ميقاتي: ندعو المجتمع الدولي للتعاون لإعادة السوريين وإلا فسنعمل على إخراجهم بالطرق القانونية

© Sputnik . Abdul Kader Albayرئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي
رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي - سبوتنيك عربي, 1920, 20.06.2022
تابعنا عبرTelegram
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، ​نجيب ميقاتي​، أن لبنان يعاني من أزمة غير مسبوقة، ما يتطلب تسليط الضوء على ما يحتاجه البلد، الذي يستضيف نسبة كبيرة من ​النازحين السوريين​ قياسا إلى عدد السكان، من مقومات مالية واقتصادية لإنهاض قطاعاته كافة.
نقلت وكالة "النشرة" تصريحات ميقاتي الذي شدّد على أن "من المهم الآن أيضا، وأكثر من أي وقت مضى، إعطاء الأولوية لدعم الإدارات المحلية والمرافق و​البنى التحتية​ والموارد والخدمات العامة المنهكة بسبب الضغط البشري، بالتوازي مع الدعم الإنساني للفئات الأكثر حاجة من النازحين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة".
وأكد ميقاتي أنه "على مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية، تحمل لبنان عبئا ضاغطا لا يحتمل، بسبب وجود أكثر من 1.7 مليون نازح سوري ولاجئ فلسطيني يعيشون في جميع أنحاء البلاد، أي في 97% من البلديات في كل لبنان"، مبينا "أننا استقبلنا النازحين السوريين بحفاوة وقناعة، هذا هو واجبنا الإنساني. وقد أظهر لبنان أعلى مستويات الاحتضان والضيافة للنازحين السوريين، على الرغم من حقيقة ضعف وهشاشة مجتمعاتنا المضيفة التي تزداد حاجة وعوزا".
وأشار ميقاتي إلى أن "دعم البلديات بمشاريع حيوية مستدامة أمر حيوي وأساسي، ما يسهم في تخفيف الاعباء الناجمة حاليا عن الأكلاف التشغيلية الباهظة، وعدم القدرة على الاستمرار في أداء المهام بفعالية"، جازما أن "وضعنا الحالي اختلف جذريا عما كان عليه سابقا، لأننا نمر الآن بواحدة من أشد الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والسياسية في العالم. نتيجة لذلك، يعيش نحو 85 في المئة من اللبنانيين الآن تحت خط الفقر".
كما أوضح أن "نحو ثلث سكان لبنان هم الآن نازحون يعانون من فقر أيضا، ما يعني انه بعد 11 عاما على بدء الازمة السورية، لم يعد لدى لبنان القدرة على تحمل كل هذا العبء، لا سيما في ظل الظروف الحالية. لذلك لا يمكننا إهمال اللبنانيين في المجتمعات المضيفة الذين يعيشون أيضا في ظروف أكثر صعوبة وهشاشة من أي وقت مضى". وبيّن أن "لذلك، يعتمد لبنان عليكم الآن في مساعدتنا في الحفاظ على الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي".
وركز ميقاتي، قائلا: "إننا، اذ نتفق وإياكم اليوم، على أن ​الأزمة السورية​ ليست "أزمة طبيعية" يمكن مواجهتها بالوسائل العادية، نجدد المطالبة بوجوب تحقيق العودة الكريمة للنازحين السوريين إلى بلدهم"، لافتا إلى "أننا نشجع الحكومات الشريكة والصديقة والفاعلة و​الأمم المتحدة​ على مضاعفة الجهود لتحقيق العودة الآمنة للنازحين الى ​سوريا​، كما ندعو إلى زيادة المساعدة للسوريين في بلدهم لدعم المجتمعات للترحيب بالعائدين. نحن بحاجة أيضا إلى أن نرى مضاعفة الجهود في الاستجابة للحاجات في لبنان وزيادة التنسيق بين جميع الشركاء، ما يمكننا من عبور آمن للأزمات".
ودعا ​المجتمع الدولي​ إلى"التعاون مع لبنان لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم، وإلا فسيكون للبنان موقف ليس مستحبا على دول الغرب، وهو العمل على إخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونية، من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحزم".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала