دراسة: نصف طواقم أعضاء البرلمان البريطاني لديهم مستويات سريرية من الاضطراب النفسي

© Sputnik . Alexandr Yuriev / الذهاب إلى بنك الصورالبرلمان البريطاني
البرلمان البريطاني - سبوتنيك عربي, 1920, 23.05.2022
البرلمان البريطاني
تابعنا عبرTelegram
كشف استطلاع هو الأول من نوعه في المملكة المتحدة، أن نصف أعضاء البرلمان البريطاني ‏يعانون من مستويات سريرية من الضيق النفسي.‏
وقال مساعدون برلمانيون إنهم على وشك الانهيار بعد سنوات من الأزمات، من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلى فيروس "كورونا" المستجد، وعدم تلقي الدعم من الرؤساء، وسوء المعاملة من الجمهور، وفقا لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
ووجد الاستطلاع، الذي يشمل ما يقرب من 200 عضو من أعضاء البرلمان، أن 49.5 بالمئة من المساعدين قد حققوا العتبة الطبية للضيق النفسي، وهو أكثر من ضعف المستوى في عامة السكان.
كما عثرت الدراسة أن ما يقرب من ثلاثة أرباع مساعدي أعضاء البرلمان شعروا "بالعزلة العاطفية"، وأن أكثر من ثلثهم تعرّض لسوء المعاملة أو التنمر أو الاعتداء الجسدي.
من ناحيتها، وصفت مجموعة عمل الصحة، وهي مجموعة متعددة الأحزاب من أعضاء البرلمان النتائج بأنها "مروعة"، ودعت إلى "تغيير ثقافي عاجل من القيادة العليا".
وقالوا: "يسلّط هذا التقرير الضوء على ما يعرفه العديد من الموظفين بالفعل من التجربة الشخصية، على الرغم من أن الحجم الحقيقي للمشكلات التي تم تحديدها مثير للقلق للغاية".
وقامت مؤلفة الدراسة الرئيسية، إخصائية علم النفس المهني، الدكتورة آشلي واينبرغ، بقياس قلق المساعدين في البرلمان البريطاني، باستخدام أداة فحص تسمى استبيان الصحة العامة-12، والتي تستخدم على نطاق واسع لقياس الضغط النفسي.
وأفاد ما يقرب من ثلاثة أرباع مساعدي النواب أن وظيفتهم كانت "مرهقة عاطفيا"، بينما وصفها واحد من كل خمسة بأنها "مروعة".
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون - سبوتنيك عربي, 1920, 19.05.2022
إعلام: جونسون لن يتلقى أي مخالفات إضافية تتعلق بخرق "الحجر الصحي"
وشبّه المساعدون البرلمانيون البريطانيون أدوارهم بـ"خدمة طوارئ غير رسمية"، وذلك لأنهم يواجهون "موجة لا هوادة فيها" من المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني اليائسة في كثير من الأحيان من أفراد الشعب، كما أنهم يشعرون بنقص الموارد وعدم التجهيز للتعامل مع عبء العمل المتزايد.
كما لمست آشلي واينبرغ قلقا بين الموظفين بشأن سلامتهم الشخصية، إذ قال خُمس العمال تقريبا إنهم شعروا بالخطر على أنفسهم أو على زملائهم.
وقال أحدهم: "المكتب غير آمن، وليس به نوافذ، وكثيرا ما يقترب منا أفراد عدوانيون من الجمهور عندما نكون في المكتب".
كما عثر التقرير أن حوالي 12 موظفا في البرلمان البريطاني تعرّضوا للتنمر أو المضايقة، إذ قال أحد المساعدين: "أنا أستمتع بالعمل مع الزملاء نتيجة للتضامن من البلطجة التي يواجهها العديد من أعضاء الفريق من جانب النائب".
وتشمل الدراسة توصية بتقديم دعم أكبر لموظفي النواب، بما في ذلك التدريب الإلزامي للتعامل مع الناخبين الانتحاريين، كما يؤيد إطلاق خدمة الوساطة لمعالجة المظالم.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала