روسيا تحذر من تكرار سيناريو إلصاق تهمة قتل مدنيين بالقوات الروسية

11-5 Sputnik World
تابعنا عبرTelegram
قال مدير المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع في وزارة الدفاع الروسية ميخائيل ميزينتسيف، إن القوات الأوكرانية نفذت عملية دموية أخرى على غرار بوتشا، متهما إياها بإطلاق النار على 6 سيارات مدنية ترفع رايات بيضاء في تقاطع طرق بين بلدتي ستاري ونوفي سالتيف.
وذكر أن المدفعية الأوكرانية قصفت مواقع روسية من منطقة سكنية في بيلا كرينيتسيا في منطقة خيرسون وذلك من أجل تحفيز القوات الروسية على الرد بإطلاق النار على منازل سكنية تضم مدنيين.

وكانت القوات الروسية قد انسحبت من بوتشا، في 31 مارس/ آذار الماضي، وفي اليوم التالي أعرب محافظ المدينة عن سعادته بالعودة إلى بوتشا؛ مؤكدا أن الأوضاع هادئة.

وبعد ثلاثة أيام، وعقب دخول القوات الأوكرانية إلى المدينة؛ تم الإعلان عن العثور على عدد من السكان مقتولين في أحد الشوارع، ومباشرة وجهت سلطات كييف والدول الغربية التهم إلى الجيش الروسي بارتكاب هذه الجريمة؛ الأمر الذي نفته بشدة وزارة الدفاع الروسية، مستشهدة بتصريحات عمدة المدينة، الذي أكد أن المدينة آمنة، بعد خروج القوات الروسية.
في الوقت نفسه قالت الخارجية الروسية إن توجيه ضربة نووية تكتيكية لأوكرانيا "غير وارد حاليا".
في حديثه لعالم سبوتنيك قال أمين احطيط الخبير العسكري والاستراتيجي إن: "الواقع يقول إن للغرب تاريخا حافلا في الأكاذيب والتلفيقات ضد أعدائه وقد شهدنا ذلك في سوريا واليوم يحاول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية تكرار التجربة ذاتها في أوكرانيا بإعداد مسرحيات مختلقة سواء فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية أو القتل الجماعي ثم اتهام الخصم بارتكابها".
وأضاف احطيط أنه وبرغم كل شيء فإن تاريخ الغرب زاخر بالأفعال العدوانية وبالتالي فالتوثيق الميداني مهم في هذا الإطار وكذلك منع تشكل البيئة التي تتيح للغرب إعداد مثل هذه المسرحيات التلفيقية أمر مهم أيضا، وكذلك إشراك الإعلام المحايد بكشف الحقائق وإجراء الإعلام الاستقصائي الموزون حتى لا تترك الساحة للإعلام الغربي فيفعل ما يشاء.
فنلندا والسويد قد تتقدمان بطلب الانضمام إلى الناتو الأسبوع المقبل
أفادت صحيفة "هيلسينغين سانومات" الفنلندية نقلا عن مصادر مطلعة بأن فنلندا والسويد قد تتقدمان بطلب الانضمام إلى حلف "الناتو" مطلع الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدولتين قد تسلمان طلبهما إلى المقر الرئيس للحلف في نفس الوقت.
من جانبه قال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست لإذاعة السويد إن القدرات الدفاعية لمنطقة الشمال الأوروبي ستتعزز في حالة انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، بما يسمح بالتخطيط الدفاعي المشترك في إطار الحلف.
وفي حالة توسع الناتو شمالا وضم فنلندا والسويد -وهما دولتان من دول الشمال الأوروبي تتبعان منذ أمد طويل سياسات عدم انحياز محايدة وعسكرية- إلى تحالفه العسكري، فإن ذلك يصعد المواجهة مع روسيا ويؤدي إلى المزيد من التدهور في الوضع الأمني في منطقة بحر البلطيق وأوروبا ككل.
في حديثه لعالم سبوتنيك، قال دكتور عماد الحمروني خبير الشؤون الدولية إنه بالفعل منذ خمسة أسابيع تقريبا تشير الكثير من التقارير وتصريحات المسؤولين في كلا البلدين إلى دخول وانضمام البلدين إلى حلف الناتو على اعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كانتا تضغطان بشكل مستمر على الدبلوماسية الفنلندية والسويدية لإقرار هذا الانضمام والتحولات الكبرى في المنطقة أيضا تشير وتؤكد هذا القرار.
وأضاف الحمروني أن ما يحدث هو تأكيد لأحاديث الرئيس بوتين حينما كرر في أكثر من مناسبة بأن هناك خطة معدة من قبل حلف الأطلسي لتطويق روسيا وتقسيم روسيا.
وتابع: "إذن هي كانت عملية استباقية عسكرية لما كان يخطط ضد روسيا الاتحادية وكانت فنلندا والسويد تحت الحماية الأمريكية لكن الآن ومع التطورات الأخيرة جعلت واشنطن تصعد وتدفع دول الجوار إلى حرب استنزاف بالمعنى الاقتصادي والاستخباراتي ضد روسيا الاتحادية".
باشاغا يعقد ثان اجتماع لحكومته ويطلق مبادرة للمصالحة الوطنية الليبية
أطلق رئيس الحكومة الليبية الجديدة والمكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا، مبادرة تهدف لتوسيع رقعة التواصل والمشاركة مع الجميع، وكذلك التوافق حول قيم الانتخاب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها باشاغا عقب الاجتماع الثاني للحكومة الذي عقد في مدينة "درنة" بشرق البلاد.
وأشار باشاغا في كلمته إلى أن المبادرة تنطلق من إطار الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، وتستهدف كافة التيارات السياسية والاجتماعية والعسكرية.
وجدد باشاغا حرص حكومته على عدم استخدام العنف والتلويح به لاستلام مهامها ومقارها في العاصمة.
يذكر أن حكومة باشاغا لم تتمكن من دخول العاصمة بسبب تشبث حكومة الوحدة الوطنية بالسلطة، ورفض رئيسها عبد الحميد الدبيبة تسليم مهام حكومته إلا بعد إجراء الانتخابات.
في حديثه لعالم سبوتنيك قال أحمد الخميسي الكاتب والمحلل السياسي الليبي إن: باشاغا يسعى لاستقطاب من هم حول الدبيبة، وكافة الأطراف الداعمة له وبالتالي تكريس الانفصال، حيث يمارس باشاغا مسؤولياته من خارج العاصمة وكل ما يفعله محاولات.
وتابع: "هذه الخطوة تحديدا كأنها مجرد قفزة في الهواء، وتوضح أنه يريد السلطة بأي ثمن، فالحديث يتم عن مبادرة بينما لم يحدث معها أي تنسيق، في ظل موقف المجتمع الدولي من هذه الحكومة".
وأضاف الخميسي أنه قد أصبح للبلاد حكومتان وبات واضحا رفض أي تسوية من الطرفين، فالحكومة الحالية ترفض تسليم السلطة إلا مع صندوق الاقتراع وبعد إجراء انتخابات وبالتالي لا أرى أية انتخابات سيتم تنظيمها في المدى القريب، ومن ثم يستمر الخطان المتوازيان حكومة برأسين أو حكومتان متصارعتان لنعود إلى المربع الأول وانقسام 2014.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала