ماكرون: الغرب يتفق على عدم توريد الطائرات والدبابات لأوكرانيا

ماكرون: الغرب يتفق على عدم توريد الطائرات والدبابات لأوكرانيا.. لافرنتييف: العملية التركية المحتملة شمال سوريا ستخلق تهديدا لأنقرة
تابعنا عبرTelegram
ماكرون يقول إن الغرب يتفق على عدم توريد الطائرات والدبابات لأوكرانيا، ولافرنتييف يقول إن العملية العسكرية التركية المحتملة شمالي سوريا ستخلق تهديدا جديدا لأنقرة، ومع توقع بانهيار الحكومة الإسرائيلية أنباء عن بحث بينيت تشكيل حكومة جديدة مع نتنياهو.

ماكرون يقول إن الغرب يتفق على عدم توريد الطائرات والدبابات لأوكرانيا

قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إن الدول الغربية اتفقت على ألا تمد أوكرانيا بأنواع محددة من الأسلحة تتضمن طائرات ودبابات هجومية لكي تتجنب التورط في الحرب مع روسيا.
وأكد ماكرون أن هذا الاتفاق يأتي في إطار غير رسمي لكنه يعد موقفا رسميا من خلال الشركاء في حلف الناتو، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا على مساعدة الأوكرانيين في الدفاع عن أنفسهم لكن دون الدخول في حرب ضد روسيا لذلك تم الاتفاق على عدم إرسال أسلحة هجومية محددة والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يعرف ذلك.
كان أمين عام حلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ قد أكد أيضا أن الحلف يتجنب التصعيد في مواجهة روسيا حيث يمنع إرسال أي أسلحة هجومية إلى أوكرانيا.

قال الخبير العسكري والاستراتيجي أمين حطيط، إن "تصريح الرئيس الفرنسي ماكرون مختلف عن سياق المواقف التي اتخذها الغرب منذ بدء المواجهات وبدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، فهذا يعني أول إشعار غربي لكييف بأن الإمدادات العسكرية لن تكون مفتوحة ولن تكون طويلة المدى وأن هناك نوع من الرقابة قد بدأ على الإمدادات العسكرية ضمن حدين أساسيين".

وأوضح أمين احطيط أن الحد الأول هو ألا تكون الأسلحة المسلمة ذات طبيعة هجومية أو يمكن استعمالها في العمق الروسي، والحد الثاني ألا تكون الأسلحة بكميات كبيرة يمكن أن تشكل مادة أو سلعة في السوق السوداء.

وأضاف حطيط أنه لهذا السبب يُنظر إلى التصريح الذي أطلقه ماكرون باسم فرنسا أنه يعبر عن حالةٍ عامة بدأت تسود بالحرب وهى الشعور بعدم جدوى الاستمرار في تدفق الأسلحة وتذخير كييف التي بدأت تشعر بالعجز عن متابعة المواجهة أو عن الصمود.

لافرنتييف يقول إن العملية العسكرية التركية المحتملة شمالي سوريا ستخلق تهديدا جديدا لأنقرة

قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، إن عملية تركية في شمال سوريا قد تدفع الأكراد نحو إقامة دولة وستكون لها عواقب بعيدة المدى.
وأضاف لافرينتيف إنه تحدث إلى الزملاء الأتراك، قائلا إن هذا قد يؤدي إلى زيادة المشاعر الانفصالية بين الأكراد وتحفيزهم على إقامة دولة، وهذا ليس في مصلحة سوريا أو تركيا أو إيران أو العراق.
وأكد لافرينتييف أن الوفد الروسي في مفاوضات أستانا، بذل قصارى جهده لمحاولة إقناع الجانب التركي بالنتائج المضادة لهذه الخطوة. وتحاول موسكو في ذات الوقت إقناع الأكراد بالتسوية مع دمشق وإعادة وحدة الأراضي السورية ودمج "قوات سوريا الديمقراطية" في صفوف الجيش السوري.
وأعرب عن أمله في أن يمتنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تنفيذ العملية، محذرا من أنها قد تتسبب في مواجهة مباشرة بين الجيش السوري والقوات التركية.
وحذر لافرينتييف من أن العملية التركية ستشكل تهديدا لأنقرة نفسها، لأن حزب العمال الكردستاني وقوات "قسد" لن تختفي في ظل هذا السيناريو.
قال المحلل السياسي جواد كوك "إن تركيا لا تستطيع أن تتحرك إلا قبل التنسيق مع الجانب الروسي ولهذا إذا كانت هناك ممانعة أو تحذير من قبل الجانب الروسي، فإن تركيا لا تستطيع أن تتحرك بدون تنسيق ومن الممكن أن تستمر المفاوضات بين تركيا وروسيا حول هذه العملية".
وبشأن الحديث عن هل يمكن أن تخلق هذه العملية تهديدا جديدا لأنقرة كما يقول لافرنتييف، قال كوك أنه يمكن ذلك إذا كانت هناك عملية عسكرية في مقابل المناطق التي تسيطر عليها تركيا والتي تحاول أن تسيطر عليها في بعض المناطق الغربية في ريف إدلب، فمن الممكن أن يشكل خطراً للجنود الأتراك ولهذا السبب فإن الحكومة التركية يبدو أنها توقفت عن العملية بسبب هذه التصريحات".
واستبعد كوك "أن يكون هناك مواجهة بين الجيش التركي والجيش السوري، فالأخير لا يشكل خطراً لتركيا وللأمن القومي التركي بل بالعكس كلما تسيطر القوات السورية على مناطق في شمال سوريا، يصب ذلك في صالح تركيا والجميع يعلم ذلك خاصةً إذا كان ضد قوات "قسد" أو قوات المعارضة السورية في مدينة إدلب".

مع توقع بانهيار الحكومة الإسرائيلية أنباء عن بحث بينيت تشكيل حكومة جديدة مع نتنياهو

كشفت قناة كان العبرية، النقاب عن إجراء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مشاورات سياسية لمناقشة إمكانية تشكيل حكومة بديلة مع رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو.
ووفقاً للقناة العبرية، فإن الائتلاف الحكومي مني بهزيمة أخرى في عملية تصويت هامة في الكنيست وصرح رئيس الوزراء نفتالي بينيت بأنه وزملاءه مستمرون في العمل ولن يستسلموا لان البدائل فظيعة ومروعة وهي بنيامين نتنياهو وايتمار بن غفير وانتخابات وهذا ليس في مصلحة الشعب الإسرائيلي.
وقد أقر مكتب بينيت بإجراء المشاورات ولكنه نفى أن يكون التحالف مع نتنياهو قد دار في الحوار، مشددا على أن المشاورات ركزت على سبل إعادة الاستقرار للائتلاف الحكومي.
قال الخبير في الشئون الإسرائيلية أشرف العجرمي "إن هذا الأمر ليس مستبعداً في ظل الأزمة التي تعانيها الحكومة الإسرائيلية وهي آيلة للسقوط بعد أن فقدت الأغلبية والآن بدأت تفقد النصف بعد أن انضم أحد أعضاء حزب يمينا الذي يرأسه "نفتالي بينيت" رئيس الحكومة بتصويت ضد الائتلاف الحكومي وبالتالي عندما فشلت الحكومة في تمرير القانون وتطبيق أنظمة الطوارئ، أصبحت تعاني الحكومة من مشكلة الصمود وبالتالي سقوطها مسألة وقت وربما أسابيع قليلة أو أشهر قليلة وعلى الأغلب لن تصل إلى نهاية هذا العام.
وأضاف العجرمي أن بينيت يبحث عن حل لإطالة أمد وجوده بالحكومة الإسرائيلية مع رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو لأنه في شهر آب/أغسطس القادم سيسلم بينيت رئاسة الحكومة إلى رئيس الحكومة البديل يائير لابيد، وربما لهذا السبب يحاول أن يبحث عن مشروع آخر حتى لا يلتزم بالاتفاق الحكومي للبقاء سياسياً خصوصاً وأن حزب بينيت ليس لديه الإمكانية للصمود في الانتخابات القادمة.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала