الخارجية اليمنية تدعو أمريكا إلى الضغط على أنصار الله" لرفع المعابر في تعز ودعم توفير القمح

© AFP 2022القوات الموالية لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، على الجبهة القتالية ضد "أنصار الله" الحوثيين، شمال شرق محافظة مأرب، اليمن 27 أبريل 2021
القوات الموالية لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، على الجبهة القتالية ضد أنصار الله الحوثيين، شمال شرق محافظة مأرب، اليمن 27 أبريل 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.05.2022
تابعنا عبرTelegram
دعا وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة إلى الضغط على جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، لفتح المعابر في مدينة تعز، وتوجيه رسوم شحنات الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة في دفع رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها.
القاهرة - سبوتنيك. وقال بن مبارك خلال لقائه في واشنطن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حسب ما ذكر موقع الخارجية اليمنية: "في الوقت الذي حرصت فيه الحكومة ببذل كل ما يمكن لإنجاح الهدنة وتنفيذ التزاماتها وهو ما تكلل مؤخراً باستعادة رحلات الطيران من وإلى مطار صنعاء، إلا أن المليشيات الحوثية ما زالت تماطل في تنفيذ ما يخصها من التزامات وخاصة المتعلقة برفع الحصار عن مدينة تعز وتسهيل تنقل المواطنين والتخفيف من الأزمة الإنسانية في محافظة تعز المحاصرة منذ أكثر من سبع سنوات".
وأضاف أن على "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي القيام بواجبهم تجاه المدنيين المحاصرين في مدينة تعز والضغط على المليشيات الحوثية لفتح معابر المدينة، وتخصيص رسوم شحنات النفط الداخلة لميناء الحديدة لدفع رواتب موظفي القطاع العام".
محمد علي الحوثي - سبوتنيك عربي, 1920, 17.05.2022
"أنصار الله" ترد على مجلس القيادة الرئاسي اليمني وتضع شرطا لفتح الطرقات في مدينة تعز
وتابع: "على الرغم من إيجابية الهدنة المعلنة في وقف الأعمال القتالية والتخفيف من معاناة الناس إلا أن عدم جدية المليشيات الحوثية في الالتزام بها واستمرار انتهاكها وارتكابها للعديد من الخروقات المتكررة يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لجديتها في الضغط عليها للاستجابة لجهود السلام".
وأكد وزير الخارجية اليمني، "أهمية الاستفادة والبناء على ما قد تحقق والعمل على عدم إفشال الهدنة"، محذراً "مما سيحمله ذلك من عودة إلى مربع الصراع مرة أخرى وهو الأمر الذي ستتحمل مسؤوليته المليشيات الحوثية"، على حد قوله.
وأشار بن مبارك إلى "ما تواجهه اليمن من تحدٍ في مجال الأمن الغذائي وما رافق ذلك من ارتفاع أسعار القمح عالميا وكذلك عدم توفر كميات كافية خاصة للدول التي تعتمد على استيراد هذه السلعة الغذائية مثل اليمن".
واعتبر أن "ضمان توفير واردات الحبوب وخاصة القمح إلى اليمن يعد مسألة مصيرية".
وحذر من "أن شبح تحقق المجاعة أصبح أقرب في حال لم يحصل اليمن على دعم الولايات المتحدة في توفير هذه السلعة الهامة [القمح] وبالتعاون مع المجتمع الدولي الذي ينبغي ان يعطي الاولوية للدول التي تتفاقم فيها تحديات الأمن الغذائي".
من جانبه، جدد بلينكن "التزام بلاده بالعمل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن".
وأكد "أهمية العمل على تخفيف المعاناة الإنسانية على كل اليمنيين"، مجدداً "موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي ولأمن ووحدة واستقرار اليمن".
وفي الثاني من أبريل الماضي، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، بدء سريان هدنة في اليمن لمدة شهرين قابلة للتجديد، تتضمن إيقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده.
كما تتضمن الهدنة الأممية تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.
ويشهد اليمن منذ 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.
وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала