السفير الإيراني لدى موسكو يؤكد زيادة التعاون مع روسيا في كل المجالات لا سيما المجال العسكري

16-5 Sputnik World
تابعنا عبرTelegram
قال السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، إن التعاون العسكري بين طهران وموسكو جزء من العلاقات مع روسيا ولا يقتصر على شراء المعدات العسكرية.
وفي مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" أكد جلالي أن علاقة الجانبين تغطي جميع مجالات السياسة والاقتصاد وتشمل مجالات أخرى. كما أن التعاون العسكري والدفاعي، الذي هو أيضا جزء من هذه العلاقات، لا يقتصر فقط على شراء المعدات العسكرية فحسب".
ووفقًا لجلالي، فإن أجندة عمل الحكومة، برئاسة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تتضمن دراسة جادة لمجالات التعاون في مختلف مجالات الطاقة مع الشركات الروسية والحكومة الروسية.
وبحسب السفير الإيراني لدى موسكو، أجرى الطرفان مفاوضات وتوصلا إلى قرارات جيدة في مجال الإنتاج وتطوير حقول النفط والغاز وتكرير النفط والبتروكيماويات ونقل المعدات والتقنيات الاستراتيجية في صناعة النفط والغاز.
وأكد جلالي أن بلاده تعتزم زيادة واردات الحبوب من روسيا، من خلال عملية شراء أكثر من 20 مليون طن من مختلف الحبوب.
وتمثلت سياسة إيران خلال السنوات الأخيرة في شراء مجموعة معينة من المنتجات الزراعية من روسيا، إلا أنها احتلت المرتبة الأولى في استيراد هذه المنتجات في عام 2021 بعد أن استوردت 7 ملايين طن من الحبوب من روسيا.
وقال المحلل السياسي الإيراني، محمد غروي إن "الاتفاق النووي يسمح لإيران ببيع السلاح لمن تريد بعد مرور خمس سنوات، بغض النظر عن التحالفات، خاصة أن البلاد تعاني أزمة اقتصادية ولا تتمكن من بيع النفط".
وأوضح أنه "إذا كانت روسيا تريد هذا السلاح فبإمكان إيران أن تبيع السلاح لروسيا ولن يضر هذا بالاتفاق النووي".
وأشار إلى أن "العلاقات الإيرانية الروسية أكثر من استراتيجية، وتصل لمرحلة التحالف والصداقة وسياسة إيران في الاتجاه شرقا تصب في هذا الاتجاه".
وفد دبلوماسي إسرائيلي يزور كييف لبحث إمكانية إعادة فتح السفارة
يزور وفد دبلوماسي إسرائيلي العاصمة الأوكرانية لبحث إمكانية إعادة فتح سفارة تل أبيب.
ويعقد الوفد الذي يترأسه السفير الإسرائيلي لدى أوكرانيا، ميخال برودسكي، اجتماعات مع كبار المسؤولين الأوكرانيين.
وقرر وزير الخارجية يائير لابيد والمدير العام للخارجية، ألون أوشبيز، الأسبوع الماضي إرسال الوفد لزيارة مكاتب السفارة ومعرفة ما إذا كانت قد تضررت، والوقوف على طبيعة الوضع الأمني في المدينة ولقاء السلطات المحلية تمهيدا لإعادة فتح السفارة.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يصل فيها مسؤولون إسرائيليون إلى كييف، منذ إخلاء السفارة في أعقاب العملية العسكرية الروسية. ونُقلت السفارة الإسرائيلية من كييف إلى مدينة لفوف، بالقرب من الحدود مع بولندا.
وفي الأسابيع الأخيرة، جرت مناقشات داخلية في الخارجية الإسرائيلية بشأن إعادة فتح السفارة. ودعم السياسيون في الوزارة والسفير الإسرائيلي في كييف هذا المسار.
في المقابل، قدم مسؤولون أمنيون في وزارة الخارجية سلسلة من التحفظات على إعادة فتح السفارة، مؤكدين أن الوضع الأمني في كييف لا يزال غير مستقر، وطالبوا بالانتظار.
وقال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق مائير كوهين، إن "إسرائيل تحذو حذو الدول الغربية التي ستعيد افتتاح سفارتها في كييف، وهذا هو المنطق الذي تسير عليه إسرائيل وفقا للتطورات الدولية".
وأشار إلى أن "إسرائيل تخطو بحذر في هذا الموضوع، ولا تريد أن يكون له أي تأثير على العلاقات الاستراتيجية المهمة مع روسيا".
وأكد الدبلوماسي السابق أن "التركيز سيكون على تقديم المساعدات الإنسانية لكييف، لكنه لن يتطور إلى دعم عسكري، حيث لا تريد إسرائيل أن يكون لهذه العلاقة عواقب على العلاقات المهمة مع روسيا، والتي تتعامل معها إسرائيل بمنتهي الجدية والحذر والاحترام".
ولفت إلى أن "إسرائيل سبق أن تعرضت لانتقادات من الرئيس الأوكراني لعدم وقوفها إلى جانب أوكرانيا أو تقديم مساعدات، وهذا الأمر كان يندرج في إطار الحرص على العلاقات مع روسيا، التي لا نريد أن يصيبها أي نوع من التوتر"، مؤكدا أن "المصلحة تحتم استمرار هذه العلاقات بهذا الإطار".
ستيفاني وليامز تحث الأطراف الليبية بالتوافق في القاهرة على قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات وتحذر من ضياع الفرصة الأخيرة
قالت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني وليامز، خلال الجلسة الافتتاحية من أعمال الجولة الثانية لاجتماع اللجنة المشتركة لمجلسي النواب والدولة، التي تعقد في القاهرة إن الشعب الليبي يتوق للاستقرار الذي لن يأتي سوى بانتخابات وطنية على أساس دستوري، مؤكدة أن الشعب سئم خلال عقد من الإضرابات على السلطة التنفيذية والموارد الاقتصادية.
وشددت وليامز، على أن الانتخابات هي الحل للتخلص من الوضع الحالي، بعد تجربة جميع الحلول، من الحرب إلى ترتيبات تقاسم السلطة إلى الحكومات المختلفة، إلا أنها لم تنجح جميعها.
وأشارت إلى أن الجولة الثانية هي الفرصة الأخيرة للتوافق، وأن أي تأخير أو إبقاء العملية مفتوحة لن ينجح، وسيؤدي إلى مزيد من الانقسام والصراع.
وتستقبل مصر الجولة الثانية من المباحثات بين مجلسي النواب والدولة الليبيين، لإيجاد توافق حول القاعدة الدستورية لإجراء الانتخابات المقبلة. وبدأت الاجتماعات بمناقشة النظام الداخلي للجنة المشتركة.
وقال المحلل السياسي، فايز العريبي، إن "حوار القاهرة يرتكز على جملة نقاط تتعلق بمحاولة المواءمة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للخروج بصيغة قد تفضي إلى عملية انتخابية" مشيرا إلى أن "مسألة النجاح في الوصول إلى توافق يتعلق برهانات المستقبل".
وانتقد العريبي بعض أطراف العملية السياسية، مشيرا إلى أن "هناك أشخاصا يمثلون أدوات لتدوير الأزمة وإطالة أمدها في ليبيا، ونعتبرهم أحد الكوارث الناجمة عن عدوان الناتو على ليبيا، فعندما تعتدي قوى أجنبية على أي وطن لابد ان تخلف أدوات يأتمرون بما تريد، وهو ما يفعله حاليا الفرقاء الذين يتصارعون على الكعكة الليبية".
وأكد أن "المستشارة الأممية تغذي كل طرف بما يريد سماعه، ولن تستطيع بهذا أن تصنع حالة وفاق سياسي أو تضع القطار على مسار الوصول إلى مرحلة نهائية بإقامة انتخابات في ليبيا".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала