فشل مساعي الصين لتوقيع اتفاقية أمنية مع 10 دول في جنوب المحيط الهادئ

© AFP 2022 / ANGELOS TZORTZINISوزير الخارجية الصيني، وانغ يي
وزير الخارجية الصيني، وانغ يي - سبوتنيك عربي, 1920, 30.05.2022
تابعنا عبرTelegram
فشلت المحادثات بين وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، وعشر دول من جزر المحيط الهادئ، والتي كانت تهدف إلى التوصل لإبرام اتفاقية أمنية واسعة النطاق.
وقالت وكالة "فرانس برس"، إن محاولة الصين باءت بالفشل بعد أن أعرب بعض زعماء المنطقة عن قلقهم العميق من تبعات تلك الاتفاقية مع الصين.
من جانبه، قال فرانك باينيماراما، رئيس وزراء جزر فيجي: "كالعادة، نضع التوافق أولاً" ، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى اتفاق واسع قبل التوقيع على أي "اتفاقيات إقليمية جديدة".
ويتواجد وزير الخارجية الصيني في سوفا عاصمة فيجي كجزء من حملة دبلوماسية مدتها 10 أيام ، حيث تتنافس بكين مع واشنطن وحلفائها حول النفوذ في منطقة المحيط الهادئ ذات الأهمية الاستراتيجية.
يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعًا حول الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية وصفقة القرن - سبوتنيك عربي, 1920, 26.05.2022
روسيا والصين تستخدمان "الفيتو" ضد واشنطن في مجلس الأمن لمنع عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية
وقبل زيارة وانغ، اقترحت الصين توقيع اتفاقية تقضي بأن تقوم بكين بتدريب شرطة جزر المحيط الهادئ، والمشاركة في الأمن السيبراني، وتوسيع العلاقات السياسية، ووضع خرائط بحرية حساسة، وزيادة وصولها إلى الموارد الطبيعية على الأرض وفي المياه.
وعرضت بكين بعض الإغراءات منها مساعدات مالية بملايين الدولارات، واحتمال إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الصين وجزر المحيط الهادئ، والوصول إلى سوق الصين الهائل الذي يضم 1.4 مليار شخص.
وخلال عرضها، قدمت الصين نفسها إلى منطقة جنوب المحيط الهادئ باعتبارها "دولة نامية كبرى"، تقف جنبا إلى جنب مع الدول الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وفي وقت سابق، قالت "أسوشيتد برس": تسعى الصين لضم 10 دول صغيرة في المحيط الهادئ لاتفاقية تعاون شامل معها، حيث تتضمن إلى جانب التعاون الأمني عدة جوانب أخرى منها مصايد الأسماك.
وبحسب مسودة الاتفاقية، فإن الصين كانت تريد تدريب عناصر أمنية في المحيط الهادئ، والعمل كفريق واحد على "الأمن التقليدي وغير التقليدي" وتوسيع التعاون في إنفاذ القانون.
أقلية الإيغور المسلمة - سبوتنيك عربي, 1920, 28.05.2022
الأمم المتحدة تحث الصين على إعادة التفكير في سياستها بشأن الإيغور
وكانت الصين تريد من خلال الاتفاقية وضع خطة بحرية مشتركة لمصايد الأسماك، تشمل صيد التونة المربح في المحيط الهادئ، وزيادة التعاون في إدارة شبكات الإنترنت في المنطقة، وإنشاء معاهد كونفوشيوس الثقافية، مع إمكانية إقامة منطقة تجارة حرة مع دول المحيط الهادئ.
يأتي تحرك الصين في الوقت الذي أجري فيه وزير الخارجية الصيني وانغ يي زيارة على رأس وفد مكون من 20 شخصا خلال الأسبوع الماضي، إلى سبع من الدول التي يأمل أن تصادق على الاتفاقية وهي جزر سليمان، وكيريباتي، وساموا، وفيجي، وتونغا، وفانواتو، وبابوا غينيا الجديدة.
كما عقد وانغ اجتماعات افتراضية مع الموقعين المحتملين الثلاثة الآخرين، وهم جزر كوك ونيوي وولايات ميكرونيزيا الموحدة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала