الحرس الثوري: لولا حضورنا المقتدر في ساحات الجهاد لكان العدو قد دمر بلادنا اليوم

© AFP 2022 / HO / Iranian Army office مناورات عسكرية مشتركة بين قوات الجيش الإيراني وفيلق الحرس الثوري الإسلامي، 12 أكتوبر2021
 مناورات عسكرية مشتركة بين قوات الجيش الإيراني وفيلق الحرس الثوري الإسلامي،  12 أكتوبر2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.05.2022
تابعنا عبرTelegram
قال اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إنه لولا حضورنا المقتدر في ساحات الجهاد لكان العدو قد دمر بلادنا اليوم.
وأفادت وكالة إرنا، مساء اليوم الأربعاء، بأن تصريحات اللواء حسين سلامي، جاءت أمام جمع من كوادر الحرس الثوري بمحافظة كلستان (شمالي البلاد)، مضيفا خلالها أن التجارب القيمة التي اكتسبتها إيران فيما أسماه بـ "ساحات الجهاد ضد أعداء الله"، برهنت لبلاده بأن "الإيمان هو العنصر الأساس لتقرير مصير هذه المواجهة".
جنود تابعين لقوات الحرس الثوري الإيراني على متن سفينة حربية - سبوتنيك عربي, 1920, 12.05.2022
الحرس الثوري يعتبر أن البحرية الإيرانية "أذلت" نظيرتها الأمريكية
وشدد اللواء حسين سلامي على أن الأحداث في أفغانستان واليمن وسوريا والعراق، أثبتت بأنه "لولا تعزيز اقتدارنا وملئ السواتر وحضورنا ساحات الجهاد والتأهب للمواجهة في الوقت المناسب، لكان العدو قد تغلب علينا ودمر بلادنا وشرد شعبنا اليوم".
واستطرد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، بأن فترة الدفاع المقدس، ويقصد بها الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، خير دليل على حقيقة أن "مصير الساحات يتحدد بيد الرجال الصادقين والمؤمنين".
وشدد اللواء حسين سلامي على أن "كرامتنا وأمننا واقتدارنا واستقرارنا في إيران الإسلامية اليوم، رهن بالتضحيات والتفاني والدماء الطاهرة لأبناء شعبنا الأبي".
وفي السياق نفسه، اعتبر نأئب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، إن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري فرضت على البحرية الأمريكية "أكبر نسبة من الإذلال"، وعليه قد تقدم هؤلاء بشكوى إلى محكمة لاهاي الدولية.
وأشار فدوي، الخميس الماضي، إلى أن "القوة العسكرية الأمريكية ترتكز على القوة البحرية التي تعد الأقوى في العالم، ولكنها أصبحت في أدنى المستويات، وأكثرها إذلالا، بفضل سلاح البحر التابع للحرس الثوري، وبذلك فقد رفعت واشنطن شكوى دولية ضد إيران".
كما نوه فدوي إلى الحرب المفروضة من جانب "نظام صدام" في العراق على الجمهورية الإسلامية، مبينا أن 87 دولة قدمت الدعم إلى "الكيان البعثي العراقي" آنذك دون أن يؤدي ذلك لأي نتيجة، بينما حققت إيران نتائج جيدة في هذه الحرب.
وأردف فدوي: "انتصارنا في ساحات الحرب العسكرية، خير دليل على كفاءاتنا لتحقيق الإنجازات والانتصارات في ساحات العلوم والتكنولوجيا أيضا".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала