بعد مقتل شيرين أبو عاقلة... من يؤمن حقوق الصحفي في الميدان الفلسطيني

بعد مقتل شيرين أبو عاقلة... من يؤمن حقوق الصحفي في الميدان الفلسطيني
تابعنا عبرTelegram
ليس سهلا أن أغير الواقع.. لكنني على الأقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم.. كلمات قالتها شيرين أبوعاقلة، تتحدث عن دورها وتأثيره.
شيرين التي رسمت دموعا وحزناً على وجوه الفلسطينيين والإعلاميين في كل الوطن العربي، بعد أن اغتالتها آلة الحرب الإسرائيلية، مُنهية أكثر من ربع قرن من العمل الصحفي والإعلامي الدؤوب.
دول عدة أدانت في بيانات رسمية جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، صباح الأربعاء، على رأسها مصر والأردن وقطر واليمن ولبنان والكويت وإيران والاتحاد الأوروبي، محملة حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة، كما طالبت بتحقيق حول ملابسات ما جرى.

وأيضا نددت نقابات إعلامية عربية باغتيال شيرين أبو عاقلة، مشيرة أن إسرائيل لا تأبه بالأعراف والمواثيق الدولية، مطالبة بتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة للعدالة الدولية، ومعتبرة الواقعة استمراراً لمساعي الاحتلال في خنق صوت الحقيقة واغتيال الشهود.

مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، قالت إن مكاتبها موجودة على الأرض للتثبّت من الحقائق، وطالبت بتحقيق مستقل وشفاف في اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة. ورأت المفوضية أنّ الإفلات من العقاب يجب أن ينتهي.
جريمة قتل شيرين أبو عاقلة ستبقى في خاطر كل بشر يملك من الإنسانية الشيء القليل، في حق قامة إعلامية سطرت تاريخ المواجهة والأحداث في فلسطين على مدار خمسة وعشرين عاما، ومثلت للمشاهد العربي أيقونة الحقيقة، ومثالا للصحفي المثابر وراء الحدث.

وقال هشام زقوت، مراسل قناة الجزيرة في فلسطين، إن شيرين أبو عاقلة أيقونة عربية فلسطينية وما حدث معها جريمة اغتيال مكتملة الأركان يتحمل الاحتلال الإسرائيلي وحده المسؤولية عنها.

وذكر أن "ما حدث معها أثناء تأدية عملها في جنين أعطى الناس شعورا بأنهم فقدوا أحد أفراد أسرتهم"، موضحا أن "هناك استهداف مباشر للصحفيين الفلسطينيين ولم تكتفي إسرائيل بقتل عشرات الصحفيين بل لم تعترف لمرة أنها المتسبب ولم تكترث ولم تُحاسَب وبالتالي ما جرى هو جريمة بحق الصحفيين".

من جهته، اعتبر علاء السكافي، المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اغتيال إسرائيل لأبو عاقلة "إعدام ميداني وقتل عمد لصحفية ترتدي الزي الصحفي وتقوم بعملها".

ولفت إلى أن "إسرائيل تقوم بقتل الصحفيين عمدا لطمس الحقيقة ومحاولة إخفاء آثار الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين ومخالفة للقوانون الدولي والإنساني"، مشددا على أن "ما قامت به قوات الاحتلال استهداف متعمد".
وأشار الإعلامي الفلسطيني، جهاد قاسم، أن ما حدث مع شيرين لن تكون الحالة الأولى أو الأخيرة وبالتالي يجب على العالم أن يشكل حماية وحاجز لمنع الاحتلال من التغول على الصحفيين والطواقم الصحفية.
وأكد أنه من حق الصحفي تغطية الأحداث في أي أرض وبشكل ميسر والقيام بأداء عمله، معتبرا أن اغتيال شيرين كان متعمدا ويعني أن الجندي الذي قنصها أخذ الأوامر بذلك لأنه كان يمكنه أن يصيبها في أي جزء غير ممين في جسدها.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج مساحة حرة
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала