هل تستطيع حكومة الكاظمي مواجهة الأزمات التي تعصف بالعراق

هل تستطيع حكومة الكاظمي مواجهة الأزمات التي تعصف بالعراق
تابعنا عبرTelegram
جاء في تقرير لصحيفة "ستارز آند سترايبس" الأمريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، أمس السبت، أن العراق يمر بمأزق خطير بسبب حالة الانسداد السياسي وعدم تشكيل الحكومة على الرغم من مرور ثمانية أشهر على الانتخابات البرلمانية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة المعلومة، أن "النخب السياسية تنخرط في منافسة شديدة على السلطة في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تحديات متزايدة، بما في ذلك أزمة الغذاء الوشيكة الناتجة عن الجفاف الشديد والأزمة في أوكرانيا".
فهل ستبقى حكومة تصريف الأعمال تتصدى للأزمات التي تعصف بالعراق؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الكاتب والباحث السياسي عبد الأمير المجر:
"الانسداد السياسي في العراق أدى إلى تعطيل إقرار الموازنة الاتحادية لهذا العام، مما دفع بالحكومة إلى اجتهاد قانون للأمن الغذائي، وهذا القانون يساعد في إطلاق يد الحكومة للقيام بأعمالها وتنفيذ المشاريع، ليكون هذا الانسداد السياسي غير مؤثر على الوضع الاقتصادي للبلد، ولكن حتى مع نجاح حكومة رئيس الوزراء في تمرير هذا القانون، إلا أنه يبقى السيد الكاظمي غير منتخب وغير منبثق عن حكومة منتخبة، كما أن الانسداد السياسي يبقى يؤثر على الكثير من الأمور الأخرى في البلد، فهناك مواجهة سياسية بين الأطراف، وليس من المستبعد أن تتحول إلى عنف عبر استثمار الشارع، فالانسداد السياسي وإن كان ميدانه العراق إلا أن عمقه إقليمي ودولي".
وأضاف المجر، إذا ما حصل وتشكلت حكومة جديدة فإنها ستتصرف بأريحية، كونها حكومة منتخبة ولديها أغلبية في البرلمان، مع أن حكومة الكاظمي الآن أيضا تمتلك دعما برلمانيا عبر التحالف الثلاثي، الذي يمتلك أكثر من النصف زائد واحد، وهي قادرة على تمشية الأمور، لكن ليس بالشكل المطلوب، إذ أن أغلب الوزارات اليوم مغلولة اليد ولا تمتلك الصلاحيات الكاملة".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала