السويد تحاول إقناع تركيا بقبولها في الناتو

السويد تحاول إقناع تركيا بقبولها في الناتو
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: روسيا تتجه لتعزيز قواتها العسكرية على الحدود مع فنلندا ؛ 20 شركة طاقة أوروبية تدفع بالروبل؛ "هيئة تحرير الشام" تقيم سواتر لفصل إدلب عن حلب وقصف إسرائيلي عنيف يسفر عن قتلى وجرحى ودمار كبير.
تتعرض روسيا لتهديد أمنها القومي من خلال انضمام فنلندا والسويد للناتو، ما يدفعها إلى تعزيز وجودها العسكري على الحدود مع فنلندا، حسب ما قال رئيس لجنة الدفاع في مجلس الفيدرالية الروسي، فيكتور بونداريف. بينما يجري وفد من السويد مشاورات في تركيا حول هذا الموضوع.
وفي حديث لـ "بلا قيود"، قال الباحث السياسي التركي، مهند حافظ أوغلو:
"قرار تركيا سيشكل الفصل في هذه المسألة، وهي تنظر لها من شقين رئيسيين، هما، العلاقات مع روسيا، والتهديدات الأمنية لهاتين الدولتين اللتين تستضيفان على أراضيهما منظمات إرهابية مناهضة لتركيا، والوفد السويدي هنا اليوم لإقناع أنقرة بتغيير موقفها، وهذا أمر ممكن في حال تقديم ضمانات أمنية فعلية، ولكن وجود قواعد عسكرية للناتو في فنلندا سيؤدي حتما لحرب عالمية ثالثة ووجودية، والوضع حساس جدا".

"هيئة أحرار الشام" تقوم بخطوة لتعزيز سيطرتها

قامت ما يعرف بـ"هيئة تحرير الشام" بأعمال حفر خنادق ضخمة، وإقامة سواتر ترابية، لفصل مناطق نفوذها في إدلب عن مناطق نفوذ الفصائل التي تدعمها تركيا في ريف حلب.
حول أسباب هذه الخطوة، قال المحلل السياسي، كمال الجفا، لـ "بلا قيود":

"تأتي هذه الخطوة خوفا من سيطرة الميليشيات المدعومة من تركيا على تلك المنطقة، لا سيما بعد إعلان أنقرة عن مشروع ببناء وحدات سكنية وإعادة اللاجئين بالاتفاق مع الأمم المتحدة".

التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала