خطوة أمريكية جديدة بشأن جمال خاشقجي قبل شهر من زيارة بايدن إلى السعودية

© AFP 2022 / NATHAN HOWARDإطلاق اسم جمال خاشقجي على شارع السفارة السعودية في واشنطن
إطلاق اسم جمال خاشقجي على شارع السفارة السعودية في واشنطن - سبوتنيك عربي, 1920, 16.06.2022
تابعنا عبرTelegram
أطلق اسم الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في تركيا، على الشارع الذي يقع فيه مبنى سفارة المملكة في واشنطن.
وكشف مجلس بلدية العاصمة الأمريكية النقاب عن لافتة "شارع جمال خاشقجي"، في بادرة تكريم لذكرى الصحفي الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول في 2018.
من جهتها، نشرت التركية خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، صورة من أمام مقر السفارة السعودية في واشنطن.
وعلقت جنكيز على الصورة التي نشرتها عبر "تويتر"، بقولها: "ما يحدث الآن، يوم تاريخي في واشنطن العاصمة بمشاركة بعض من أعضاء الكونغرس ومعظم المنظمات الحقوقية في مراسم إطلاق اسم جمال على الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية في واشنطن".
واعتبرت أن تغيير اسم الشارع إلى شارع جمال خاشقجي "في حد ذاته إنجاز مهم، ونجاح عظيم وهي صفعة قوية لجميع القتلة والطغاة".
وجاءت هذه الخطوة قبل نحو شهر من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الرياض. وأعلنت مصادر أمريكية، أن "الرئيس جو بايدن سيبدأ جولة في منطقة الشرق الأوسط، تشمل كلا من إسرائيل والضفة الغربية والسعودية"، مؤكدة أن الجولة ستستمر في الفترة من الثالث عشر إلى السادس عشر من يوليو/ تموز المقبل.
وكان ولي العهد السعودي، الأمير ​محمد بن سلمان، أكد في وقت سابق، أنه "لم يأمر بقتل الصحفي ​جمال خاشقجي​"، قائلا: "شعوريا هذا الأمر يؤذيني ويؤذي ​السعودية".
وقال ابن سلمان، في مقابلة مع مجلة أتلانتك الأمريكية: "أعتقد أن قوانين حقوق الإنسان لم تطبق معي في قضية مقتل خاشقجي لأن المادة الحادية عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أن أي شخص بريء حتى تثبت إدانته".
وأضاف: "أتفهم الغضب وخصوصا بين الصحفيين على مقتل خاشقجي لكننا لدينا مشاعر وغضب أيضا"، متابعا: "مقتل خاشقجي كان أسوأ شيء حصل لي على الإطلاق، لأنه كاد أن يخرب كل خطط الإصلاح".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في فبراير/ شباط الماضي، السرية عن تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل جمال خاشقجي.
وقالت: "وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي"، مشيرة إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديدا للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.
وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه "رفضا قاطعا"، واعتبرت أن التقرير "تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها"، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала