الأمم المتحدة تدعو الأطراف الليبية لضبط النفس والامتناع عن الأعمال الاستفزازية بعد أحداث طرابلس

© AFP 2022 / FETHI BELAIDمستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز
مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز - سبوتنيك عربي, 1920, 17.05.2022
تابعنا عبرTelegram
دعت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، اليوم الثلاثاء، الأطراف الليبية لضبط النفس والامتناع عن الأعمال الاستفزازية على ضوء الاشتباكات في العاصمة طرابلس.
وشددت وليامز، عبر حسابها على تويتر، على "الحاجة الملحة للحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين"، داعية إلى ضبط النفس والحرص كضرورة مطلقة على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية، بما في ذلك الكف عن الخطاب التحريضي والمشاركة في الاشتباكات وحشد القوات.
وقالت: "لا يمكن حل النزاع بالعنف، ولكن بالحوار والتفاوض، ومن أجل ذلك، تظل المساعي الحميدة للأمم المتحدة متاحة لجميع الأطراف التي تؤمن بمساعدة ليبيا على إيجاد طريق حقيقي وتوافقي للمضي قدمًا نحو الاستقرار والانتخابات".
وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء، في وقت سايق اليوم، بأن "اشتباكات مسلحة اندلعت في العاصمة الليبية طرابلس، بعد وصول رئيس الحكومة المكلف من البرلمان، فتحي باشاغا إلى المدينة".
وقال سياسي وقائد جماعة مسلحة، بحسب "رويترز"، إن "الاشتباكات حدثت بعد وصول باشاغا إلى المدينة على الرغم من رفض حكومة عبد الحميد الدبيبة تسليم السلطة".
وأظهرت مقاطع مصورة على الإنترنت مقاتلين في مناطق في وسط طرابلس وحول الميناء، في حين سُمع صوت أسلحة آلية.
وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الليبية، فتحي باشاغا، صباح اليوم الثلاثاء، وصول رئيس الحكومة الليبية رفقة وزرائه إلى العاصمة طرابلس، مؤكدا استعداد الحكومة لمباشرة أعمالها بالعاصمة.
ووفقا لبيان صحفي للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الليبية حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه "يعلن المكتب الإعلامي للحكومة الليبية عن وصول رئيس وزراء الحكومة الليبية السيد فتحي باشاغا إلى العاصمة طرابلس استعدادا لمباشرة أعمال حكومته منها".
ودعا باشاغا، الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع مجلس الوزراء بمدينة درنة الليبية إلى إجراء حوار شامل في إطار المصالحة الوطنية، يستهدف كل القوى السياسية والمجتمعية والعسكرية الراغبة في تأسيس حياة مدنية راسخة.
وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، واحدة برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، التي منحها البرلمان المنعقد في طبرق أقصى شرق البلاد ثقته في مارس/آذار الماضي، والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة من اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала