شمخاني يكشف دليل سيطرة الحكومة الإيرانية على أهم القضايا السياسية والاقتصادية في البلاد

© AFP 2022 / ASIF HASSANأمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني - سبوتنيك عربي, 1920, 10.05.2022
تابعنا عبرTelegram
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي شمخاني، اليوم الثلاثاء، إن "التقدم المتزامن لمحادثات فيينا مع التنفيذ الشجاع لخطة التحول الاقتصادي يعلن سيطرة الحكومة على أهم القضايا السياسية والاقتصادية في البلاد".
وقال شمخاني، عبر حسابه على تويتر، إن "التقدم المتزامن لمحادثات فيينا لرفع العقوبات الجائرة، والتي ستتبعها زيارة إنريكي مورا لإيران، مع التنفيذ الشجاع لخطة التحول الاقتصادي، وإظهار قدرة الشعب العالية على العمل العظيم، يعلن سيطرة الحكومة على أهم الشؤون السياسية والاقتصادية في البلاد".
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ​رافاييل غروسي​، قال في وقت سابق اليوم، إن الوكالة لا تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران ضمن إطار زمني معقول.
وأوضح غروسي​، في تصريحات نقلتها قناة العربية، أن "فرصة التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد تغلق في أي وقت"، نافيا تقديم إيران لأي معلومات عن أنشطتها النووية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أمس الاثنين، أن التوصل إلى اتفاق قوي مع الغرب ممكن إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارها بذلك وردت على النقاط المتبقية.
وأشار زاده إلى أن "بلاده ملتزمة بالمسار الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق قوي ومستدام وجدير بالثقة"، لافتا في المؤتمر الصحفي الأسبوعي للوزارة، اليوم الاثنين، إلى أن "المفاوضات كانت متواصلة رغم توقفها في فيينا وذلك عبر تبادل الرسائل".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "إننا ملتزمون بالمسار الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق قوي ومستدام وجدير بالثقة"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وأضاف: "موقفنا النووي واضح والمفاوضات مستمرة ولم تصل إلى طريق مسدود" (...) الولايات المتحدة لن تقدم بعودتها إلى الاتفاق هدية إلى طهران، فقد أهدرت حقوق الشعب الإيراني وعليها إعادته".
وتابع: "سياسة الضغوط الأمريكية القصوى هي السبب الرئيس للوضع الحالي في مفاوضات فيينا"، مشددا على أنه "إذا اتخذت واشنطن قرارها وردت على النقاط المتبقية وأوفت بتعهداتها دون زيادة أو نقصان يمكن التوصل لاتفاق".
وشدد زاده على أنه "لن نسمح في المفاوضات ببقاء أي آلية تمنع إيران من الاستفادة الكاملة من الاتفاق النووي (...) اختزال القضايا العالقة في فيينا برفع حرس الثورة عن لائحة الإرهاب جزء من حرب نفسية".
وتستضيف فيينا منذ أبريل/نيسان 2021، مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала