الأمريكيون يستعينون بشركات أمن خاصة لحماية أحيائهم مع ضعف الثقة بالشرطة

© MARK HOFFMANالشرطة الأمريكية
الشرطة الأمريكية - سبوتنيك عربي, 1920, 18.05.2022
تابعنا عبرTelegram
تزايدت في الأونة الأخيرة في شوارع الأحياء الأمريكية، انتشار موظفي شركات الأمن الخاصة الذين عادة ما يكونون شرطيين متقاعدين أو آخرين ينجزون هذا العمل في أوقات فراغهم.
وتعتمد هذه الشركات من جمعيات تمثل سكانا مستعدين لدفع الأموال مقابل ضمان أمنهم. هؤلاء الموظفون المجهزون بأسلحة وسترات واقية من الرصاص غير مخولين بالمواجهة مع المجرمين المحتلمين.
ولا يتردد هؤلاء الموظفون في ملاحقة أي مشتبه فيه، لكن دورهم يقتصر على "الاتصال بالشرطة وإعطاء أكبر قدر ممكن من المعلومات".
ومع ذلك فإن وجودهم يبعث على الطمأنينة لدى المواطنين، على غرار باتريسيا هورتون (44 عاما)، وهي واحدة من زبائن هذه الشركات تقطن حي لينكولن بارك.
وتقول السيدة لوكالة "فرانس برس" إن شركات الأمن الخاصة هي وحدها من "يستطيع تقديم المساعدة"، ورغم أن هذا الواقع "محزن جدا إلا أنه ضروري".
احتجاجات «جورج فلويد» في فيلادلفيا، بنسلفانيا، الشرطة الأمريكية، الولايات المتحدة 3 يونيو 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 15.05.2022
مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في حادث إطلاق نار في كنيسة بكاليفورنيا الأمريكية
وتشير هورتون، وهي أم لطفلين، إلى أن "الجرائم خارجة عن السيطرة والشرطة إما تعاني نقصا في عناصرها أو تكون غائبة".
من جانبه يقول التاجر جيم هيغنز الذي يعيش في حي ويكر بارك المجاور: "أعتقد أن مشهد مرور سيارات كل عشرين دقيقة تقريبا يبعث على إحساس بالطمأنينة لدى الأشخاص الذين يتنزهون في الحي".
ورغم أن الرجل لا يدفع مقابل الحصول على هذه الخدمات إلا أنه يستفيد منها كالأشخاص القاطنين في منطقة تغطيها هذه الشركات. ويعرب هيغنز عن أسفه لرؤية "عمليات سرقة سيارات عنيفة لم تحدث في السابق إطلاقا".
يأتي ذلك في ظل شعور سائد بالخوف من جراء جرائم القتل العنيفة وعمليات السطو في شيكاغو، حيث يزداد الطلب من السكان على خدمات شركات الأمن الخاصة وسط نقص الثقة بالشرطة، بحسب تقرير "فرانس برس" و"مونت كارلو".
فوج آزوف - سبوتنيك عربي, 1920, 15.05.2022
مرتكب مذبحة بوفالو الأمريكية ينشر بيانا يحمل شعارا لكتيبة "آزوف" الإرهابية
وشهدت الولايات المتحدة عطلة نهاية أسبوع دموية، إذ سُجّلت عمليتا إطلاق نار في مدينتي بوفالو ولوس أنجليس، ما أثار مجددا الخوف بين صفوف المواطنين وأطلق جدلا في شأن الوصول إلى الأسلحة النارية.
وتواجه شيكاغو، ثالث كبرى المدن الأمريكية، صعوبة في التخلص من سمعتها كمنطقة خطرة، إذ تشهد ارتفاعا كبيرا في الجرائم حتى في أحيائها الشمالية التي تقطنها نسبة أكبر من الميسورين والبيض والمعروفة تقليديا بأنها محمية أكثر.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала