بايدن يوقع على أكبر حزمة من المساعدات لأوكرانيا.. بيدرسون يزور سوريا ويلتقي المقداد

بايدن يوقع على أكبر حزمة من المساعدات لأوكرانيا.. بيدرسون يزور سوريا ويلتقي المقداد
تابعنا عبرTelegram
الرئيس الأمريكي يوقع قانونا بحزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار، والمبعوث الأممي لسوريا يزور دمشق ويلتقي وزير الخارجية السوري، والجزائر تنفي وجود أي وساطة لإنهاء الخلافات مع المغرب.

الرئيس الأمريكي يوقع قانونا بحزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 6 مراكز قيادة و39 نقطة تجمع للقوات الأوكرانية ومقتل 210 من القوميين الأوكرانيين خلال ال 24 ساعة الماضية.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، في بيان، إن "صواريخ جوية عالية الدقة استهدفت 3 مراكز قيادة و13 نقطة تجمع للقوات الأوكرانية و4 مستودعات ذخيرة بالقرب من سوليدار في جمهورية دونيتسك الشعبية ونيركوفو في جمهورية لوغانسك الشعبية".
إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وقع قانونا بصرف 40 مليار دولار لضمان إمدادات ثابتة من الأسلحة والدعم الاقتصادي لأوكرانيا.
ويتضمن القانون، الذي سيحول الدعم لأوكرانيا على مدى الأشهر الخمسة المقبلة، حوالي 6 مليارات دولار في الميزانية للمركبات المدرعة والدفاعات الجوية الأوكرانية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية .
في هذا السياق، أكد العميد سمير راغب رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، أن أمريكا أصبحت طرفًا مباشرًا في الحرب بالوكالة ضد موسكو.
وأشار إلى أن الدعم الذي كان يقدم لأوكرانيا كان يقدر ببضع مئات من الملايين، أما الآن فارتفع إلى ثلاثة وثلاثين مليار دولار وهو ما يمثل نصف الإنفاق الروسي العسكري.
وأوضح راغب أن إطالة أمد الصراع رغبة أمريكية لم تستطع واشنطن ترجمتها إلى نصر عسكري، بسبب الفارق في التفوق الروسي.
ولفت إلى أن رغبة أمريكا في انضمام السويد وفنلندا رغم أنه سيضر بأوروبا ولن يحقق جديدا عسكريا للناتو، فإنه رغبة في الضغط والمضايقة لروسيا حتى لا تشعر موسكو أنها حققت نصرا عسكريًا.

المبعوث الأممي لسوريا يزور دمشق ويلتقي وزير الخارجية

يزور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، العاصمة دمشق، اليوم الأحد، في إطار التنسيق للجولة الثامنة من اجتماعات الهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصادر سورية، إن بيدرسون سيعقد، اجتماعا تمهيديا مع وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد.
من جهتها ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أنه من المقرر أن يلتقي بيدرسون، كلّاً من الرئيس المشترك للجنة مناقشة تعديل الدستور أحمد الكزبري، والسفير الروسي في دمشق ألكسندر يفيموف، كما سيجري لقاءات مع أعضاء لجنة مناقشة تعديل الدستور المصغرة عن وفد "المجتمع المدني".
في هذا الإطار، قال عمار الأسد عضو مجلس الشعب السوري إن دمشق طالما سهلت عمل المبعوث الأممي بيدرسون، رغم الحصار والعقوبات التي تضر بالمواطن السوري.
ولفت إلى أن ذلك يدلل على أن دمشق دائما مع ما فيه مصلحة الشعب السوري.
وأشار الأسد إلى أن دمشق منفتحة على أي جهود طيبة لحل الأزمة في سوريا، شريطة ألا تكون هناك إملاءات من الخارج، لأن الأطراف الأخرى مرتهنون لأجندات خارجية وهو ما يعطل عمل اللجنة الدستورية.

الجزائر تنفي وجود أي وساطة لإنهاء الخلافات مع المغرب

أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، عدم وجود أي وساطة بين بلاده والمغرب، ويقول إن المتسبب في قطع العلاقات عليه تحمل المسؤولية.
وأشار لعمامرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والمغرب أمر "لا يحتمل الوساطات"، وأن قرار قطع العلاقات مع المغرب تم بناء على أسباب قوية.
وأوضح أن "المغرب هو من أوصل العلاقات لهذا المستوى السيء، نحن نُحمّل المغرب المسؤولية الكاملة لما وصلت إليه العلاقات"، بحسب موقع "الجزائر الآن".
جاء ذلك ردا على تقارير إعلامية، أفادت بأن السعودية تقود وساطة للصلح بين المغرب والجزائر، بعد احتدام العلاقات بينهما مؤخرا.
في هذا الصدد، قال فيصل مطاوي الكاتب الصحفي الجزائري، إن كل الشواهد تقول إنه لا وساطة بين الجزائر والمغرب، كون المغرب هو الذي تسبب في وصول العلاقات بين البلدين إلى هذا المستوى السيء.
وأشار مطاوي إلى أن هناك شروطا كثيرة للوساطة بين البلدين منها ملف الصحراء، واتهامات الجزائر للمغرب بتهريب كميات كبيرة من المخدرات، فضلا عن انتقاد الجزائر للتقارب المغربي الإسرائيلي، إضافة إلى تدخل المغرب في منطقة القبائل وحديث المغرب في الأمم المتحدة عن هذه القضية.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала