمين لن يقبلوا بأن يتم تجزأته وتقسيمه زمانيا أو مكانيا، ولذلك يتحمل الاحتلال وحده المسؤولية عن استفزاز مشاعر المسلمين في العالم وفي فلسطين، ويعتدون على سكان بيت المقدس والمرابطين داخل المسجد الذين يدافعون عن شرف الأمة الإسلامية في ظل هذه الهجمة الشرسة من قبل حكومة الاحتلال والمتطرفين.
القوات الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة، القدس 21 مايو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.05.2022
الخارجية الإيرانية تصدر بيانا بشأن "الهجوم الإسرائيلي المتكرر على المسجد الأقصى"
هناك محاولات إسرائيلية لإزاحة الوصاية الهاشمية الأردنية عن الأقصى والمقدسات الدينية الفلسطينية.. ما خطورة هذه التحركات؟
نعم.. يتدخل الاحتلال الإسرائيلي بقوة في شؤون المسجد الأقصى ويفرض العسكرة داخل المسجد ويعتدي على إدارة المسجد، وهناك مطالب من قبل وزارة الأوقاف الإسلامية بضرورة أن يعود الوضع القائم منذ عام 1967 والمتعارف عليه دوليا مرة أخرى، وأن يعود إلى ما قبل عام 2000، وأن تعود السياحة بيد الأوقاف ويمنع المتطرفون من اقتحام ساحة المسجد الأقصى، ويدخل غير المسلمين عن طريق الأوقاف الإسلامية بتذاكر واشتراكات، والأمن داخل المسجد الأقصى يعود للأوقاف مرة أخرى، لكن الاحتلال استغل اقتحام شارون عام 2000 وإغلاق المسجد الأقصى أمام غير المسلمين لمدة 3 سنوات، وفتح باب المغاربة رغما عن الأوقاف وأدخل من خلال برنامج السياحة المتطرفين بأعداد كبيرة وبعد ذلك منع حراس المسجد من مرافقة المتطرفين الذين كانوا يتصدون لهم ويمنعوهم من أي انتهاك بحق المسجد الأقصى المبارك بحجج أمنية وغيرها، إلى أن وصل لهؤلاء أن يؤدوا صلوات تلمودية داخل ساحات المسجد بحماية شرطة الاحتلال.
هذه الاقتحامات لا تعطي أي شرعية للاحتلال داخل المسجد، ورغم ما يقوم به من انتهاكات يومية ومحاولة تقييد الرعاية الهاشمية التي تأتي نيابة عن كل المسلمين، وهنا لا نتكلم سياسيا بل عقائديا الرعاية الهاشمية للمسجد الأقصى المبارك نيابة عن كل المسلمين في العالم، وتقويدها يعني تقويد كل المسلمين، وعلى كل القوى الإسلامية والعربية أن تستوعب ذلك وتعرف أن الرعاية الهاشمية رعاية إسلامية في المسجد وعليهم دعم هذا الدور حتى تحرير المسجد من براثن الاحتلال.
وكيف ترى موقف المجتمع الدولي من هذه الانتهاكات؟
للأسف المجتمع الدولي يساوي ما بين الظالم والمظلوم، التصريحات الأمريكية الأخيرة التي تدعو لضبط النفس مثيرة للتعجب، فهي تدعو من يقتحم ويعتدي على المصلين الآمنين العزل هناك اقتحامات نتج عنها 350 جريحا في ساحات المسجد الأقصى، أطلق عليهم الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على الأجزاء العلوية فقعت أعين العشرات، وهشمت الوجه وكسرت الأنف والفك، كان يتم إطلاق الرصاص على المصلين العزل من مسافة صفر، وذلك من أجل دب الرعب في قلوبهم ومنعهم من التواجد بالمسجد خلال الاقتحامات، لفرض التقسيم الزماني والمكاني، لكنهم رفضوا ذلك وواجهوا السياسة القمعية الإسرائيلية، لكن العالم يطالب بضبط النفس ويساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، وهذه هي السياسة العالمية خاصة أمريكا.
ضباط شرطة إسرائيليين يتفقدون موقع سقط فيه صاروخ أطلق من غزة - سبوتنيك عربي, 1920, 07.05.2022
موقع عبري يكشف كيف ومتى قتلت إسرائيل كبار قادة المقاومة خلال الحرب الأخيرة على غزة
وماذا عن موقف الدول العربية والإسلامية؟
بالنسبة للدول العربية والإسلامية تعودنا أن يكون هناك بيانات شجب، لكنها لا تكفي ربما ترفع معنويات الشعب الفلسطيني، لكن يجب أن يكون هناك خطوات عملية على مستوى العالم، إذا ما قام الدول العربية والإسلامية بضغط ليصبح الوضع كما كان لعام 2000 وللوقوف بجانب الوصاية الهاشمية ولطلب الأوقاف الإسلامية، فنرى أن هناك واجبا على الدول العربية والإسلامية أن تقف إلى جانب الأوقاف الإسلامية بأن يعود الوضع كما كان، وإذا ضغطت جميع الدول العربية والإسلامية يمكن أن يكون هناك استجابة، لكن إذا اكتفينا بالبيانات والشجب، فالاحتلال سيستمر في انتهاك حرمة المسجد الأقصى.
علقت القائمة العربية الموحدة عضويتها في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.. كيف ترى هذه التحركات ومطالب إسقاط القائمة لحكومة بينيت؟
مسألة إسقاط حكومة الاحتلال لن تشكل فارقًا، فلن تأتي حكومة أفضل، فكل حكومة متطرفة تأتي غيرها أكثر تطرفًا، سواء حاولت القائمة إسقاط بينيت أم لا فهذا شأنهم، وحكومة الاحتلال لا تأبه لهم، وهم يرون في مشاركتهم بالحكومة ضرورة بسبب وجود أكثر من مليون فلسطيني في الداخل الفلسطيني المحتل، يعيشون هناك في كنف الاحتلال، وتأثير تحركات القائمة الموحدة في حماية المسجد الأقصى لا تراه دولة الاحتلال، لكننا نقدر موقفهم الداعم للقدس والمسجد الأقصى.
أجرى الحوار: وائل مجدي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала