تصعيد كبير في الشرق السوري ومخاوف من انتقام أمريكي ضد القبائل العربية

تصعيد كبير في الشرق السوري ومخاوف من إنتقام أمريكي ضد القبائل العربية
تابعنا عبرTelegram
تشهد بلدات وقرى ريف محافظة دير الزور السورية موجة واسعة من التوتر الشعبي المناهض لقوات الولايات المتحدة وقوات "قسد" المساندة لها .
هذه التوترات جاءت عقب مظاهرات شعبية خرجت تنديدا بممارسات قوات الاحتلال الأمريكي وقوات "قسد" ضد أبناء القبائل العربية في الشرق السوري، وسط قلق ومخاوف شعبية من حملة انتقام أمريكية من أبناء المنطقة خاصة قرى الخابور.
مراسل "سبوتنيك" في الشرق السوري، عطية العطية، في عرضه لآخر تطورات الأوضاع، قال:

المنطقة وتحديداً محافظتا الحسكة ودير الزور وأريافهما بين الفينة والأخرى تشهد خروج مظاهرات شعبية لأبناء القبائل العربية ضد ممارسات "قسد" وجيش الاحتلال الأمريكي، وهذه الاحتجاجات تركز على عدد من القضايا، منها، التجنيد الإجباري، منع التعليم، سوء الظروف المعيشية، وقضايا تتعلق بالحياة اليومية، هذه المظاهرات تأخذ منحى مسلحاً في بعض الأحيان، وما شهدته أخيرا قرى نهر الخابور انتهت بالتفاوض بين بعض وجهاء المنطقة ومجلس دير الزور العسكري في حقل العمر النفطي حيث قاعدة الاحتلال الأمريكي.

رئيس مركز المصالحة الوطنية السوري الروسي في دير الزور، الشيخ عبد الله شلاش، في حديثه لـ "سبوتنيك"، قال:

ما يحدث أبعد من أن يوصف بالتوتر، بل يدخل في مطلق الرفض للاحتلال الأمريكي وميليشيات الانفصاليين ومشروعهم الواهي لتقسيم جغرافيا الشمال السوري لما يحمله من مضامين تناحرات مجتمعة ثقافية وعرقية، الرفض لهذا المشروع يمثل غالباً مقاومة تنهج العمل المسلح من أبناء عشائرنا وأهلنا الذين يرفضون سيطرة "قسد" والاحتلال الأمريكي بشكل غير شرعي على أرض الجمهورية العربية السورية، ما يجري من توترات ناجم عما خلفه الاحتلال من معاناة معيشية فلا صحة ولا تعليم ولا خدمات، ما ذنب هذا الشعب ليعاني هذه المعاناة على أرض وطنه.

بدوره عضو المبادرة الوطنية للكرد السوريين سابقا، وعضو لجنة المصالحة محمد خير أوسي، قال:

الخطر الأمريكي هو على كل الشعب السوري وليس فقط على أبناء القبائل العربية، ويجب استثمار الغضب الشعبي بعقلانية من خلال فتح الحوار بين كل مكونات الشعب السوري خاصة العرب والكرد، والدول المعنية بالوضع السوري، خاصة روسيا، أن تستثمر ذلك قانونيا من خلال مجلس الأمن ضد الإحتلالين الأمريكي والتركي، فيما يتعلق "بقوات سوريا الديمقراطية" بإمكاننا فتح حوار جدي معهم من خلال حوار سوري سوري وإيصال الرسالة الوطنية إليهم لقطع العلاقات مع الولايات المتحدة، ويمكن لروسيا الصديقة أن تلعب هذا الدور فعلاقتها جيدة مع قسد.

من جانبه الكاتب والباحث السياسي، الدكتور بشار طعمة، قال:

لهذه المنطقة أهمية سياسية واقتصادية كبيرة، من الناحية الاقتصادية، يوجد فيها النفط والزراعة وهي منطقة موارد سوريا الذاتية وسلتها الغذائية، سوريا تواجه عقوبات و"قسد" تشارك في حصار الشعب السوري، الحوار هو المخرج الحقيقي، سابقاً تمت دعوة قسد لأكثر من مرة للحوار برعاية روسية وانفتاح حكومي سوري، لكن "قسد" ترفض وتتجه نحو المشروع الأمريكي التقسيمي في المنطقة، على الحكومة السورية أن تدعم الاقتصاد والمشاريع في هذه المنطقة، ويجب فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق كونه يحقق مخرجات سياسية واقتصادية كبيرة على هذه المنطقة.

التفاصيل في التسجيل الصوتي ....
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала